إنستينكت تجمع مليار دولار وتضاعف تقييمها 4 مرات إلى 10 مليارات
شركة إنستينكت للوكلاء الأذكياء أعلنت جمع مليار دولار في جولة تمويل جديدة.
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 28 سبتمبر 2026
الملخص
- شركة إنستينكت للوكلاء الأذكياء أعلنت جمع مليار دولار في جولة تمويل جديدة.
- التقييم ارتفع إلى 10 مليارات دولار مقابل 2.5 مليار في الجولة السابقة.
- حجم الجولة يقيس اندفاع رأس المال الجرئ نحو الوكلاء القادرين على تنفيذ المهام.
خبر
مليار دولار جمعتها شركة إنستينكت في جولة تمويل جديدة أعلنتها الاثنين، لترفع تقييمها إلى 10 مليارات دولار بزيادة أربعة أضعاف. وبحسب رويترز، شاركت في الجولة صناديق سيكويا كابيتال وبنشمارك كابيتال وكواتيو، مدفوعة باهتمام متصاعد بالذكاء الاصطناعي الوكيل. الشركة تطوّر وكيلاً شخصياً ينفّذ مهام يومية بصورة مستقلة.
تفصيل
- الأرقام: بحسب رويترز، بلغت قيمة الجولة الجديدة مليار دولار ورفعت تقييم إنستينكت إلى 10 مليارات دولار. وكان مؤسس الشركة نوح شِن قد أعلن للوول ستريت جورنال الشهر الماضي جمع 250 مليون دولار عند تقييم 2.5 مليار دولار، أي أن التقييم تضاعف أربع مرات خلال أسابيع.
- المستثمرون: شاركت في الجولة سيكويا كابيتال وبنشمارك كابيتال وكواتيو، وهي ثلاثة من أبرز أسماء رأس المال الجرئ في قطاع التكنولوجيا الأميركي. الشركة لم تفصح عن حجم حصة كل مستثمر ولا عن توزيع الملكية بعد الجولة.
- طبيعة المنتج: تطوّر إنستينكت وكيلاً شخصياً ينفّذ مهاماً يومية من دون إشراف مستمر. ويقول القائمون عليها إن المستخدمين يتواصلون معه بالنص أو بالاتصال الهاتفي لتكليفه بتخطيط الرحلات وشراء البقالة وحجز التذاكر وإلغاء الاشتراكات.
- الخدمة الجديدة: أعلنت الشركة توسّعها خارج المهام الرقمية بخدمة كونسيرج قادرة على الاتصال بالمتاجر والمنشآت نيابة عن المستخدم لإجراء الحجوزات. ولم تحدد إنستينكت موعداً لإطلاق الخدمة على نطاق واسع ولا الأسواق المشمولة بها.
- التأسيس والخلفية: تأسست إنستينكت عام 2025 على يد نوح شِن، الذي عمل سابقاً في سييرا، وهي شركة ناشئة متخصصة في خدمة العملاء بالذكاء الاصطناعي يديرها بريت تايلور، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلزفورس.
- تعليق المؤسس: قال شِن في بيان إن هذا التمويل "يساعدنا على إتاحة إنستينكت لعدد أكبر من الناس ومواصلة بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي الشخصي". البيان لم يتضمن أرقاماً عن عدد المستخدمين الحاليين أو الإيرادات.
- الخصوصية والأخطاء: أفادت الشركة الاثنين بأنها تطوّر باستمرار خصائص الخصوصية، بينها بيئات معزولة وصلاحيات دخول محلية قصيرة الأجل، وبأن نظام كشف نشط جديد يساعد في التقاط الاختلالات الدقيقة في استجابات الوكلاء، أي المعلومات المغلوطة التي تولّدها الأنظمة.
- سياق القطاع: بحسب رويترز، يستقطب الذكاء الاصطناعي الوكيل اهتماماً قوياً من صناديق رأس المال الجرئ التي تراهن على أن الوكلاء قد يؤتمتون في النهاية مسارات عمل كاملة يؤديها حالياً موظفون أو تطبيقات برمجية.
- سلوك المستهلك: يرى التقرير أن التجارة المدارة بالوكلاء تكتسب زخماً مع تزايد اعتماد المستهلكين على منصات الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء نفسها، بدل استخدامها للحصول على توصيات فقط.
بين السطور
تضاعف التقييم أربع مرات خلال أسابيع قليلة، من 2.5 مليار إلى 10 مليارات دولار، يجعل التسعير أقرب إلى رهان على فئة الوكلاء ككل لا على أرقام تشغيلية معلنة، إذ لم تنشر الشركة بيانات مستخدمين أو إيرادات. وحديثها عن نظام لكشف الاختلالات الدقيقة يشير إلى أن موثوقية الوكيل، لا قدراته، هي العقبة العملية أمام تنفيذ عمليات شراء وحجز نيابة عن المستخدم.
ماذا بعد؟
إطلاق خدمة كونسيرج للاتصال بالمنشآت نيابة عن المستخدمين، وأي إفصاح لاحق من إنستينكت عن أعداد المستخدمين أو الإيرادات، ومدى توسّع جولات التمويل في شركات الوكلاء الأذكياء بالتقييمات نفسها.
المصدر: رويترز، وول ستريت جورنال