صادرات النفط الإيرانية عند الصفر.. وخرج بلا ناقلات منذ أغسطس
محطات تحميل الخام في جزيرة خرج خالية من الناقلات منذ أواخر أغسطس
· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 19 أكتوبر 2026

الملخص
- محطات تحميل الخام في جزيرة خرج خالية من الناقلات منذ أواخر أغسطس
- صادرات إيران هوت من نحو مليون برميل يومياً في يوليو إلى الصفر
- اختفاء الخام الإيراني رفع أسعار النفط وتكاليف الشحن إلى مستويات قياسية
خبر
لم ترسُ أي ناقلة خام في محطات التحميل بجزيرة خرج الإيرانية منذ أواخر أغسطس، في أطول توقف منذ اندلاع حرب إيران أواخر فبراير، وفق تحليل بلومبرغ لبيانات تتبع السفن وصور الأقمار الاصطناعية الأوروبية. وتزامن التوقف مع إعادة فرض الحصار البحري الأميركي قبل ثلاثة أشهر، الذي أوصل صادرات طهران إلى الصفر.
تفصيل
- الأرقام: الصادرات الإيرانية تراجعت من نحو مليون برميل يومياً في يوليو إلى الصفر منذ أواخر أغسطس، بحسب بيانات بلومبرغ وشركتي كبلر وفورتكسا. وكانت إيران قد صدّرت نحو 650 مليون برميل من الخام خلال العام المنتهي في أبريل، معظمها إلى الصين.
- منهجية الرصد: استند تحليل بلومبرغ إلى صور القمرين الأوروبيين سنتينل 1 وسنتينل 2 بفواصل لم تتجاوز ثلاثة أيام، بينما يستغرق تحميل الناقلة العملاقة عادةً بين 24 و48 ساعة. وأظهرت الصور خلو ميناء جاسك شرقي المضيق من الناقلات أيضاً.
- استثناءات محدودة: رُصدت سفينة راسية في 10 أكتوبر بعد توقف 40 يوماً، لكن بيانات التتبع أظهرت أنها ناقلة الكيماويات والمنتجات النفطية كلافيل المتنقلة بين الموانئ الإيرانية. وظهرت ناقلتان بين 12 و15 سبتمبر عند أرصفة مخصصة حصرياً لغاز البترول المسال والكبريت.
- الهجمات البحرية: بالتزامن مع تعثر الصادرات، استهدفت طهران 25 سفينة في مضيق هرمز ومحيطه خلال النصف الأول من أكتوبر، مقابل 18 حادثة طوال سبتمبر و15 في أغسطس، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
- تباين التقديرات: رصدت منصة هرمز ستريت مونيتور عبور سفينتين فقط خلال 24 ساعة، فيما أحصت شيب فايندر 18 سفينة يوم الأحد 18 أكتوبر، وويندوارد 12 سفينة في اليوم نفسه، منها 4 أبحرت دون تشغيل أنظمة التعرف الآلي.
- العبور الوهمي: أفادت ويندوارد عبر منصة إكس بأن 61.2% من عمليات العبور المسجلة في مضيق هرمز خلال أغسطس لم تحدث فعلياً، بل نجمت عن التشويش على إشارات تحديد المواقع، في وقت شهدت فيه الحركة الفعلية ركوداً شبه تام.
- داخل الخليج: تراجع عدد السفن داخل الخليج العربي من 4635 سفينة السبت إلى 4180 الأحد، بانخفاض 455 سفينة، بحسب شيب فايندر. واقتصر الوجود على 113 ناقلة نفط و4 ناقلات غاز طبيعي مسال فقط.
- المسار القطري: تبحر ناقلة محمّلة بالغاز القطري شمالاً عبر البحر الأحمر باتجاه بولندا في مسار نادر، وفق بيانات تتبع جمعتها بلومبرغ. وترتبط شركة أورلين البولندية بعقد طويل الأجل مع قطر للطاقة، توقفت شحناته بعد استهداف رأس لفان بمسيّرات في مارس.
- حادث أمني: أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن زورقاً صغيراً اقترب السبت من ناقلة غاز جنوب شرقي ميناء المكلا اليمني وأطلق عليها طلقتين، فرد فريق الأمن بطلقتين. ولم تُحدَّد هوية الناقلة، وقد واصلت رحلتها لاحقاً.
خلفية
تركزت عمليات التحميل الإيرانية في النصف الأول من يوليو عقب رفع الحصار مؤقتاً بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، قبل إعادة فرضه منتصف الشهر. وأكدت منظمة متحدون ضد إيران النووية عدم مغادرة أي ناقلة محملة بالنفط الإيراني منذ ذلك الحين.
بين السطور
ارتفاع أعداد السفن العابرة لا يعني تعافياً: الحركة اقتصرت على سفن الخدمات الإقليمية وناقلات المنتجات الصغيرة، بينما بقيت ناقلات الخام العملاقة والغاز المسال مقيدة. وتضعف بيانات العبور الوهمي والإبحار دون أنظمة التعرف الآلي قدرة الأسواق على تسعير المخاطر بدقة، في وقت تدفع فيه المصافي الصينية الباحثة عن بدائل أسعار الخام والشحن إلى أعلى.
ماذا بعد؟
وصول شحنة الغاز القطرية إلى بولندا ومدى تكرار المسار عبر البحر الأحمر، واستئناف أي تحميل في خرج أو جاسك، ووتيرة الهجمات على السفن في النصف الثاني من أكتوبر، ومستويات مخزونات الغاز الأوروبية قبل الشتاء.
المصدر: الشرق بلومبرغ، بلومبرغ، ويندوارد، شيب فايندر، كبلر، فورتكسا، هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية