العراق: مصرف الطيف الإسلامي يستأنف السحوبات بنسب مئوية الأسبوع المقبل
مصرف الطيف الإسلامي أعلن استئناف سحب جزء من الودائع بنسب محددة بدءاً من الأسبوع المقبل.
· آخر تحقق: 2 أكتوبر 2026 (شفق نيوز)
الملخص
- مصرف الطيف الإسلامي أعلن استئناف سحب جزء من الودائع بنسب محددة بدءاً من الأسبوع المقبل.
- البنك المركزي العراقي وضع المصرف تحت الوصاية 18 شهراً في 2 أيلول بسبب مخالفات.
- القرار يفتح أول منفذ فعلي أمام المودعين بعد شهر من تجميد الخدمات المصرفية.
خبر
مودعو مصرف الطيف الإسلامي سيتمكنون من سحب جزء من أموالهم اعتباراً من الأسبوع المقبل وفق نظام نسب مئوية محددة، بعد نحو شهر من وضع المصرف تحت الوصاية. وقال المصرف الخميس إن فروعه في عموم البلاد تسلّمت بالفعل السيولة النقدية، وإن خطوات إضافية جارية لتسهيل وصول المودعين إلى أرصدتهم.
تفصيل
- آلية السحب: بحسب المصرف، ستكون السحوبات مقيدة بنسب ثابتة تُحتسب على أساس الرصيد المتاح في كل حساب، بهدف إبقاء عمليات الدفع منتظمة. واللجنة المكلفة بإدارة المصرف كانت أعلنت هذه الآلية في 19 أيلول لضمان توزيع عادل بين المودعين. ولم تُعلن النسب المئوية المعتمدة.
- قرار الوصاية: البنك المركزي العراقي وضع مصرف الطيف الإسلامي للاستثمار والتمويل تحت الوصاية لمدة 18 شهراً في 2 أيلول، مستنداً إلى مخالفات قال إنها أضرّت بالمركز المالي للمصرف وبأموال المودعين.
- الإدارة الجديدة: محافظ البنك المركزي العراقي بالوكالة نزار نصير حسين عيّن عماد محمد حمد لإدارة المصرف خلال فترة الوصاية. وأدى القرار إلى تجميد الخدمات المصرفية ووقف جميع عمليات السحب والإيداع.
- احتجاج المودعين: في 6 أيلول، تظاهر مودعون أمام فرع المصرف في منطقة الكرادة ببغداد مطالبين بالوصول إلى أموالهم، بعد أربعة أيام من قرار الوصاية الذي أوقف الحركة المالية في المصرف بالكامل.
- موقف المركزي: البنك المركزي العراقي شدد على أن المصرف ليس في حالة إفلاس، ووصف الوصاية بأنها إجراء احترازي لحماية المودعين. وقال المحافظ بالوكالة نزار نصير حسين إن معظم الودائع مضمونة، وإن البنك المركزي سيتدخل لتغطية أي نقص.
- الخطة المرحلية: وفق خطة أعلنها البنك المركزي العراقي في 8 أيلول، تجري تسوية السحوبات والالتزامات الأخرى تدريجياً على مراحل، مع إعطاء الأولوية لدفع الرواتب قبل غيرها من المستحقات.
- التوقيت: الإعلان عن استئناف السحوبات جاء الخميس، أي بعد نحو شهر من قرار الوصاية الصادر في 2 أيلول، وبعد نحو أسبوعين من إعلان لجنة الإدارة اعتماد مبدأ النسب المئوية في التوزيع.
- السيولة في الفروع: المصرف أفاد بأن فروعه في مختلف المحافظات استلمت مبالغ نقدية تمهيداً لبدء الصرف، وأن إجراءات أخرى قيد التنفيذ لتسهيل وصول المودعين إلى حساباتهم. ولم يحدد المصرف حجم السيولة الموزعة على الفروع.
خلفية
الوصاية إجراء يتيح للبنك المركزي العراقي تعيين إدارة بديلة لمصرف متعثر لفترة محددة، مع تقييد العمليات المصرفية، بدلاً من إعلان الإفلاس أو التصفية. في حالة مصرف الطيف الإسلامي حُددت المدة بـ18 شهراً.
بين السطور
اعتماد النسب المئوية بدل السحب الكامل يشير إلى أن السيولة المتاحة لا تغطي الودائع دفعة واحدة، رغم تأكيد البنك المركزي أن المصرف ليس مفلساً وأن معظم الودائع مضمونة. وتقديم الرواتب في سلم الأولويات ضمن الخطة المرحلية، إلى جانب احتجاج الكرادة، يعكس ضغطاً مباشراً من فئة المودعين الأكثر تضرراً من تجميد الحسابات.
ماذا بعد؟
الاختبار الأول هو بدء الصرف فعلياً الأسبوع المقبل وحجم النسب المعتمدة، ومدى كفاية السيولة الموزعة على الفروع، إضافة إلى أي إعلان جديد من البنك المركزي العراقي بشأن مراحل لاحقة من خطة التسوية.
المصدر: شفق نيوز