برنت يقفز 3.67 دولار في جلسة واحدة إلى 98.29 دولاراً
خام برنت ارتفع 3.67 دولار ليبلغ 98.29 دولاراً للبرميل في تداولات الخميس، بنحو 3.9%
· المصدر: قنا · آخر تحقق: 6 نوفمبر 2026

الملخص
- خام برنت ارتفع 3.67 دولار ليبلغ 98.29 دولاراً للبرميل في تداولات الخميس، بنحو 3.9%
- الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط صعد بدوره 2.40 دولار ليسجل 90.52 دولاراً للبرميل
- اقتراب برنت من 100 دولار يرفع كلفة الطاقة ويضغط على موازنات الدول المستوردة
خبر
قفز خام برنت 3.67 دولار في جلسة واحدة ليبلغ 98.29 دولاراً للبرميل في تداولات الخميس، بما يعادل نحو 3.9% ويضعه على بعد أقل من دولارين من حاجز 100 دولار. وصعد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط في الاتجاه نفسه لكن بوتيرة أبطأ، مسجلاً 90.52 دولاراً للبرميل، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
تفصيل
- الأرقام: بلغت العقود الآجلة لخام برنت 98.29 دولاراً للبرميل بعد ارتفاع قدره 3.67 دولار، وهي قفزة تعادل نحو 3.9% في جلسة واحدة. وبحسب وكالة الأنباء القطرية، جاء الصعود في تداولات يوم الخميس.
- الخام الأميركي: ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.40 دولار لتصل إلى 90.52 دولاراً للبرميل، وفق الوكالة نفسها. وهو ارتفاع أقل من نظيره في برنت بنحو 1.27 دولار، ما يعني اتساع الفارق السعري بين الخامين القياسيين.
- حاجز المئة: المستوى الجديد لبرنت يضعه على بعد 1.71 دولار فقط من عتبة 100 دولار للبرميل، وهي عتبة نفسية تتابعها الأسواق وشركات التكرير والناقلات لأنها تغيّر حسابات التحوط وعقود الشراء طويلة الأجل.
- الفارق بين الخامين: بالأسعار المعلنة يتسع الفارق بين برنت وغرب تكساس الوسيط إلى 7.77 دولار للبرميل. واتساع هذا الفارق يرفع عادة جاذبية الخام الأميركي للتصدير، لأن المشترين خارج الولايات المتحدة يقارنونه بسعر برنت المرجعي.
- حدود الإعلان: لم تورد وكالة الأنباء القطرية في إعلانها أسباب الارتفاع ولا العوامل التي دفعت العقود الآجلة للصعود بهذه الوتيرة، واقتصرت على نشر مستويات الإغلاق للخامين القياسيين في الأسواق العالمية.
- الأثر على المستوردين: ارتفاع المرجع العالمي ينعكس مباشرة على فاتورة الاستيراد لدى الدول التي تشتري نفطها بالدولار، إذ تُسعَّر معظم الشحنات بالخصم أو العلاوة على برنت. وكل دولار إضافي في البرميل يزيد كلفة الواردات السنوية بمليارات لكبار المستوردين.
- الأثر على المنتجين: في المقابل، يوسّع المستوى الجديد هامش الإيرادات لدى الدول المنتجة التي بنت موازناتها على أسعار أدنى، ويمنح أصحاب الفائض فرصة لتقليص العجز أو تعزيز الاحتياطيات، وهو ما يرتبط أيضاً بسياسات الإنفاق العام.
- التوقيت: سُجّل الارتفاع في تداولات الخميس وأُعلن في اليوم التالي ضمن النشرة السعرية اليومية، بحسب وكالة الأنباء القطرية، من دون تحديد توقيت الإغلاق أو البورصة التي جرى فيها التداول.
خلفية
برنت هو المرجع السعري الأوسع استخداماً عالمياً، وتُسعَّر على أساسه غالبية صفقات النفط المتداولة خارج الولايات المتحدة، بينما يبقى غرب تكساس الوسيط المرجع الرئيسي للسوق الأميركية الداخلية.
بين السطور
قفزة بهذا الحجم في جلسة واحدة، مع صعود برنت أكثر من غرب تكساس الوسيط واتساع الفارق بينهما إلى 7.77 دولار، تعكس عادة ضغطاً أكبر على الإمدادات خارج الولايات المتحدة منها داخلها. ومع اقتراب برنت من 100 دولار، يصبح المستوى نفسه عاملاً في قرارات التحوط والشراء لدى المستوردين، بصرف النظر عن استمرار الاتجاه من عدمه.
ماذا بعد؟
جلسات التداول المقبلة ستحدد ما إذا كان برنت سيكسر حاجز 100 دولار أم يتراجع، ومعها بيانات المخزونات الأميركية الأسبوعية وأي إشارات من الدول المنتجة بشأن مستويات الإنتاج.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية (قنا)