المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

قطر تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال شهراً إضافياً

قطر للطاقة مددت القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال إلى آسيا وأوروبا حتى نوفمبر

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 28 سبتمبر 2026

الملخص

  • قطر للطاقة مددت القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال إلى آسيا وأوروبا حتى نوفمبر
  • اضطراب الملاحة في مضيق هرمز مستمر منذ بدء الحرب مع إيران، وهرمز نقل نحو خُمس إمدادات الغاز العالمية
  • الأسعار في أوروبا وآسيا عند أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022 قبل شتاء الشمال

خبر

تمديد جديد لحالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية إلى آسيا وأوروبا، بعدما أبلغت قطر للطاقة المملوكة للدولة مشترين بأن إلغاء الشحنات سيمتد حتى نوفمبر، وفق ما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين. ويأتي التمديد مع استمرار اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الممر الذي لم يعد الشحن فيه إلى مستويات ما قبل الحرب.

تفصيل

  • المشترون المبلَّغون: بحسب بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين، أبلغت قطر للطاقة هذا الأسبوع باكستان وبنغلاديش بأن إلغاء شحنات الغاز المسال سيستمر حتى نوفمبر. كما أُبلغ مشترٍ هندي واحد على الأقل باستمرار الإجراء، بينما أعلنت شركة إديسون الإيطالية أن تسليماتها ستبقى معلّقة حتى مطلع ديسمبر.
  • نمط التمديد: أفادت بلومبرغ بأن الشركة القطرية دأبت على تحديث عملائها بشأن القوة القاهرة وإلغاء الشحنات المجدولة مرة كل شهر تقريباً منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما يجعل التمديد الحالي حلقة في سلسلة قرارات شهرية متكررة وليس إجراءً منفرداً.
  • حجم الممر: مضيق هرمز نقل العام الماضي نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً، وفق بلومبرغ، وهو ما يجعل أي تعطّل في الملاحة عبره انعكاساً مباشراً على سوق عالمية وليس على المشترين الإقليميين وحدهم.
  • مستوى التدفقات: تمكنت قطر من زيادة شحناتها عبر الممر المائي خلال الشهر الجاري، إلا أن التدفقات ما زالت أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، بحسب بلومبرغ، ما يعني أن التحسن الجزئي لم يغيّر واقع الاختناق في الإمدادات.
  • منشأة راس لفان: تعمل قطر في منشأة راس لفان لتصدير الغاز المسال بطاقة مخفّضة بعد تعرضها لهجوم وأضرار في مارس، وفق بلومبرغ. وذكرت أن المصنع يُبقى جاهزاً لرفع الإنتاج سريعاً في حال أُعيد فتح مضيق هرمز.
  • الأسعار: دفع الاختناق أسعار الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا إلى ما يقارب أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022، بحسب بلومبرغ، مع تحذير من أن ذلك يهدد برفع فواتير الكهرباء خلال شتاء نصف الكرة الشمالي.
  • المسار السياسي: ربطت بلومبرغ استمرار تقييد التدفقات ببقاء اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعيد المنال حتى الآن، ما يبقي إعادة فتح الممر رهناً بتسوية سياسية لم تتبلور.
  • موقف الشركة: لم ترد قطر للطاقة على الفور على طلب تعليق، بحسب بلومبرغ. ولم تعلن الشركة موعداً محدداً لإنهاء حالة القوة القاهرة أو جدولاً زمنياً لاستئناف التسليمات الملغاة.
  • إضافة: إلغاء شحنات الغاز المسال القطرية يتواصل شهراً آخر مع بقاء تدفقات هرمز دون مستويات ما قبل الحرب

خلفية

القوة القاهرة بند تعاقدي يتيح للمورد تعليق التزاماته عند ظروف خارجة عن سيطرته. وبحسب بلومبرغ، لجأت قطر إليه منذ بدء الحرب مع إيران، مع تضرر منشأة راس لفان في مارس واضطراب الملاحة عبر هرمز.

بين السطور

إبقاء راس لفان جاهزة لرفع الإنتاج سريعاً يشير إلى أن القيد الأساسي على الصادرات القطرية هو الممر المائي لا الطاقة الإنتاجية. وتكرار التمديد شهراً بشهر، بدل تحديد أفق زمني، يعكس ارتباط القرار بمسار تفاوضي لم يُحسم بين واشنطن وطهران.

ماذا بعد؟

التحديث الشهري المقبل لقطر للطاقة لعملائها، وموعد مطلع ديسمبر الذي حددته إديسون لاستئناف تسليماتها، ومسار أسعار الغاز في أوروبا وآسيا مع دخول شتاء نصف الكرة الشمالي.

المصدر: بلومبرغ