سيمافور: مبادلة للطاقة تسعى لتوسيع استثماراتها في السوق الأميركية
الرئيس التنفيذي لمبادلة للطاقة قال لسيمافور إن الشركة تبحث عن مشاريع أميركية جديدة
· آخر تحقق: 5 نوفمبر 2026 (سيمافور)

الملخص
- الرئيس التنفيذي لمبادلة للطاقة قال لسيمافور إن الشركة تبحث عن مشاريع أميركية جديدة
- الشركة داعم رئيسي لمشروع كومنولث للغاز المسال، أول محطة تصدير تصل لقرار استثمار نهائي في ولاية ترامب الثانية
- التوسع الخارجي يعكس اتجاه شركات الطاقة الخليجية نحو محافظ عالمية وسط ارتفاع كلفة المخاطر الأمنية إقليمياً
خبر
تخطط مبادلة للطاقة لزيادة حضورها في الولايات المتحدة رغم نتائج الانتخابات، بحسب ما قاله رئيسها التنفيذي عدنان بوفطيم لسيمافور. وأوضح أن الشركة تبحث فعلياً عن مشاريع أميركية جديدة، بعد أن أصبحت داعماً أساسياً لمشروع كومنولث للغاز المسال. وقال إن أي شركة نفط تريد النمو دولياً لا يمكنها استبعاد السوق الأميركية.
تفصيل
- الموقف المعلن: قال عدنان بوفطيم، الرئيس التنفيذي لمبادلة للطاقة، لسيمافور إن الشركة تبحث بجدية عن مشاريع جديدة في الولايات المتحدة، وإن نتيجة الانتخابات الأميركية لم تغيّر هذا التوجه. ولم يحدد المشاريع المستهدفة ولا حجم الاستثمارات المرتقبة.
- الحضور الحالي: مبادلة للطاقة داعم رئيسي لمشروع كومنولث للغاز المسال، وهو أول محطة تصدير جديدة للغاز المسال تصل إلى قرار استثمار نهائي خلال ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية. ولم يُعلن جدول زمني محدد لدخول المحطة الخدمة.
- مكانة الشركة: تُصنف مبادلة للطاقة بين أبرز المستثمرين الخليجيين في مشاريع النفط والغاز حول العالم، ما يجعل توسعها الأميركي امتداداً لمحفظة دولية قائمة وليس دخولاً جديداً إلى السوق.
- الاتجاه الخليجي: بحسب سيمافور، تتجه شركات الطاقة الخليجية بشكل متزايد إلى محافظها العالمية كمصدر استقرار، في وقت تواجه فيه المنطقة مخاطر أمنية مرتفعة وكلفاً متصاعدة مرتبطة بها.
- الأرقام: قال شريف فودة، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات حقول النفط الإقليمية NESR، لسيمافور إن الشركة تحتفظ حالياً بمعدات احتياطية بقيمة 150 مليون دولار لمشاريعها في الخليج، أي ثلاثة أضعاف ما كانت ستحتفظ به في غياب الحرب.
- أثر الكلفة: أوضح فودة أن هذه الكلفة تقتطع جزءاً كبيراً من هامش ربح الشركة، واصفاً إياها بعلاوة مخاطر مرجّح ألا تتراجع حتى في حال خفض التصعيد في النزاع القائم.
- تقدير القطاع: رجّح فودة أن يكون هذا هو نمط التشغيل الجديد في المنطقة، قائلاً: "من يقول إن الأمور ستعود إلى طبيعتها فهو يحلم".
- سياق الإعلان: جاءت تصريحات مبادلة للطاقة بالتزامن مع فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك، حيث تعرض شركات الطاقة الإقليمية خططها الاستثمارية أمام الشركاء الدوليين.
خلفية
مبادلة للطاقة ذراع استثمارية إماراتية في قطاع النفط والغاز، تملك حصصاً في مشاريع موزعة على أسواق عدة خارج المنطقة. ويمثل قطاع الغاز المسال الأميركي أحد أسرع مسارات التوسع أمام المستثمرين الخليجيين خلال السنوات الأخيرة.
بين السطور
التوسع الأميركي المعلن ومستوى المعدات الاحتياطية في الخليج وجهان لحساب واحد: كلفة المخاطر الأمنية الإقليمية ترفع جاذبية الأصول خارج المنطقة. وبما أن علاوة المخاطر يُرجَّح ألا تتراجع حتى مع خفض التصعيد، فإن التوجه نحو محافظ دولية يبدو قراراً هيكلياً لا استجابة ظرفية.
ماذا بعد؟
المؤشر الأقرب هو إعلان مبادلة للطاقة عن مشروع أميركي جديد أو حصة إضافية، إلى جانب موعد تشغيل محطة كومنولث للغاز المسال ومستوى المعدات الاحتياطية التي تحتفظ بها NESR.
المصدر: سيمافور