المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

برنت يهبط دون 103 دولارات مع إعلان ترمب هدنة الطاقة

خام برنت تراجع 1.7% إلى 102.93 دولار للبرميل، وغرب تكساس جرى تداوله قرب 90 دولاراً

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 12 أكتوبر 2026

الملخص

  • خام برنت تراجع 1.7% إلى 102.93 دولار للبرميل، وغرب تكساس جرى تداوله قرب 90 دولاراً
  • ترمب أعلن سريان هدنة في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا فوراً
  • أسواق الديزل تبقى الأكثر حساسية مع شح الإمدادات وجمود ملف مضيق هرمز

خبر

تراجع خام برنت 1.7% إلى 102.93 دولار للبرميل، منهياً ارتفاعاً استمر يومين، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 90 دولاراً. الهبوط جاء بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي سريان هدنة في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، بمفعول فوري.

تفصيل

  • الأرقام: بحسب الشرق بلومبرغ، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7% إلى 102.93 دولار للبرميل، بعد يومين من المكاسب، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب 90 دولاراً للبرميل، مع تقييم المتداولين لتطورات الحرب والتوترات الإقليمية في آن واحد.
  • إعلان ترمب: أعلن ترمب أن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة سارٍ فوراً. وكان قد أدلى بتصريح مماثل الشهر الماضي، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفى حينها التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يفسر تحفظ جزء من السوق على الإعلان الجديد.
  • أثر الضربات: أدت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى تعطيل عمليات التكرير بشكل كبير، وساهمت في شح إمدادات الديزل عالمياً. ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن ذلك غذّى استياء الناخبين الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
  • سوق الديزل: هبطت العقود الآجلة للديزل الأوروبي بنسبة وصلت إلى 8.3% يوم الاثنين، لكن المتداولين شككوا في التأثير طويل الأجل للصادرات الروسية الإضافية. موسكو قالت إنها ستشحن 500 ألف طن بعد رفع حظر جزئي على الصادرات.
  • حجم الكمية: الكمية الروسية المعلنة تمثل جزءاً ضئيلاً من إجمالي 28.6 مليون طن صدّرتها موسكو العام الماضي، وفق بيانات شركة كبلر، ما يحد من قدرتها على معالجة الشح العالمي في الوقود المقطر.
  • وكالة الطاقة: حث المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الحكومات على تسريع الإفراج عن كميات الديزل التي تعهدت بطرحها، والنظر في ضخ مزيد منها. وقال في بيان قبيل اجتماع مجلس إدارة الوكالة إن الظروف الحالية "تستدعي اهتماماً فورياً".
  • ملف هرمز: وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرد الأميركي على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح الممر الملاحي بأنه غير كاف، وفق ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام إيرانية الأحد، مطالباً واشنطن بتوضيح المسائل الغامضة.
  • الموقف الأميركي: استبعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حدوث مواجهة عسكرية جديدة مع إيران قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وتوقع استمرار الحصار البحري الأميركي على طهران لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر.
  • أنابيب الخليج: تبحث السعودية وقطر إنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير النفط والغاز ضمن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة، في مسار يستهدف مسارات تصدير بديلة عن مضيق هرمز. لم يُعلن جدول زمني للتنفيذ.

بين السطور

الهبوط السعري يعكس تسعيراً لاحتمال توقف الضربات على المصافي الروسية أكثر منه لتغيّر في المعروض الفعلي. ونفي زيلينسكي اتفاقاً مماثلاً الشهر الماضي يبرر حذر المتداولين. وفي المقابل، فإن 500 ألف طن أمام 28.6 مليون طن سنوياً، وجمود ملف هرمز، يبقيان عوامل الارتفاع قائمة.

ماذا بعد؟

اجتماع مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية في 15 أكتوبر وما سيقرره بشأن مخزونات الديزل، إضافة إلى موقف كييف من إعلان الهدنة، ومسار الرد الإيراني على واشنطن بشأن مضيق هرمز.

المصدر: الشرق بلومبرغ، رويترز، كبلر