المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

تحليل

The National: الفجيرة تحافظ على صادرات الإمارات النفطية رغم أزمة هرمز

موانئ الفجيرة وخورفكان أبقت صادرات النفط الإماراتية مستمرة خلال أزمة مضيق هرمز

· آخر تحقق: 12 أكتوبر 2026 (The National)

الملخص

  • موانئ الفجيرة وخورفكان أبقت صادرات النفط الإماراتية مستمرة خلال أزمة مضيق هرمز
  • خط هبشان-الفجيرة بطاقة 1.8 مليون برميل يومياً افتُتح عام 2012، وخط ثانٍ قيد الإنجاز
  • البنية التحتية البديلة تحدد قدرة دول الخليج على تحمل انقطاع الممرات البحرية

خبر

موانئ الفجيرة وخورفكان على المحيط الهندي باتت العمود الفقري لصادرات الإمارات النفطية ووارداتها الأساسية خلال أزمة مضيق هرمز، بحسب تحليل نشرته ذا ناشيونال. ويعود ذلك إلى بنية تحتية بُنيت على مدى أكثر من عقد، لا إلى حلول اضطرارية سريعة. وقد حافظت الدولة على مستويات تصديرها، وربما رفعتها، خلال فترة النزاع.

تفصيل

  • خط الأنابيب: افتُتح خط هبشان-الفجيرة النفطي عام 2012 بطاقة تصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً، وهو الشريان الذي يتجاوز مضيق هرمز. وأُعلن في مايو عن خط ثانٍ كان التحضير له قد بدأ قبل الحرب، على أن يكتمل العام المقبل.
  • التخزين الاستراتيجي: بدأ عام 2018 بناء كهوف تخزين نفطي ضخمة محفورة داخل جبال الفجيرة، بحسب التحليل. وتشكل هذه السعة إلى جانب خطوط الأنابيب ما يوصف باستراتيجية الاعتماد الصفري على هرمز.
  • أسطول الناقلات: راكمت أدنوك للخدمات اللوجستية أسطولاً كبيراً من الناقلات والسفن، وهو ما ثبتت أهميته في نقل النفط. فالناقلات العملاقة باتت نادرة إلى حد أن استئجار واحدة يكلف 80 مليون دولار، أي أكثر من كلفة إطلاق صاروخ لسبيس إكس البالغة 74 مليون دولار.
  • الكهرباء والنقل: بدأ العمل على السكة الحديد الجديدة المؤدية إلى الفجيرة مطلع 2020، فيما بدأت محطة براكة للطاقة النووية تشغيل مفاعلاتها في أغسطس من العام نفسه، ما وفر مصدر كهرباء بديلاً حين تعرضت منشآت الغاز لهجمات.
  • نماذج خليجية: يشير التحليل إلى استعدادات إقليمية موازية، منها شبكة الكهرباء الخليجية الموحدة، وخط الأنابيب السعودي الشرقي-الغربي، والميناء والمصفاة ومنشأة التخزين الجديدة في الدقم بجنوب شرق سلطنة عمان. ولدى السعودية عبر البحري والكويت وقطر أساطيل ناقلات كبيرة.
  • القدرة التجارية: بنت أدنوك على مدى سنوات ذراعاً تجارية قوية كانت مربحة في سنوات السلم، وأصبحت خلال أشهر الحرب أداة لإنقاذ الإمدادات إلى العملاء واقتناص فرص تجارية.
  • مسار الحرب: يذكر التحليل أن الطائرات القاذفة تحركت في 28 فبراير، وأن توقعات كثيرة رجحت حرباً قصيرة، لكنها استمرت أكثر من 7 أشهر رغم توقف معظم الضربات المباشرة على أراضي الخليج وإيران.
  • الامتداد الإقليمي: تداخلت ساحات اليمن ولبنان وسوريا والعراق مع النزاع، فيما تضررت حركة المجال الجوي وطرق التجارة حتى في دول غير منخرطة مثل تركيا ومصر وقبرص.
  • الديزل الروسي: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعد بتوفير كميات من الديزل لتخفيف أزمة الوقود العالمية الناتجة عن حربي الخليج وأوكرانيا.
  • أجندة المؤتمرات: حضر الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك، منتدى أسواق الطاقة الإماراتي في الفجيرة. ويُعقد مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض لأول مرة، يليه أديبك في أبوظبي مطلع الشهر المقبل.

خلفية

تعود مخاطر إغلاق مضيق هرمز إلى حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي. وقد مرت المنطقة منذ ذلك الحين باضطرابات 2011، وانهيار الأسعار في 2014، وجائحة 2020، وحرب أوكرانيا في 2022.

بين السطور

يرى التحليل أن الأصول التي أنقذت الصادرات الإماراتية لم تُبنَ توقعاً لهذا النزاع تحديداً، بل كقدرات وطنية قابلة للنشر في أزمات متعددة الأشكال، من الأوبئة إلى انهيار الأسعار. ويخلص إلى أن الصمود وحده غير كافٍ، وأن تراجع ملف المناخ أمام أولوية الحرب خطأ تقديري، لأن النزاعات تُحل بينما يبقى تغير المناخ لعقود ويغذي الصراع نفسه.

ماذا بعد؟

مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض هذا الأسبوع، ثم أديبك في أبوظبي مطلع الشهر المقبل، وإنجاز الخط الثاني لهبشان-الفجيرة العام المقبل.

المصدر: The National