المال والأعمال في الشرق الأوسط.

اقتصاد

عقوبات أميركية جديدة تطال 3 شركات في دبي وعجمان

وزارة الخزانة الأميركية أدرجت 27 كياناً و22 سفينة و6 أفراد ضمن عملية استهداف أسطول الظل الإيراني.

· آخر تحقق: 9 أكتوبر 2026 (وزارة الخزانة الأميركية / مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC))

الملخص

  • وزارة الخزانة الأميركية أدرجت 27 كياناً و22 سفينة و6 أفراد ضمن عملية استهداف أسطول الظل الإيراني.
  • ثلاث شركات مسجلة في دبي وعجمان و4 سفن مرتبطة بها دخلت قائمة الأشخاص المحظورين.
  • الإدراج يرفع كلفة الامتثال على بنوك الإمارات وشركات إدارة السفن ويفتح باب العقوبات الثانوية.

خبر

أدرجت وزارة الخزانة الأميركية ثلاث شركات مسجلة في دبي وعجمان على قائمة العقوبات، ضمن حزمة شملت 6 أفراد و27 كياناً و22 سفينة، استهدفت ما وصفته ببقايا أسطول الظل الإيراني. وقالت الخزانة إن الإجراء يستهدف 17 سفينة تنقل ملايين البراميل من النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى أسواق جنوب وشرق آسيا.

تفصيل

  • الكيانات الإماراتية: بحسب قائمة الإدراجات، شملت العقوبات شركة ارابيانبرو ماتيريالز ش م ح في دبي المؤسسة عام 2024، وهيسونايت لإدارة السفن في منطقة ديرة بدبي المؤسسة عام 2020، وهورايزن لإدارة السفن المسجلة في المنطقة الحرة بعجمان عام 2024. وأُدرجت الثلاث بموجب الأمر التنفيذي 13846.
  • السفن المرتبطة: وفق القائمة، ارتبطت بشركة هيسونايت ثلاث ناقلات أسفلت وبيتومين ترفع علم هندوراس هي أرغو ماريس وآثي نوفا وبلاك مايا، فيما ارتبطت بشركة هورايزن ناقلة الغاز المسال ياشار التي ترفع علم جزر القمر.
  • الأساس القانوني: قالت الخزانة إن إدراجات اليوم تمت بموجب الأمر التنفيذي 13902 الذي يستهدف قطاع النفط الإيراني وقطاعات رئيسية أخرى في الاقتصاد الإيراني. ولم يسمِّ البيان الصحفي الإمارات، إذ وردت الشركات الثلاث في قائمة الإدراجات المرفقة بالإجراء.
  • موقف الخزانة: قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الوزارة تجفف موارد النظام في طهران التي يستخدمها في حروب المنطقة، وتعهد بمواصلة كشف من يمكّنون مبيعات النفط الإيراني، مضيفاً إن أياً من ميسّري التهرب من العقوبات ليس في مأمن.
  • حجم الشبكة: ذكر البيان أن السفن المستهدفة مسجلة في أكثر من عشر ولايات قضائية وتديرها شبكة متشابكة من الشركات الواجهة الدولية، واعتبر أن الإجراء يعطّل الغالبية العظمى من شبكة أسطول الظل المتبقية لدى إيران.
  • التبعات المصرفية: بحسب الخزانة، تُجمَّد كل الممتلكات والمصالح العائدة للكيانات المدرجة داخل الولايات المتحدة أو بحوزة أشخاص أميركيين، ويمتد التجميد إلى أي كيان تملكه الجهات المحظورة بنسبة 50% فأكثر، مباشرة أو بشكل غير مباشر.
  • العقوبات الثانوية: حذّر البيان من أن الانخراط في بعض المعاملات مع الجهات المدرجة قد يعرّض المؤسسات المالية الأجنبية المشاركة لعقوبات ثانوية، وهو البند الأكثر أثراً على البنوك العاملة في الإمارات وشركات إدارة السفن المتعاملة معها.
  • رفع إدراجين: أعلنت الخزانة شطب سفينتي حاويات ترفعان علم ليبيريا هما هاكونا ماتاتا وبينوكيو، كانتا أُدرجتا في يونيو 2025 ضمن أسطول الظل، بعد خروجهما من الأسطول وبيعهما لمشغّلين غير خاضعين للعقوبات.
  • إطار العملية: وفق البيان، أُعلنت عملية إيكونوميك أوتكاست في 24 أغسطس 2026 تحت اسم يوم الإنزال الاقتصادي، وتنفذها الخزانة مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وشركاء خليجيين لاستهداف مصادر الإيرادات غير المشروعة وقنوات تحريك الأموال.

خلفية

الأمر التنفيذي 13902 يتيح لواشنطن استهداف قطاعات اقتصادية إيرانية بعينها، بينها النفط، فيما يُستخدم الأمر 13846 في إدراج الكيانات الأجنبية المرتبطة بتسويق النفط الإيراني ونقله.

بين السطور

ثقل الإجراء بالنسبة للإمارات لا يأتي من قيمة مالية معلنة، إذ لا يذكر الإجراء أرقاماً لأصول الشركات الثلاث، بل من بندي التملك بنسبة 50% والعقوبات الثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية. وبوجود شركتين من الثلاث مؤسستين في 2024، يتجه التدقيق المصرفي إلى الكيانات حديثة التسجيل في المناطق الحرة التي تعمل في إدارة السفن.

ماذا بعد؟

متابعة ما إذا كانت بنوك إماراتية ستجمّد حسابات مرتبطة بالشركات الثلاث، وما إذا كانت أعلام هندوراس وجزر القمر ستسحب تسجيل السفن الأربع المدرجة، إضافة إلى دفعات إدراج لاحقة ضمن العملية ذاتها.

المصدر: وزارة الخزانة الأميركية / مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)