صادرات نفط الخليج تبلغ 24.6 مليون برميل يومياً رغم هجمات هرمز
تدفقات الخام والمكثفات من الخليج بلغت ذروتها عند 24.6 مليون برميل يومياً في أسبوع.
· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 22 أكتوبر 2026

الملخص
- تدفقات الخام والمكثفات من الخليج بلغت ذروتها عند 24.6 مليون برميل يومياً في أسبوع.
- الهجمات على السفن قرب شبه الجزيرة العربية تضاعفت إلى 32 في أكتوبر مقابل 16 في سبتمبر.
- استمرار التصدير يحمي إيرادات تعتمد عليها اقتصادات المنطقة بعد خسائر بمليارات الدولارات.
خبر
تدفقات النفط الخام والمكثفات من الخليج العربي بلغت ذروتها عند 24.6 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، وفق بيانات شركة كبلر نقلتها بلومبرغ. الرقم يتجاوز مستويات ما قبل الحرب المقدّرة بـ18.5 مليون برميل يومياً على الأقل، رغم تصاعد استهداف الناقلات قرب مضيق هرمز. لكن المتوسط الشهري لا يزال أدنى.
تفصيل
- الأرقام الأسبوعية: قدّرت كبلر تدفقات الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر بـ24.6 مليون برميل يومياً، وهو أعلى من مستوى ما قبل الحرب. وبحسب بلومبرغ، الشحنات تشهد تقلبات حادة، ويظل متوسطها منذ بداية أكتوبر دون مستويات ما قبل الصراع.
- تقدير مختلف: بيانات شركة فورتكسا المنافسة لا تُظهر الارتفاع الأسبوعي نفسه، وتقدّر التدفقات خلال الأيام السبعة ذاتها بنحو 18 مليون برميل يومياً. الفارق بين التقديرين يتجاوز 6 ملايين برميل يومياً، وتتفق الشركتان على أن مستوى ما قبل الصراع بلغ 18.5 مليون برميل يومياً على الأقل.
- متوسط أكتوبر: منذ بداية الشهر، تقدّر كبلر تدفقات النفط من الشرق الأوسط بنحو 16.7 مليون برميل يومياً، مقابل 15.4 مليون برميل يومياً وفق تقديرات فورتكسا. كلا الرقمين يبقى دون مستويات ما قبل الحرب التي اتفقت عليها الشركتان.
- سبب الغموض: معظم الناقلات تبحر حالياً دون بث إشارات تحديد مواقعها، بحسب بلومبرغ، ما يجعل قياس مستويات الصادرات صعباً ويفسّر التباين بين مزوّدي البيانات. أي من الشركتين لم تعلن نطاق هامش الخطأ في تقديراتها.
- الهجمات: الهجمات على السفن قرب شبه الجزيرة العربية تضاعفت خلال أكتوبر إلى 32 هجوماً، مقابل 16 طوال سبتمبر. ورغم تصاعد الوتيرة وحجم الأضرار التي لحقت بسفن تجارية، لم تظهر شحنات النفط مؤشرات تُذكر على التأثر.
- آلية العبور: عمليات تحميل النفط تتركز عادة في فترات متقاربة، إذ تعبر السفن مضيق هرمز ضمن قوافل لنقل الشحنات إلى ناقلات تنتظر خارج المضيق، قبل أن تعود لتحميل شحنات جديدة. هذا النمط يفسّر جانباً من التقلب الأسبوعي في الأرقام.
- ناقلات الخليج: السعودية والإمارات والكويت تستخدم ناقلاتها الخاصة للحفاظ على تدفق صادراتها عبر مضيق هرمز، بدلاً من الاعتماد على أساطيل تجارية أصبحت أكثر عرضة للاستهداف وأعلى كلفة تأميناً.
- الإنتاج: السعودية رفعت إنتاجها بأكثر من الثلث، فيما بلغت الإمارات مستويات قياسية، وفق بلومبرغ. الزيادة تأتي بالتوازي مع سباق منتجي المنطقة منذ أشهر على جذب المشترين لتعويض مبيعات بمليارات الدولارات فقدوها خلال الصراع.
- منهجية القياس: كبلر تجمع بياناتها من عبور الناقلات في هرمز، وصافي عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان، والصادرات عبر موانئ البحر الأحمر وموانئ خليج عُمان في الإمارات وسلطنة عُمان. أما فورتكسا فتحتسب شحنات السعودية والعراق وإيران والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عُمان.
خلفية
الصادرات النفطية تشكّل ركيزة اقتصادات دول المنطقة، وقد خسر المنتجون مبيعات بمليارات الدولارات خلال الصراع، ما دفعهم إلى منافسة متواصلة على المشترين منذ أشهر.
بين السطور
الفجوة بين تقديري كبلر وفورتكسا للأسبوع نفسه، والمقاربة بينهما عند متوسط أكتوبر، ترجّح أن ذروة 24.6 مليون برميل تعكس تجمّع القوافل في فترات متقاربة أكثر من قفزة حقيقية في الطلب. إبحار الناقلات دون إشارات تحديد المواقع يرفع هامش عدم اليقين في كل قراءة أسبوعية، ويجعل المتوسط الشهري مؤشراً أدق على اتجاه التدفقات.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: متوسط تدفقات أكتوبر الكامل لدى كبلر وفورتكسا، ووتيرة الهجمات على السفن في نوفمبر، ومستويات الإنتاج السعودي والإماراتي المعلنة في الشهر المقبل.
المصدر: بلومبرغ، كبلر، فورتكسا