المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

بلاك روك ترفع رهانها على الخليج وتقدّر بقاء 100 مليار محلياً

بلاك روك توسّع التزاماتها في الخليج رغم استمرار حرب إيران للشهر الثامن

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 6 أكتوبر 2026

الملخص

  • بلاك روك توسّع التزاماتها في الخليج رغم استمرار حرب إيران للشهر الثامن
  • الشركة تقدّر أن 50 إلى 100 مليار دولار قد تبقى للاستثمار داخل المنطقة
  • تحوّل يعيد توجيه جزء من فائض الثروة السيادية نحو البنية التحتية والطاقة والذكاء الاصطناعي

خبر

أكبر مدير أصول في العالم يرفع مستوى التزاماته في الخليج، رهاناً على أن دول المنطقة ستوجّه حصة أكبر من ثروتها السيادية إلى الداخل بعد حرب إيران. وقال بن باول، كبير استراتيجيي الاستثمار للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في معهد بلاك روك للاستثمار، إن تركيز الشركة على المنطقة لم يتراجع رغم غياب أي تسوية للصراع المستمر منذ ثمانية أشهر.

تفصيل

  • حجم الشركة: الأرقام: تدير بلاك روك أكثر من 15 تريليون دولار من الأصول، ولها مكاتب في أبوظبي ودبي والرياض والدوحة ومدينة الكويت، بحسب سيمافور غلف. هذا الانتشار يضعها في موقع مباشر قرب أكبر صناديق الثروة السيادية في المنطقة.
  • التقدير المالي: قدّر باول أن ما بين 50 و100 مليار دولار من الأموال التي كانت ستتدفق إلى الخارج قد تبقى داخل المنطقة، محذراً من أن هامش الخطأ في هذا التقدير واسع. وأضاف أن الخليج سيظل مصدّراً كبيراً لرأس المال رغم هذا التحول.
  • الإنفاق الاستراتيجي: ربط باول هذا التحول بتقدير معهد بلاك روك للاستثمار بأن دول الخليج ستنفق 2.1 تريليون دولار كإنفاق رأسمالي استراتيجي ضمن مسار التنويع الاقتصادي حتى عام 2030.
  • وجهة الأموال: وصف باول التغيير الأكبر بأنه تركيز على المرونة المجتمعية والاقتصادية، موزعاً على قطاعات الطاقة والبنية التحتية وبناء قدرات المنطقة في الذكاء الاصطناعي، وفق سيمافور غلف.
  • شراكة البنية التحتية: ذراع بلاك روك "غلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز" جزء من شراكة بنية تحتية بقيمة 30 مليار دولار مع صندوق أبوظبي السيادي لماد وشركة النفط الوطنية أدنوك وتيماسك السنغافورية، أُعلن عنها في مايو.
  • تدفق معاكس: رأس المال الخليجي ما زال يتدفق للخارج بوتيرة قياسية: استثمرت صناديق الثروة السيادية في المنطقة 53.9 مليار دولار عبر 108 صفقات في النصف الأول من 2026، وهو مستوى هو الأعلى تاريخياً، بحسب غلوبال إس دبليو إف.
  • سوق أبوظبي: بلاك روك ضمن عدد متنامٍ من الشركات العالمية التي دخلت سوق أبوظبي العالمي، مدفوعة بالقرب من صناديق سيادية مثل جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة، بحسب سيمافور غلف.
  • وافدون جدد: تيماسك السنغافورية ستفتح أول مكاتبها في الخليج مطلع العام المقبل، لتنضم إلى قائمة المستثمرين العالميين الذين يوسّعون حضورهم في المنطقة. لم يُعلن موقع المكتب الأول أو حجم التخصيص.
  • صفقة محتملة: أفادت بلومبرغ بأن أوبن إيه آي تجري محادثات مع بلاك روك وصناديق إماراتية بينها إم جي إكس في أبوظبي لجمع ما يصل إلى 30 مليار دولار.

خلفية

الخليج يمر بمسار تنويع اقتصادي بعيداً عن النفط، يقوم على إنفاق رأسمالي ضخم في الطاقة والبنية التحتية والتقنية. حرب إيران، المستمرة منذ ثمانية أشهر دون تسوية، أضافت بعداً أمنياً إلى حسابات توجيه هذه الأموال.

بين السطور

التقدير المركزي هنا ليس انسحاباً خليجياً من الأسواق العالمية بل إعادة توزيع هامشية: 53.9 مليار دولار خرجت في ستة أشهر عند مستوى قياسي، مقابل 50 إلى 100 مليار قدّر باول أنها قد تبقى في الداخل. المحرك المعلن هو إنفاق التنويع البالغ 2.1 تريليون دولار حتى 2030، لا الحرب وحدها. وحضور بلاك روك وتيماسك المكتبي يشير إلى رهان على إدارة هذه التدفقات من داخل المنطقة.

ماذا بعد؟

افتتاح أول مكاتب تيماسك في الخليج مطلع العام المقبل، ونتيجة محادثات أوبن إيه آي مع بلاك روك وإم جي إكس لجمع 30 مليار دولار، وبيانات غلوبال إس دبليو إف للنصف الثاني من 2026.

المصدر: سيمافور غلف، بلومبرغ، غلوبال إس دبليو إف