أدنوك تشغّل ناقلاتها لتصدير نفط العراق والكويت عبر هرمز
ناقلات أدنوك تنقل خام العراق والكويت عبر مسار جنوبي في مضيق هرمز، وفق ويندوارد
· آخر تحقق: 6 نوفمبر 2026 (Marine Intelligence Company)

الملخص
- ناقلات أدنوك تنقل خام العراق والكويت عبر مسار جنوبي في مضيق هرمز، وفق ويندوارد
- أسعار شحن أكبر ناقلات الخام ارتفعت نحو 15 ضعفاً عن مستويات ما قبل الحرب
- استمرار التصدير يقلّص أثر الهجمات على إمدادات الخليج، لكنه يرفع كلفة النفط عالمياً
خبر
ناقلات مملوكة لشركة أدنوك الأبوظبية باتت تنقل خام العراق والكويت عبر مسار جنوبي في مضيق هرمز، في وقت تتجنب فيه شركات أخرى المرور، بحسب الرئيس التنفيذي لADNOC fleet becomes lifeline for Iraq, Kuwait oil through Hormuz Windward’s Ami Daniel says the UAE energy company's fleet is helping Iraq and Kuwait export oil as daily freight rates soar 15-fold toward $1 million Aleph/screenshot Windward CEO Ami Daniel speaks to Aleph's Michael Eisenberg on Invested podcast By Jonathan H. Ferziger November 5, 2026 Share Facebook Twitter Email Add The Circuit on Google Abu Dhabi’s ADNOC has distinguished itself by using its tanker fleet to shuttle crude through the Strait of Hormuz, helping Iraq and Kuwait export their oil amid attacks from Iran and the Houthis, the chief of a marine intelligence company said. “A lot of people are afraid to do that,” said Ami Daniel, co-founder and CEO of Windward. He said the tankers owned by ADNOC, the Abu Dhabi-owned energy company, were using a southern route through the strait. Daniel spoke on the Invested podcast with Michael Eisenberg, co-founder and general partner of Israeli venture capital firm Aleph, an early investor in Windward. The company, headquartered in London with an Israeli office in Tel Aviv, uses AI and satellite data to track ships and cargo. Daily rates for the largest crude tankers have climbed to about 15 times prewar levels, Daniel said. “I’ve seen rates as high as a million bucks a day,” he said. Before the war, a tanker carrying up to 2 million barrels of crude could earn about $60,000 a day. Daniel said ship location signals around the Gulf had fallen 83% as crews sought to avoid giving away their positions. “So that really has hindered the world’s ability to understand what’s happening in exports.” Using satellite data, Windward estimated that about 90 million more barrels left the region over 12 days than public figures showed, Daniel said. Some Saudi tankers bound for Asia from the Red Sea port of Yanbu were sailing north through the Suez Canal, then across the Mediterranean and around Africa to avoid Houthi attacks in the southern Red Sea, adding about 35 days to the voyage, he said. Daniel noted that U.S. forces have helped keep some Gulf oil flowing, even as Iran widened its attacks to waters off Kuwait, Iraq and the UAE port of Fujairah. Still, he said, “This is not solvable in a military way.” ويندوارد عامي دانيال. وقال دانيال إن أسعار الشحن اليومية لأكبر ناقلات الخام قفزت إلى نحو 15 ضعف مستويات ما قبل الحرب، مع هجمات إيرانية وحوثية على الملاحة.
تفصيل
- الدور الإماراتي: قال دانيال إن أدنوك تميّزت باستخدام أسطولها الخاص لنقل الخام عبر هرمز، مساعِدةً العراق والكويت على مواصلة التصدير رغم الهجمات. وأضاف أن الناقلات تسلك مساراً جنوبياً داخل المضيق، وأن كثيرين يخشون القيام بهذه المهمة.
- الأرقام: وفق دانيال، كانت الناقلة القادرة على حمل ما يصل إلى 2 مليون برميل تحقق نحو 60 ألف دولار يومياً قبل الحرب. وقال إنه رصد أسعاراً بلغت "مليون دولار يومياً" في ذروة الأزمة، أي نحو 15 ضعفاً.
- تعتيم الملاحة: قال دانيال إن إشارات تحديد مواقع السفن في محيط الخليج تراجعت 83%، مع سعي الأطقم إلى إخفاء مواقعها تفادياً للاستهداف. واعتبر أن هذا التراجع أضعف قدرة العالم على فهم ما يجري فعلياً في حركة الصادرات.
- فجوة التقديرات: قدّرت ويندوارد اعتماداً على بيانات الأقمار الاصطناعية أن نحو 90 مليون برميل إضافية غادرت المنطقة خلال 12 يوماً، مقارنة بما تظهره الأرقام المعلنة. ولم تحدّد الشركة أسباب هذا الفارق بين البيانات الرسمية والرصد الفضائي.
- مسارات بديلة: بحسب دانيال، تبحر بعض الناقلات السعودية المتجهة إلى آسيا من ميناء ينبع على البحر الأحمر شمالاً عبر قناة السويس، ثم المتوسط والدوران حول أفريقيا، تفادياً لهجمات الحوثيين جنوب البحر الأحمر. وتضيف هذه الرحلة نحو 35 يوماً.
- اتساع الهجمات: قال دانيال إن إيران وسّعت هجماتها لتشمل مياهاً قبالة الكويت والعراق وميناء الفجيرة الإماراتي. وأشار إلى أن القوات الأميركية ساعدت في إبقاء جزء من تدفق نفط الخليج مستمراً، لكنه رأى أن الأزمة لا تُحل عسكرياً.
- مصدر المعطيات: تحدث دانيال في بودكاست Invested مع مايكل آيزنبرغ، الشريك المؤسس في شركة رأس المال الجريء الإسرائيلية أليف، وهي مستثمر مبكر في ويندوارد. ومقر ويندوارد في لندن ولها مكتب في تل أبيب، وتستخدم الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الاصطناعية لتتبع السفن والشحنات.
خلفية
يمر عبر مضيق هرمز جزء رئيسي من صادرات النفط الخليجية، ولا تملك الكويت والعراق بدائل تصدير واسعة خارجه. اتساع الهجمات البحرية دفع شركات شحن كثيرة إلى تجنب المنطقة أو إخفاء مواقع سفنها.
بين السطور
تقديرات ويندوارد عن 90 مليون برميل إضافية خلال 12 يوماً، إلى جانب تراجع إشارات المواقع 83%، ترجّح أن الأرقام المعلنة للصادرات باتت أقل دقة من المعتاد. وارتفاع أسعار الشحن 15 ضعفاً والمسارات الالتفافية حول أفريقيا تعني أن كلفة التأمين والشحن تنتقل إلى سعر البرميل النهائي، حتى مع استمرار التدفق.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: مستوى أسعار شحن ناقلات الخام العملاقة، وحجم صادرات العراق والكويت الشهرية، واتساع أو انحسار الهجمات قبالة الفجيرة والبحر الأحمر، ومدى عودة إشارات تحديد مواقع السفن في الخليج.
المصدر: Marine Intelligence Company