المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

إنتاج الكويت النفطي يهبط إلى 1.77 مليون برميل يومياً في سبتمبر

إنتاج الكويت من النفط الخام تراجع نحو 200 ألف برميل يومياً في سبتمبر مقارنة بأغسطس.

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 4 أكتوبر 2026

الملخص

  • إنتاج الكويت من النفط الخام تراجع نحو 200 ألف برميل يومياً في سبتمبر مقارنة بأغسطس.
  • الصادرات هبطت إلى نحو 740 ألف برميل يومياً مقابل 1.2 مليون برميل في أغسطس، بحسب كبلر.
  • ضيق توافر الناقلات وارتفاع مخاطر الشحن في الخليج يقيدان تدفقات الخام الكويتي.

خبر

هبط إنتاج الكويت من النفط الخام إلى متوسط 1.77 مليون برميل يومياً في سبتمبر، بانخفاض نحو 200 ألف برميل يومياً عن أغسطس، وفق ما قاله شخص مطلع لرويترز. وعزا المصدر التراجع إلى تصاعد الهجمات في الخليج وضيق توافر ناقلات النفط، وهو ما ضغط على الصادرات رغم مؤشرات تعافٍ أوسع في شحنات الخليج.

تفصيل

  • الأرقام: الإنتاج الكويتي بلغ في المتوسط 1.77 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، نازلاً نحو 200 ألف برميل يومياً عن مستوى الشهر السابق، بحسب شخص مطلع تحدث لرويترز. وطلب المصدر عدم كشف هويته لأنه غير مخوّل بالحديث علناً في هذا الشأن.
  • الصادرات: بيانات أولية لشركة كبلر أظهرت أن صادرات الكويت من الخام والمكثفات بلغت في المتوسط نحو 740 ألف برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 1.2 مليون برميل يومياً في أغسطس، أي تراجع يفوق في نسبته هبوط الإنتاج نفسه.
  • مستوى ما قبل الحرب: الكويت، العضو في منظمة أوبك، كانت تنتج نحو 2.5 مليون برميل يومياً في فبراير، أي قبل اندلاع الحرب. ويعني ذلك أن الإنتاج الحالي يقل بنحو 730 ألف برميل يومياً عن مستوى ما قبل القتال.
  • سبب الاندلاع: الحرب بدأت بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وفق ما أوردته رويترز. وتسببت الاضطرابات اللاحقة في تعطيل شحنات النفط الخليجية قبل أن تبدأ بالتعافي تدريجياً.
  • قيود التصدير: ضيق توافر ناقلات النفط وارتفاع مخاطر الشحن واستمرار الهجمات الإيرانية في الخليج عوامل تقيّد التدفقات من بعض الدول المنتجة، بحسب رويترز، ما يجعل التعافي متفاوتاً بين منتج وآخر.
  • تفاوت التعافي: صادرات منتجين آخرين، ومنهم السعودية، عاودت الارتفاع مع تكيّف دول الخليج مع ظروف الحرب. لكن هذا التحسن لم يكن متجانساً، وبقيت دول بعينها عاجزة عن استعادة مستويات التصدير السابقة.
  • تمويه الناقلات: منتجو النفط الخليجيون صدّروا الخام عبر مضيق هرمز خلال الأشهر الأخيرة على متن ناقلات أوقفت تشغيل أنظمة التعريف الآلي، سعياً لتفادي الرصد واحتمال التعرض لهجمات، وفق رويترز.
  • موقف المؤسسة: متحدث باسم مؤسسة البترول الكويتية، الشركة النفطية الحكومية، لم يرد فوراً على طلب رويترز للتعليق. ولم تصدر المؤسسة أرقاماً رسمية بشأن مستويات الإنتاج أو الصادرات في سبتمبر.

خلفية

الكويت عضو في أوبك ويعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على صادرات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، الممر البحري الذي تتركز فيه مخاطر الشحن منذ اندلاع القتال بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في فبراير.

بين السطور

الفجوة بين تراجع الإنتاج وتراجع الصادرات لافتة: الإنتاج نزل نحو 200 ألف برميل يومياً، بينما هبطت الصادرات نحو 460 ألف برميل يومياً. ويرجّح أن يكون العائق لوجستياً بالدرجة الأولى، أي ضيق الناقلات ومخاطر الشحن التي أشار إليها المصدر، لا قيوداً في الطاقة الإنتاجية نفسها، خصوصاً مع تعافي صادرات منتجين آخرين في المنطقة.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: أرقام أوبك الشهرية لإنتاج الكويت، بيانات كبلر لصادرات أكتوبر، وأي بيان رسمي من مؤسسة البترول الكويتية بشأن مستويات الإنتاج والتصدير.

المصدر: رويترز عبر زاوية، كبلر