أرباح بورصة الكويت تتراجع 9.63% مع هبوط قيمة التداول 19.17%
صافي ربح بورصة الكويت ينزل إلى 20.83 مليون دينار في تسعة أشهر من 2026.
· آخر تحقق: 31 أكتوبر 2026 ( بورصة الكويت)

الملخص
- صافي ربح بورصة الكويت ينزل إلى 20.83 مليون دينار في تسعة أشهر من 2026.
- قيمة الأسهم المتداولة تهبط إلى 15.64 مليار دينار من 19.35 مليار قبل عام.
- تراجع السيولة يضغط مباشرة على إيرادات مشغّل السوق رغم اتساع حصة المؤسسات.
خبر
صافي ربح شركة بورصة الكويت للأوراق المالية العائد إلى مساهمي الشركة الأم تراجع 9.63% على أساس سنوي إلى 20.83 مليون دينار في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مع انخفاض إجمالي الإيرادات التشغيلية 3.12% إلى 35.90 مليون دينار. ويعود الضغط إلى هبوط قيمة التداول في السوق 19.17%، بحسب بيان للشركة نقلته CNBC عربية وسرمد السبت 31 أكتوبر.
تفصيل
- الأرقام الأساسية: بلغ الربح التشغيلي نحو 25.76 مليون دينار وربحية السهم 103.76 فلس في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل صافي ربح أعلى بنسبة 9.63% في الفترة المناظرة من العام السابق، وفق بيان الشركة.
- قيمة التداول: انخفضت قيمة الأسهم المتداولة إلى نحو 15.64 مليار دينار من 19.35 مليار دينار قبل عام، بتراجع 19.17%. وهبط حجم التداول بوتيرة أسرع، 28.93%، إلى 59.86 مليار سهم، ما يعني تقلصاً في عدد الأسهم المتبادلة أكبر من تقلص قيمتها.
- المعدل اليومي: تراجع متوسط القيمة المتداولة يومياً إلى 86.42 مليون دينار مقابل 106.91 مليون دينار في الفترة المناظرة، وهو المؤشر الأقرب إلى قياس السيولة اليومية التي تتغذى منها عمولات مشغّل السوق.
- القيمة السوقية: بلغت القيمة السوقية الإجمالية 52.58 مليار دينار بنهاية سبتمبر 2026، منها 43.42 مليار دينار للسوق الأول بارتفاع 0.60%. أي أن تقييم الشركات المدرجة لم يتراجع رغم انكماش التداول عليها، بحسب البيان.
- الميزانية: ارتفع إجمالي أصول المجموعة 1.48% إلى 134.94 مليون دينار بنهاية سبتمبر 2026، كما زادت حقوق المساهمين العائدة إلى الشركة الأم 0.62% إلى 74.60 مليون دينار، في مقابل تراجع الربحية والإيرادات التشغيلية.
- صنّاع السوق: ارتفعت القيمة المتداولة المحفَّزة من صنّاع السوق، باستثناء صناديق العقار، بنسبة 32.17% إلى 4.80 مليار دينار، وهو البند الوحيد بين مؤشرات التداول الذي سجّل نمواً بالعملة المحلية خلال الفترة.
- تركيبة المتداولين: صعدت حصة المؤسسات من إجمالي التداول إلى 70.08% من 63.94%، وحصة المستثمرين الدوليين بمن فيهم الخليجيون إلى 17.28% من 13.97%، أي أن انحسار السيولة ترافق مع تراجع نسبي لوزن الأفراد في السوق.
- موقف الإدارة: قال رئيس مجلس الإدارة بدر ناصر الخرافي إن السوق أظهر مرونة وقدرة على التكيّف مع التحديات الجيوسياسية، فيما أشار الرئيس التنفيذي محمد سعود العصيمي إلى استضافة منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين في الربع الثالث.
- مشاريع 2026: أشار العصيمي كذلك إلى تحديث منصة تداول السندات والصكوك وإطار صناديق المؤشرات المتداولة خلال 2026. ولم تحدد الشركة موعداً لاكتمال هذه التحديثات ولا أثرها المتوقع على الإيرادات.
خلفية
إيرادات بورصة الكويت مرتبطة بدرجة كبيرة بنشاط التداول، إذ تتقاضى الشركة رسوماً وعمولات على الصفقات والخدمات المرتبطة بها، ما يجعل أي انكماش في قيمة الأسهم المتداولة انعكاساً مباشراً على خطها العلوي من الإيرادات.
بين السطور
تراجع الإيرادات التشغيلية 3.12% فقط مقابل هبوط قيمة التداول 19.17% يشير إلى أن جزءاً من دخل الشركة لا يرتبط بحجم الصفقات. وارتفاع حصة المؤسسات والمستثمرين الدوليين، مع ثبات القيمة السوقية للسوق الأول، يرجّح أن الانكماش طال نشاط التداول لا تقييم الشركات المدرجة.
ماذا بعد؟
البيانات السنوية الكاملة لعام 2026 ستُظهر ما إذا كان الربع الرابع عوّض تراجع السيولة، إلى جانب مؤشرات متوسط القيمة المتداولة يومياً وتوقيت إطلاق منصة السندات والصكوك المحدّثة.
المصدر: بورصة الكويت