المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

بلومبرغ: الإمارات تدرس خط أنابيب ثالث يتجاوز مضيق هرمز

بلومبرغ: أدنوك تدرس خطاً ثالثاً ينقل الخام من الساحل الغربي إلى الفجيرة خارج هرمز

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 5 نوفمبر 2026

الملخص

  • بلومبرغ: أدنوك تدرس خطاً ثالثاً ينقل الخام من الساحل الغربي إلى الفجيرة خارج هرمز
  • متحدث باسم أدنوك قال إن التقرير غير دقيق ويستند إلى تكهنات محضة
  • الخط الثالث يرفع قدرة أبوظبي على تزويد عملائها حال اضطراب الممر المائي

خبر

خط أنابيب ثالث لتصدير النفط خارج مضيق هرمز بات قيد الدراسة في الإمارات، بحسب ما أفادت بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين قالوا إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تبحث مساراً يمتد من الساحل الغربي إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي. متحدث باسم أدنوك نفى دقة التقرير. المشروع يأتي ضمن خطة أبوظبي لإنهاء اعتمادها على الممر المائي.

تفصيل

  • المسار المقترح: أفادت بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أن الخط المدروس يمتد من الساحل الغربي للإمارات إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي، أي خارج مضيق هرمز، وقد يكون متاحاً لاستخدام أطراف أخرى إلى جانب أدنوك.
  • نفي الشركة: قال متحدث باسم أدنوك إن التقرير "غير دقيق ويستند إلى تكهنات محضة". النفي صدر رداً على ما نشرته بلومبرغ، ولم يتضمن تفاصيل بديلة عن خطط الشركة في مجال خطوط التصدير الجديدة.
  • خطان قائمان: وفق بلومبرغ، تشغّل أدنوك حالياً خطاً يربط حقولها البرية في غرب الإمارات بميناء الفجيرة بطاقة نحو مليوني برميل يومياً، ويُضاف إليه خط ثانٍ قالت الشركة في مايو إنها تسرّع إنشاءه لاستكماله العام المقبل، بما يضاعف الطاقة الاستيعابية.
  • إبلاغ عملاء آسيا: قال أشخاص مطلعون لبلومبرغ إن أدنوك أبلغت بعض عملائها في آسيا بشأن الخط الثالث، وأشار عدد منهم إلى أن الخطط لم تُحسم بعد ولا تزال قابلة للتغيير، بما في ذلك مسار الخط نفسه.
  • توقيت الإمدادات: أشارت أدنوك لبعض شركات التكرير الآسيوية إلى أنها ستتمكن من استلام الإمدادات الواصلة إلى الفجيرة عبر الخط الثاني في أوائل 2027، بحسب أشخاص مطلعين تحدثوا إلى بلومبرغ الشهر الماضي.
  • الخطة الأوسع: قال وزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي في وقت سابق من العام إن الإمارات تخطط لاستثمارات كبيرة في خطوط أنابيب جديدة وشبكات سكك حديدية وطرق، وتوسعة ثلاثة موانئ شرقية على الأقل، لإنهاء الاعتماد على هرمز. وكانت أبوظبي انسحبت من أوبك في مايو.
  • الجوار الخليجي: قالت السعودية إنها تخطط لزيادة الطاقة الاستيعابية لخط شرق-غرب المتجاوز لهرمز وتدرس إنشاء خطوط أخرى، فيما قال الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية، إن الكويت تتفاوض مع السعودية والإمارات على بدائل عبر الأنابيب.
  • حدود الحماية: بحسب بلومبرغ، لم توفر خطوط الأنابيب البديلة حماية كاملة من المخاطر الأمنية: تعرض ميناء الفجيرة لهجمات عدة خلال حرب إيران، وتوقف خط شرق-غرب السعودي مؤقتاً بعد هجوم وقع في سبتمبر.

خلفية

بحسب بلومبرغ، اقترب مضيق هرمز من الإغلاق الكامل خلال ذروة حرب إيران، ولا تزال السفن تتعرض للاستهداف رغم تزايد أعداد العابرين. وكانت الخطوط البديلة في الإمارات والسعودية عاملاً أساسياً في استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

بين السطور

الفجوة بين ما نقلته بلومبرغ عن مطلعين وبين نفي أدنوك تتسق مع كون المشروع غير محسوم: المصادر نفسها قالت إن المسار قابل للتغيير. وتوقف خط شرق-غرب السعودي بعد هجوم سبتمبر، وتكرار استهداف الفجيرة، يوضحان أن تجاوز هرمز يعيد توزيع المخاطر على موانئ الساحل الشرقي أكثر مما يلغيها.

ماذا بعد؟

بدء تشغيل الخط الثاني لأدنوك العام المقبل، ووصول أولى الإمدادات إلى مشترين آسيويين عبره في أوائل 2027، إضافة إلى ما ستعلنه السعودية بشأن توسعة خط شرق-غرب ونتائج محادثات الكويت مع أبوظبي والرياض.

المصدر: بلومبرغ