المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

السوق السعودية تهبط 1.1% مع تصاعد المواجهات في اليمن

المؤشر السعودي ينخفض 1.1% في التعاملات المبكرة الأحد مع تراجع سهم أرامكو السعودية

· آخر تحقق: 25 أكتوبر 2026 (الشرق الأوسط)

الملخص

  • المؤشر السعودي ينخفض 1.1% في التعاملات المبكرة الأحد مع تراجع سهم أرامكو السعودية
  • التصعيد بين الميليشيات الحوثية وتحالف دعم الشرعية في اليمن يضغط على معنويات المستثمرين الخليجيين
  • الهبوط يشمل بورصات أخرى في المنطقة، ما يعكس تسعيراً مبكراً لمخاطر أمنية إقليمية

خبر

هبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة الأحد، مع تراجع غالبية أسواق الأسهم الخليجية. وبحسب «الشرق الأوسط»، جاء الانخفاض مع تنامي قلق المستثمرين إزاء تصاعد المواجهات بين الميليشيات الحوثية وتحالف دعم الشرعية في اليمن.

تفصيل

  • السوق السعودية: تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، وفق «الشرق الأوسط». وقاد الهبوط سهم شركة أرامكو السعودية، أكبر شركات السوق من حيث القيمة، بانخفاض بلغ 1.2 في المائة.
  • بورصة قطر: انخفض المؤشر العام لبورصة قطر بنسبة 0.3 في المائة، وهي نسبة أقل من تراجع السوق السعودية. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصرف في منطقة الخليج، بنسبة 1.1 في المائة.
  • اتساع التراجع: الهبوط لم يقتصر على سوق واحدة، إذ تراجعت غالبية أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة الأحد. ولم تُحدَّد نسب التغير في بقية بورصات المنطقة ضمن ما أوردته «الشرق الأوسط».
  • سبب الضغط: يعود الضغط على الأسواق إلى تنامي قلق المستثمرين من تصاعد المواجهات بين الميليشيات الحوثية وتحالف دعم الشرعية في اليمن، بحسب «الشرق الأوسط»، من دون تفصيل طبيعة هذه المواجهات أو مواقعها.
  • قراءة السوق: قدّرت «الشرق الأوسط» أن التحركات المبكرة في الأسواق تعكس حالة حذر لدى المستثمرين في ظل التطورات الأمنية الإقليمية، مع احتمال امتداد الأثر إلى معنويات التداول في الجلسات المقبلة.
  • وزن أرامكو: تراجع سهم أرامكو بنسبة تفوق نسبة انخفاض المؤشر العام للسوق السعودية، أي 1.2 في المائة مقابل 1.1 في المائة، وهو ما يجعل السهم عاملاً رئيسياً في اتجاه المؤشر خلال الجلسة.
  • القطاع المصرفي: امتد الضغط إلى القطاع المصرفي الخليجي، مع هبوط سهم بنك قطر الوطني 1.1 في المائة، رغم أن المؤشر العام للبورصة القطرية تراجع بنسبة أقل بكثير بلغت 0.3 في المائة.
  • التوقيت: سُجّلت هذه التحركات في التعاملات المبكرة ليوم الأحد، أي في المرحلة الأولى من الجلسة، وهي فترة قد لا تعكس بالضرورة مستويات الإغلاق النهائية للمؤشرات.

بين السطور

تفاوت حجم التراجع بين السوقين يشير إلى أن الضغط لم يكن موحداً: المؤشر السعودي هبط 1.1 في المائة بقيادة سهم أرامكو، بينما اقتصر تراجع المؤشر القطري على 0.3 في المائة رغم هبوط أكبر مصارف الخليج بالنسبة نفسها تقريباً. هذا الفارق يرجّح أن التسعير انصب على الأسهم الأثقل وزناً أكثر من كونه انسحاباً شاملاً من المنطقة.

ماذا بعد؟

المتابعة تتجه إلى مستويات إغلاق المؤشرين السعودي والقطري في جلسة الأحد، ومدى استمرار الضغط على سهمي أرامكو وبنك قطر الوطني في الجلسات المقبلة مع تطورات الوضع الأمني في اليمن.

المصدر: الشرق الأوسط