سبمر وأيسز توقعان مذكرة لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بالسعودية
سبمر وأيسز توقعان مذكرة تفاهم لتسريع إنشاء مراكز بيانات عالية الكثافة في السعودية
· آخر تحقق: 1 أكتوبر 2026 (زاوية / تريد أرابيا)

الملخص
- سبمر وأيسز توقعان مذكرة تفاهم لتسريع إنشاء مراكز بيانات عالية الكثافة في السعودية
- الاتفاق يغطي التصميم والبناء والتبريد بالغمر وإمكانية استثمار مشترك في سعة مراكز البيانات
- ارتفاع كثافة الخزانات يعيد تشكيل متطلبات الطاقة والتبريد ضمن أجندة رؤية 2030 الرقمية
خبر
مذكرة تفاهم بين شركة سبمر لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية وشركة أيسز السعودية للبنية الرقمية تستهدف تسريع نشر مراكز بيانات عالية الكثافة وجاهزة لأحمال الذكاء الاصطناعي داخل المملكة. وبحسب الإعلان، ستتولى سبمر الجانب الهندسي والتقني عبر دورة حياة المشروع، فيما توفر أيسز التنفيذ المحلي وخدمات البنية التحتية والاستثمار.
تفصيل
- نطاق الاتفاق: بحسب الإعلان، يغطي النطاق الاستشارات وتخطيط المنشآت، وتصميم وبناء المواقع الجديدة وإعادة تأهيل القائمة منها، وتكامل تقنية المعلومات عبر أنظمة الحوسبة والشبكات والمراقبة، إضافة إلى أنظمة الطاقة والتبريد الحراري.
- التبريد المتقدم: يشمل الاتفاق أنظمة التبريد السائل والتبريد بالغمر، وهي تقنيات تستهدف الخزانات عالية الكثافة التي تستهلك طاقة تتجاوز ما تحتمله التصاميم التقليدية للمراكز، بحسب ما أعلنته الشركتان.
- الاستثمار المشترك: يتضمن النطاق المعلن إمكانية استثمار مشترك في سعة مراكز البيانات داخل السعودية. ولم تحدد الشركتان حجم أي استثمار محتمل ولا جدولاً زمنياً لتنفيذ المشاريع أو مواقعها.
- توزيع الأدوار: وفق الاتفاق، تسهم سبمر بالهندسة والتقنية على امتداد دورة المشروع، وتسهم أيسز بالتنفيذ المحلي وخدمات البنية التحتية والقوة الاستثمارية، على أن ترافق الشركتان العملاء من التخطيط المبكر حتى التشغيل طويل الأمد.
- موقف سبمر: قال خالد الجامد، المدير العام لسبمر في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، إن طموحات المملكة في الذكاء الاصطناعي تتحرك أسرع من نماذج البنية التحتية الداعمة لها، وإن كثافة الخزانات تدفع التصميم التقليدي إلى حدوده القصوى.
- مشكلة التنسيق: أضاف الجامد أن العملاء يجدون أنفسهم مضطرين للتنسيق مع أطراف منفصلة للهندسة والبناء والتكامل والتمويل، وأن الشراكة تهدف إلى تسليم منشآت "مصمّمة لأحمال الذكاء الاصطناعي الكثيفة من اليوم الأول".
- موقف أيسز: قال الدكتور أكرم أبو راس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أيسز، إن الاتفاق يجمع الخبرة الهندسية والتقنية لدى سبمر مع سجل التنفيذ الميداني والحضور السوقي والقوة الاستثمارية لدى أيسز، بما يضيف سعة جاهزة للذكاء الاصطناعي.
- الإطار الوطني: يأتي الاتفاق ضمن أجندة رؤية 2030 الرقمية وأجندة الذكاء الاصطناعي في المملكة، حيث يعيد ارتفاع كثافة الخزانات تشكيل متطلبات الطاقة والتبريد وتصميم المنشآت وتكامل أنظمة تقنية المعلومات، بحسب ما ورد في الإعلان.
- صفة الاتفاق: ما وُقّع هو مذكرة تفاهم لا عقد تنفيذي، وهي صيغة تحدد نية التعاون ونطاقه من دون التزامات تعاقدية معلنة. ولم تعلن الشركتان عن مشروع محدد أو عميل أول في إطار الشراكة.
بين السطور
الاتفاق يعالج مشكلة تشغيلية سمّتها سبمر نفسها: تشتت المسؤوليات بين مقاولي الهندسة والبناء والتكامل والتمويل. ومن خلال ضم التنفيذ المحلي لدى أيسز إلى التقنية لدى سبمر، تسوّق الشركتان نموذجاً متكاملاً بدل التعاقد المجزأ، وهو عرض يستمد جاذبيته من فجوة بين سرعة الطموح الرقمي وبطء نماذج البنية التحتية، وفق ما قدّره مسؤولو الشركتين.
ماذا بعد؟
المؤشر القابل للتتبع هو تحوّل المذكرة إلى عقد تنفيذي: إعلان أول مشروع أو موقع، أو الكشف عن حجم استثمار مشترك في سعة مراكز البيانات داخل المملكة.
المصدر: زاوية / تريد أرابيا