جي إف إتش يضخ 60 مليون دولار في منصة لتأجير محركات الطائرات
جي إف إتش بنك يلتزم بـ60 مليون دولار كمستثمر مؤسس في شراكة مع Bridgepoint وAIP Capital.
· آخر تحقق: 15 أكتوبر 2026 (جي إف إتش بنك — إفصاح على سوق دبي المالي)
الملخص
- جي إف إتش بنك يلتزم بـ60 مليون دولار كمستثمر مؤسس في شراكة مع Bridgepoint وAIP Capital.
- المنصة الجديدة تستهدف محفظة محركات طائرات من الجيل الجديد تتجاوز مليار دولار.
- الصفقة أول دخول للبنك البحريني إلى قطاع الطيران، وتفتح له مصدر دخل جديداً.
خبر
بالتزام قدره 60 مليون دولار، دخل جي إف إتش بنك شريكاً مؤسساً في منصة عالمية لشراء وتأجير محركات طائرات تجارية من الجيل الجديد، تستهدف محفظة تتجاوز مليار دولار. الشراكة تضم Bridgepoint وAIP Capital، وأُعلنت في بيان مشترك من لندن والمنامة في 13 أكتوبر 2026. وأفصح البنك عنها على سوق دبي المالي في اليوم التالي.
تفصيل
- الإفصاح الرسمي: أفصح جي إف إتش بنك عن الشراكة على سوق دبي المالي بتاريخ 14 أكتوبر 2026، بتوقيع مريم جوهري رئيسة الالتزام ومكافحة غسل الأموال في البنك. وجاء الإفصاح بعد يوم واحد من صدور البيان الصحفي المشترك في لندن والمنامة.
- حجم الالتزام: يدخل البنك بصفته مستثمراً استراتيجياً ومؤسساً بمبلغ 60 مليون دولار، أي ما يعادل أقل من 6% من المحفظة المستهدفة التي تتجاوز مليار دولار. ولم يحدد الإفصاح جدولاً زمنياً لبلوغ هذا الحجم.
- الشريكان: تدير Bridgepoint أصولاً بقيمة 97.3 مليار دولار، فيما تدير AIP Capital نحو 7.1 مليار دولار. الفارق في الحجم بين الشريكين وجي إف إتش يضع البنك البحريني في موقع المستثمر المؤسس إلى جانب مديري أصول أكبر بكثير.
- خلفية الشراكة: تعود العلاقة بين Bridgepoint وAIP Capital إلى عام 2024 عبر محركات من طراز LEAP-1B. وفي يوليو 2026 اتفق الطرفان على شراء 11 محركاً إضافياً من الطراز نفسه من شركة CFM International، قبل انضمام جي إف إتش إلى المنصة الموسعة.
- نموذج العمل: ستؤجر المنصة المحركات لشركات الطيران وموفري خدمات الصيانة وغيرهم من المشغلين، عبر أربع قنوات: الشراء المباشر من المصنّعين، وعمليات البيع ثم إعادة التأجير، والاستحواذات الثانوية، والتأجير التمويلي.
- رأس مال إضافي: بحسب البيان المشترك، تخطط المنصة لجمع رأس مال إضافي من مستثمرين مؤسسيين وأفراد من ذوي الثروات. ولم يُعلن حجم الجولة المستهدفة ولا موعد إطلاقها.
- الأثر المالي: يقول البيان إن الشراكة من المتوقع أن تنعكس إيجاباً على النتائج المالية لجي إف إتش وترفع عوائده. ولم يحدد البنك أي رقم لهذا الأثر ولا السنة المالية التي سيظهر فيها.
- الدخول الأول: تمثل الصفقة أول دخول لجي إف إتش بنك إلى قطاع الطيران، بعد محفظة تركزت تاريخياً خارج هذا القطاع. ولم يُفصح البنك عما إذا كانت هذه بداية سلسلة استثمارات في الطيران أم عملية منفردة.
خلفية
محركات LEAP-1B تشغّل طائرات بوينغ 737 ماكس، وتنتجها CFM International. تأجير المحركات منفصلاً عن الطائرة نموذج تمويلي يتيح للناقلات والمشغلين الحصول على محركات بديلة دون شرائها، وهو ما تستهدفه المنصة الجديدة.
بين السطور
حصة جي إف إتش البالغة 60 مليون دولار صغيرة مقارنة بالمحفظة المستهدفة ومقارنة بأصول الشريكين البالغة 97.3 و7.1 مليار دولار، ما يجعل مكسبه الأساسي الدخول إلى قطاع جديد عبر مديرين قائمين بدل بناء منصة من الصفر. وبما أن البيان توقّع أثراً إيجابياً دون أي رقم، فإن حجم العائد يبقى مرتبطاً بنجاح جمع رأس المال الإضافي المخطط له.
ماذا بعد؟
النتائج المالية المقبلة لجي إف إتش بنك ستظهر أول أثر محاسبي للالتزام. ويبقى حجم جولة رأس المال الإضافي من المستثمرين المؤسسيين وأي صفقات شراء محركات جديدة من CFM International المؤشرين الأوضح على وتيرة توسع المنصة.