المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

شروق وبريسايت تستثمران في مافن للروبوتات ضمن جولة بـ100 مليون دولار

شروق وبريسايت التابعة لـG42 تستثمران في شركة مافن روبوتيكس الأميركية ضمن جولة بـ100 مليون دولار

· آخر تحقق: 29 سبتمبر 2026 (زاوية (بيان صحفي))

الملخص

  • شروق وبريسايت التابعة لـG42 تستثمران في شركة مافن روبوتيكس الأميركية ضمن جولة بـ100 مليون دولار
  • مافن تأسست 2024 في سانتا كلارا وتصنع روبوتات للخدمات اللوجستية والتصنيع
  • الصفقة تنقل رأس المال الخليجي إلى قطاع الذكاء الاصطناعي المادي في وادي السيليكون

خبر

جولة تمويلية من الفئة A بقيمة 100 مليون دولار حصلت عليها شركة مافن روبوتيكس الأميركية، بمشاركة شركة شروق الاستثمارية وشركة بريسايت المدرجة في سوق أبوظبي والتابعة لمجموعة G42. وجرى الاستثمار عبر صندوقي بريسايت-شروق للذكاء الاصطناعي وبداية اللذين تديرهما شروق، إلى جانب روبو ستراتيجي ولوكال غلوبال وفاين فينتشرز وإكس تي إكس فينتشرز.

تفصيل

  • الشركة المستهدفة: مافن روبوتيكس تأسست عام 2024 ومقرها سانتا كلارا في كاليفورنيا، وتعمل على تصميم وبناء ونشر روبوتات ذكية للخدمات اللوجستية والتصنيع. وتقول الشركة إنها تبني أول نظام روبوتات متعدد الأغراض، وفق البيان.
  • الأرقام التشغيلية: روبوتات مافن تعمل حالياً حتى 16 ساعة يومياً في مواقع العملاء، بمعدل موثوقية يتجاوز 99%. وبدأت الشركة بمهمتي تحميل المنصات مختلطة الحمولة ومناولة الصناديق، وهما تدفقان يمثلان سوقاً تقدَّر بنحو 80 مليار دولار.
  • وجهة التمويل: رأس المال الجديد سيموّل بناء أسطول الجيل الثالث من آلات الشركة وتصميم جيل رابع، مع انتقال مافن من تحميل المنصات نحو مناولة المواد بنطاق أوسع. وتخطط الشركة لبناء 250 آلة من الجيل الثالث.
  • موقف شروق: بلال بلوش، الشريك في شروق، قال إن الموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي أعادت تشكيل التعامل مع المعلومات، بينما ستعيد الموجة المقبلة تشكيل تشغيل الاقتصاد المادي. وأضاف أن ما يميز مافن هو معالجة مشكلة صناعية واحدة في كل مرة بدل ملاحقة معيار بحثي.
  • موقف بريسايت: الرئيس التنفيذي لبريسايت توماس براموتيدهام قال إن الذكاء الاصطناعي يخلق قيمة حين يعمل بموثوقية في بيئات الأعمال الفعلية، وإن مافن تطبّق الذكاء على العمل المادي لنقل البضائع ومناولتها، حيث يُقاس الأداء بالنتائج التشغيلية.
  • منطق الشراكة: بحسب البيان، توفر شروق الانضباط الاستثماري وسجل بناء الشركات، فيما تقدم بريسايت خبرة الذكاء الاصطناعي التطبيقي والوصول إلى منظومة حوسبة وذكاء اصطناعي عبر مجموعة G42. وتُدار المساهمة من خلال صندوق بريسايت-شروق الأول.
  • رؤية المؤسس: حمزة دربas، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمافن، قال إن شركته ليست في سباق بناء أكبر نموذج بل في سباق حل مشكلة العمالة الصناعية. وأضاف أن المستثمرين يوفرون منظومة من الحوسبة والبيانات وعلاقات المؤسسات تسرّع النشر.
  • البعد الإقليمي: دربas وصف المنطقة بأنها نقطة انطلاق لأخذ روبوتات الشركة إلى العالم، بينما قال بلوش إن دعم شركة كهذه من أبوظبي إلى وادي السيليكون هو معنى الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة انطلاقاً من المنطقة.
  • هوية المستثمر: بريسايت شركة عامة مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز PRESIGHT، وتملك مجموعة G42 ومقرها أبوظبي حصة الأغلبية فيها. أما شروق فتستثمر في شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة عالمياً.
  • ما لم يُعلن: البيان لم يحدد حجم حصة شروق وبريسايت في مافن، ولم يذكر تقييم الشركة بعد الجولة، كما لم يحدد جدولاً زمنياً لتسليم آلات الجيل الثالث البالغ عددها 250 أو لتصميم الجيل الرابع.

خلفية

الذكاء الاصطناعي المادي يشير إلى دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في آلات تعمل في العالم الفعلي، مثل روبوتات المستودعات وخطوط الإنتاج، مقابل النماذج التي تعالج النصوص والصور فقط. وسوق أتمتة المستودعات تقدَّر بعشرات مليارات الدولارات، وفق البيان.

بين السطور

اختيار شركة أميركية مقرها كاليفورنيا، لا شركة إقليمية، يوضح أن الصندوق المشترك بين شروق وبريسايت يستهدف الوصول إلى تقنيات متقدمة خارج المنطقة أكثر من تطويرها داخلها. وربط بلوش ودربas بين أبوظبي والانتشار العالمي يشير إلى أن المنظومة الإماراتية تُقدَّم كقناة توزيع وحوسبة، وليس كسوق نهائي فقط.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: بدء تسليم آلات الجيل الثالث البالغ عددها 250، والإفصاح عن أثر الاستثمار في نتائج بريسايت المدرجة في سوق أبوظبي، وأي صفقات لاحقة لصندوق بريسايت-شروق الأول.

المصدر: زاوية (بيان صحفي)