معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

أرامكو تستعين بإيفركور لفصل الغاز وطرح محتمل بأكثر من 100 مليار دولار

أرامكو السعودية تعاقدت مع بنك إيفركور للاستشارة في فصل عملياتها الغازية بقطاع مستقل

· المصدر: رويترز

الملخص

  • أرامكو السعودية تعاقدت مع بنك إيفركور للاستشارة في فصل عملياتها الغازية بقطاع مستقل
  • بوسطن كونسلتنغ أوصت بالفصل ضمن مشروع أطلق عليه اسم غاما لتعظيم القيمة
  • الخطوة تفتح باب رأس مال خارجي لتمويل أجندة التنويع السعودية تحت ضغط مالي متصاعد

خبر

تعاقدت أرامكو السعودية مع بنك الاستثمار إيفركور للاستشارة في إعادة هيكلة تفضي إلى إنشاء قطاع غاز مستقل، مع إمكانية إدراجه لاحقاً، بحسب ما أفادت بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين ونقلته رويترز السبت. وقدّر التقرير أن طرحاً عاماً أولياً أو إدراجاً لحصة أقلية قد يمنح الوحدة قيمة تتجاوز 100 مليار دولار.

تفصيل

  • المستشار المالي: أفادت بلومبرغ أن أرامكو عيّنت بنك إيفركور للاستثمار مستشاراً في إعادة الهيكلة التي تقضي بفصل عمليات الغاز في كيان قائم بذاته، على نحو يفتح الباب أمام إدراج مستقبلي محتمل للوحدة. ونقلت الوكالة المعلومات عن أشخاص مطلعين على الملف.
  • مشروع غاما: بحسب التقرير نفسه، أوصت شركة بوسطن كونسلتنغ غروب أرامكو بفصل أنشطة الغاز ضمن مسعى يحمل الاسم الرمزي "Project Gamma"، بهدف إطلاق قيمة إضافية للأصول. ولم يُعلن جدول زمني محدد لتنفيذ الفصل.
  • التقييم المحتمل: قدّر التقرير أن الخطوة قد تجتذب استثمارات جديدة إلى وحدة الغاز، أو تفضي إلى طرح عام أولي أو إدراج حصة أقلية يمنح النشاط قيمة تتجاوز 100 مليار دولار. وهي المرة الأولى التي يُتداول فيها رقم تقييمي لهذا القطاع.
  • لا تعليق: ذكرت رويترز أن أرامكو وإيفركور وبوسطن كونسلتنغ لم ترد على الفور على طلبات التعليق التي وُجهت إليها خارج ساعات العمل الرسمية، ما يعني غياب أي تأكيد رسمي من الأطراف الثلاثة حتى الآن.
  • الخبر السابق: كانت رويترز أفادت في وقت سابق من الأسبوع بأن عملاق النفط السعودي يعتزم إعادة تنظيم أعماله لإنشاء قطاع غاز جديد، يتيح له منصة مركزة لتطوير موارد الغاز الطبيعي داخل المملكة وبناء محفظة غاز طبيعي مسال في الخارج.
  • النمط الخليجي: وفق رويترز، تنسجم الخطوة مع استراتيجية قائمة لدى شركات النفط الحكومية الخليجية تقوم على عرض أجزاء من أعمالها على مستثمرين خارجيين مع الاحتفاظ بالسيطرة التشغيلية، وتجنّب فتح أقسام إنتاج النفط الرئيسية أمامهم إلى حد كبير.
  • الدافع المالي: أشارت رويترز إلى أن أرامكو، أكبر شركة طاقة في العالم، تسعى منذ فترة إلى جذب رؤوس أموال خارجية لتمويل أجندة التنويع الاقتصادي الطموحة في المملكة، في ظل ضغوط مالية متصاعدة تواجه الميزانية العامة.
  • بيع الأصول: بحسب الوكالة، تعمل الشركة بنشاط على بيع أصول وتحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف، في مسار متواز مع إعادة الهيكلة المطروحة لقطاع الغاز.

خلفية

أرامكو أكبر شركة طاقة في العالم ومصدر التمويل الأساسي للموازنة السعودية. وسبق أن طرحت الرياض حصة أقلية من الشركة الأم في 2019، ثم اتجهت إلى بيع حصص في أصول فرعية مثل خطوط الأنابيب مع إبقاء التشغيل بيدها.

بين السطور

التعاقد مع بنك استثماري ومستشار استراتيجي معاً، وظهور اسم رمزي للمشروع، يشيران إلى أن الملف تجاوز مرحلة الدراسة الأولية التي كشفتها رويترز قبل أيام. واختيار الغاز تحديداً دون أقسام إنتاج النفط يتسق مع النمط الخليجي الذي وصفته الوكالة: فتح الأنشطة الجانبية أمام المستثمرين مع الاحتفاظ بالسيطرة على القلب النفطي.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: أي تأكيد رسمي من أرامكو أو إيفركور، إعلان هيكل القطاع الجديد وإدارته، وأي إفصاح عن جدول زمني للطرح أو لدخول مستثمرين في وحدة الغاز.

المصدر: رويترز، بلومبرغ