برنت يصعد 1.4% مع تعثر مسار وقف النار بين واشنطن وطهران
عقود برنت ارتفعت 1.4% إلى 106.72 دولار للبرميل، وغرب تكساس 1.4% إلى 93.91 دولار
· آخر تحقق: 29 سبتمبر 2026 (وول ستريت جورنال، كبلر، إدارة معلومات الطاقة الأميركية)

الملخص
- عقود برنت ارتفعت 1.4% إلى 106.72 دولار للبرميل، وغرب تكساس 1.4% إلى 93.91 دولار
- ترامب رفض مقترحاً إيرانياً بهدنة 7 أيام تعيد فتح مضيق هرمز
- صادرات الخليج تتعافى إلى 13 مليون برميل يومياً، لكن السوق تعاني عجزاً
خبر
عقود برنت لشهر نوفمبر ارتفعت 1.4% إلى 106.72 دولار للبرميل الثلاثاء، وصعد خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة ذاتها إلى 93.91 دولار. المستثمرون وازنوا بين غموض مسار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وبين تعافي تدفقات الخام الشرق أوسطية، بعد استئناف السعودية التحميل عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى ميناء ينبع.
تفصيل
- الأسعار: العقود الآجلة للخامين كانت قد قلّصت مكاسبها الاثنين، بعدما استأنفت السعودية تحميل السفن في ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي، وهو مسار تصدير رئيسي يلتف حول مضيق هرمز.
- المقترح المرفوض: أفادت وول ستريت جورنال بأن الرئيس دونالد ترامب رفض مقترحاً إيرانياً لهدنة مدتها 7 أيام كانت ستعيد فتح المضيق وتستأنف المفاوضات النووية، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
- قراءة اقتصادية: قدّرت سالي أولد، كبيرة الاقتصاديين في مجموعة ناشيونال أستراليا بنك، أن اتساع الفجوة بين الطرفين يبقي احتمال التوصل إلى اتفاق قريب المدى غامضاً، ومعه عودة تدفقات النفط عبر المضيق إلى طبيعتها.
- خط الأنابيب: وفق وول ستريت جورنال، كان الخط الشرقي-الغربي ينقل نحو 4 ملايين برميل يومياً قبل توقفه بفعل أضرار هجمات مسيّرة في 10 سبتمبر، ويعمل حالياً عند 3.5 مليون برميل يومياً من طاقة تقارب 7 ملايين.
- موانئ الخليج: بحسب بيانات كبلر، ارتفعت عمليات التحميل من رأس تنورة إلى نحو 6.5 مليون برميل يومياً مقابل نحو 1.5 مليون في مطلع سبتمبر، فيما عادت صادرات السعودية والإمارات والعراق إلى نحو 13 مليون برميل، أعلى مستوى منذ 28 فبراير.
- السؤال المعلّق: رجّح حمد حسين، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس، أن استمرار التدفقات عبر المسارين معاً قد يرفع الصادرات السعودية فوق مستويات ما قبل الهجوم على خط الأنابيب، ويعيد كميات إضافية إلى السوق.
- عجز السوق: قال يوهانس راوبال، محلل قطاع الإنتاج في كبلر، في تقرير الاثنين، إن السوق العالمية تسجل عجزاً بين مليون ومليوني برميل يومياً، مع ضغط على الخامات المتوسطة والثقيلة دفع المصافي للبحث عن براميل من أميركا اللاتينية.
- أسواق الناقلات: ذكرت كبلر أن إعادة توجيه الخام السعودي عبر مسارات خليجية أقل كفاءة ضاعفت تقريباً عدد السفن اللازمة لنقل الكمية نفسها، ورفعت أسعار ناقلات الخام العملاقة إلى مستويات قياسية، وتتوقع الشركة استمرار هذا التشدد.
- حجم المضيق: وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، نقل مضيق هرمز 21.6 مليون برميل يومياً من النفط والسوائل البترولية في الربع الأخير من 2025، نحو خُمس الاستهلاك العالمي، قبل أن تهبط التدفقات إلى 4.9 مليون برميل في الربع الثاني.
- الملاحة البديلة: لم تُعلَن مدة زمنية لعودة ينبع إلى طاقته الكاملة، فيما ترى كبلر أن إعادة فتح هرمز ستكون عملية تدريجية وغير متساوية بدل أن تتم دفعة واحدة.
خلفية
مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق النفطية عالمياً. اندلاع الحرب في 28 فبراير عطّل الملاحة فيه بشدة، ودفع منتجي الخليج إلى الاعتماد على مسارات بديلة، أبرزها خط الأنابيب السعودي الشرقي-الغربي المؤدي إلى البحر الأحمر.
بين السطور
السوق تتحرك على مسارين متعاكسين: تعافي الصادرات الخليجية إلى 13 مليون برميل يومياً يضغط الأسعار نزولاً، بينما العجز المقدّر بمليون إلى مليوني برميل وتضاعف احتياجات الناقلات يبقيان الأسعار مرتفعة. رفض مقترح الهدنة يعني أن هرمز يظل خارج المعادلة، وأن التعويض يبقى معتمداً على خط ينبع وموانئ الخليج.
ماذا بعد؟
المؤشر الأول هو قدرة السعودية على تثبيت شحنات رأس تنورة عند 6.5 مليون برميل يومياً مع عودة ينبع إلى 4 ملايين، إضافة إلى أي مقترح إيراني جديد بشأن الهدنة ومفاوضات الملف النووي.
المصدر: وول ستريت جورنال، كبلر، إدارة معلومات الطاقة الأميركية