المال والأعمال في الشرق الأوسط.

أسواق

الإمارات والبحرين وقطر تثبّت الفائدة بعد قرار الفيدرالي

ثلاثة بنوك مركزية خليجية أبقت أسعار فائدتها دون تغيير عقب تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي

· المصدر: قنا · آخر تحقق: 29 أكتوبر 2026

الملخص

  • ثلاثة بنوك مركزية خليجية أبقت أسعار فائدتها دون تغيير عقب تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي
  • الفائدة الأساسية في الإمارات عند 3.90%، وفائدة الودائع لليلة واحدة في البحرين عند 4.50%
  • القرارات تثبّت كلفة التمويل على الشركات والمقترضين في الأسواق الخليجية المرتبطة عملاتها بالدولار

خبر

أبقى المصرف المركزي لدولة الإمارات سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 3.90% في 28 أكتوبر 2026، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت الفائدة. وسار مصرف البحرين المركزي ومصرف قطر المركزي في الاتجاه نفسه، ليبقي كل منهما أسعاره الحالية على حالها. بذلك تظل كلفة الاقتراض بالعملات الخليجية عند مستوياتها القائمة.

تفصيل

  • القرار الإماراتي: أعلن المصرف المركزي لدولة الإمارات الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي عند 3.90% دون تغيير، وذلك عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت سعر الفائدة. وجاء القرار بتاريخ 28 أكتوبر 2026، وهو السعر المرجعي الذي تُبنى عليه كلفة السيولة قصيرة الأجل في السوق المحلية.
  • القرار البحريني: أعلن مصرف البحرين المركزي الإبقاء على سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة دون تغيير عند 4.50%. ويمثل هذا السعر المرجع الأساسي لتسعير السيولة بين المصارف العاملة في المملكة، ويأتي في الاتجاه نفسه الذي سلكه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
  • القرار القطري: قرر مصرف قطر المركزي تثبيت أسعار الفائدة الحالية، وفق ما نقلته وكالة قنا، مبقياً سعر فائدة الإيداع QCBDR عند 4.10%، وسعر فائدة الإقراض QCBLR عند 4.60%. وبذلك يبقى الفارق بين سعري الإيداع والإقراض عند 50 نقطة أساس.
  • سعر إعادة الشراء: أبقى مصرف قطر المركزي أيضاً سعر إعادة الشراء دون تغيير عند 4.35%، ليستقر بين سعري الإيداع والإقراض. وهو الأداة التي تُدار عبرها عمليات السيولة قصيرة الأجل مع المصارف التجارية في الدوحة.
  • المحرك المشترك: جاءت القرارات الثلاثة عقب تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة. وترتبط عملات الدول الخليجية الثلاث بالدولار الأميركي، ما يجعل قرارات الفيدرالي المحدد الأبرز لاتجاه السياسة النقدية في هذه الأسواق، صعوداً أو هبوطاً.
  • تباين المستويات: رغم تزامن القرارات، تتفاوت المستويات المعلنة بين البنوك الثلاثة: 3.90% في الإمارات، و4.50% في البحرين، و4.10% إلى 4.60% في قطر. ويعود الفارق إلى اختلاف الأداة المرجعية التي يعلنها كل مصرف مركزي، لا إلى اختلاف في اتجاه السياسة النقدية.
  • ما لم يُعلَن: لم تحدد المصارف المركزية الثلاثة في إعلاناتها موعداً لأي مراجعة مقبلة لأسعار الفائدة، ولم تُرفق القرارات بتوجيه مستقبلي بشأن مسار التيسير أو التشديد خلال الفترة المقبلة.
  • الأثر التمويلي: استقرار الأسعار المرجعية يعني بقاء كلفة التمويل على الشركات والمقترضين الأفراد عند مستوياتها الحالية، سواء في قروض الشركات أو التمويل العقاري المرتبط بالفائدة المتغيرة، دون ضغط إضافي صعوداً أو تخفيف هبوطاً في هذه الجولة.

خلفية

ترتبط عملات الإمارات والبحرين وقطر بالدولار الأميركي ضمن أنظمة ربط ثابتة، ما يدفع مصارفها المركزية إلى مجاراة قرارات الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على استقرار سعر الصرف وتفادي تدفقات رأسمالية غير مرغوبة.

بين السطور

التزامن بين القرارات الثلاثة، وتطابق اتجاهها مع قرار الفيدرالي، يعكس هامش الحركة المحدود أمام السياسة النقدية الخليجية ما دام الربط بالدولار قائماً. وتباين المستويات المعلنة بين 3.90% و4.60% لا يشير إلى مسارات متباعدة، بل إلى اختلاف الأدوات المرجعية التي يعلنها كل مصرف.

ماذا بعد؟

الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي الأميركي هو المؤشر الأبرز لاتجاه الفائدة الخليجية، إذ يُتوقع أن تتبعه إعلانات مماثلة من المصارف المركزية في أبوظبي والمنامة والدوحة.

المصدر: قنا