جولة تمويل تقودها إنفيديا: كوهير تؤجل حسم موعد الاكتتاب
الرئيس التنفيذي لكوهير قال إن توقيت الطرح العام يبقى غير محسوم رهناً بالسوق وجاهزية الشركة
· آخر تحقق: 5 نوفمبر 2026 (وول ستريت جورنال)

الملخص
- الرئيس التنفيذي لكوهير قال إن توقيت الطرح العام يبقى غير محسوم رهناً بالسوق وجاهزية الشركة
- الشركة الكندية أنجزت الإغلاق الأولي لجولة تمويل تقودها إنفيديا والحكومة الكندية بتقييم نحو 25 مليار دولار
- التمويل الحكومي يضع كوهير في قلب سباق السيادة على الذكاء الاصطناعي بعيداً عن واشنطن وبكين
خبر
إيرادات شركة الذكاء الاصطناعي الكندية كوهير تضاعفت سنوياً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، لكن موعد طرحها العام الأولي ما يزال غير محدد. وقال الرئيس التنفيذي إيدن غوميز إن القرار مرهون بظروف السوق وجاهزية الشركة معاً، مضيفاً أن التركيز منصبّ على بناء أعمال متينة باقتصادات صحية. ولم تعلن الشركة أي جدول زمني للطرح.
تفصيل
- الأرقام: التمويل: أعلنت كوهير إنجاز الإغلاق الأولي لجولة من الفئة E تستهدف ما يصل إلى 7 مليارات دولار كندي، أي نحو 5 مليارات دولار أميركي، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. وتضع الجولة تقييم الشركة عند نحو 25 مليار دولار أميركي.
- المستثمرون: الداعمون: تقف شركة إنفيديا والحكومة الكندية خلف الجولة. وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأسبوع الماضي استثماراً حكومياً بقيمة 1.6 مليار دولار كندي، قال إنه جزء من جهد لبناء سيادة البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي.
- نموذج العمل: السوق المستهدف: تبيع الشركة، ومقرها تورونتو، نماذج ذكاء اصطناعي للحكومات وللشركات العاملة في قطاعات خاضعة للتنظيم، بما يتيح للعملاء الاحتفاظ بالسيطرة على بياناتهم وعلى أماكن نشر التقنية.
- موقف الرئيس التنفيذي: الطرح: قال غوميز إن الأمر لا يتوقف على الشركة وحدها بل على السوق أيضاً، وإن كوهير ستمضي في الطرح عندما يكون توقيت السوق مناسباً. ولم يحدد نافذة زمنية ولا بنوكاً مرتبطة بالعملية.
- الاندماج الأوروبي: ألف ألفا: أعلنت كوهير في وقت سابق من العام خطة اندماج مع شركة ألف ألفا الألمانية، وقدّمت الشركتان الكيان المدمج كبديل للدول الساعية إلى خفض اعتمادها على مزودي التكنولوجيا الأميركيين والصينيين.
- الحجة السيادية: التموضع: قال غوميز إن الجميع يبحث عن خيار إضافي ضمن الفضاء الديمقراطي، معتبراً أن تقديم ذلك عبر شركة كندية ألمانية يمثل جوهر عرض القيمة لدى كوهير.
- أزمة الحوسبة: القدرة الحاسوبية: وصف غوميز الطلب على قوة الحوسبة بأنه "جنوني فعلاً"، وقال إن بعض المزودين يديرون مزادات عمياء يقدم فيها المشترون المحتملون عروضهم ثم يتفاوضون مع البائعين.
- ضبط الإنفاق: الأولوية: أوضح غوميز أن كوهير تعطي الأولوية لهوامش الربح وميزانيتها العمومية على تأمين القدرة الحاسوبية بأي ثمن، مؤكداً أنها لن تدفع أرقاماً غير معقولة مقابل الحصول على هذه القدرة.
- التوسع الآسيوي: آسيا والمحيط الهادئ: قالت الشركة إنها تخطط لمضاعفة حضورها في المنطقة أربع مرات بحلول نهاية 2027 عبر استثمارات جديدة وشراكات محلية ومكاتب إضافية، دون أن تكشف قيمة هذه الاستثمارات.
- سلوك العملاء: فروق إقليمية: قال غوميز إن عملاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ ركزوا تاريخياً على السيادة والسيطرة على التكنولوجيا بدرجة أكبر من نظرائهم في أوروبا وكندا.
خلفية
الاستثمار الحكومي الكندي المباشر في شركة ذكاء اصطناعي خاصة جاء ضمن توجه أوسع لدول تسعى إلى امتلاك بنية تحتية ونماذج محلية بدل الاعتماد على منصات أميركية أو صينية، وهو ما يسمى السيادة على الذكاء الاصطناعي.
بين السطور
التقييم البالغ 25 مليار دولار مع دخول إنفيديا والدولة الكندية معاً يمنح كوهير سيولة تقلل إلحاح الطرح العام، وهو ما يتسق مع ربط غوميز القرار بتوقيت السوق. في المقابل، رفض دفع أسعار مرتفعة للقدرة الحاسوبية يضع الشركة أمام مفاضلة بين حماية الهوامش وسرعة التوسع في آسيا، حيث تستهدف مضاعفة الحضور أربع مرات بحلول 2027.
ماذا بعد؟
الإغلاق النهائي لجولة الفئة E ومدى بلوغها سقف 7 مليارات دولار كندي، واستكمال الاندماج مع ألف ألفا، إضافة إلى أي إعلان عن مكاتب أو شراكات في آسيا والمحيط الهادئ قبل نهاية 2027.
المصدر: وول ستريت جورنال