أدنوك للغاز توقّع عقداً خمسياً لتزويد توتال إنرجيز بغاز مسال
أدنوك للغاز توقّع اتفاقية خمس سنوات لتزويد توتال إنرجيز بما يصل إلى 1.6 مليون طن غاز مسال.
· آخر تحقق: 3 نوفمبر 2026 (ذا ناشيونال، غلف نيوز)

الملخص
- أدنوك للغاز توقّع اتفاقية خمس سنوات لتزويد توتال إنرجيز بما يصل إلى 1.6 مليون طن غاز مسال.
- توتال إنرجيز مساهم في أدنوك للغاز وشريك في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال.
- العقد يثبّت طلباً أوروبياً متعاقداً عليه قبل دخول طاقات الرويس الجديدة إلى السوق.
خبر
عقد خمسي لتزويد توتال إنرجيز بما يصل إلى 1.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال وقّعته أدنوك للغاز، وأُعلن على هامش معرض ومؤتمر أديبك 2026 في أبوظبي. والشركة الفرنسية ليست مشترياً عابراً، بل مساهم في أدنوك للغاز وشريك في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال. ولم تُعلن قيمة الاتفاقية.
تفصيل
- حجم العقد: الكمية المتعاقد عليها تصل إلى 1.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال على مدى خمس سنوات، وفق إعلان أدنوك للغاز. والصيغة المعلنة سقف أعلى لا كمية ثابتة، أي أن التسليمات الفعلية قد تقل عن هذا الرقم خلال مدة الاتفاقية.
- المعدل السنوي: بحسب غلف نيوز، تعادل الكمية نحو 320 ألف طن سنوياً إذا وُزّعت بالتساوي على سنوات العقد الخمس. وهو رقم احتسبته الصحيفة ولم يرد في الإعلان الرسمي، ويُقرأ كمؤشر على الحجم النسبي لا كجدول تسليم معلن.
- المقارنة التشغيلية: الكمية السنوية المحتسبة تمثل نحو 5% من الطاقة السنوية لمنشأة جزيرة داس للغاز المسال البالغة 6 ملايين طن، وفق حساب غلف نيوز. المقارنة تضع العقد في خانة التعاقدات متوسطة الحجم ضمن محفظة أدنوك للغاز.
- طبيعة الشريك: توتال إنرجيز مساهم في أدنوك للغاز وشريك في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، ما يجعل الاتفاقية تعاقداً مع طرف موجود أصلاً داخل هيكل الملكية وسلسلة المشاريع، لا صفقة بيع مع مشترٍ خارجي جديد.
- الهدف الإنتاجي: بحسب ذا ناشيونال، تستهدف منظومة أدنوك للغاز المسال بلوغ 47 مليون طن سنوياً من الغاز المسال القابل للتسويق بعد عام 2030. الرقم يمثل سقف التوسع الذي تبني عليه الشركة تعاقداتها طويلة الأمد.
- القيمة المالية: لم تُعلن قيمة العقد، ولم يُكشف عن هيكل التسعير أو ارتباطه بمؤشرات النفط أو بأسعار المراكز الأوروبية. كما لم يُعلن موعد بدء التسليمات الأولى ضمن الاتفاقية.
- التوقيت والمكان: الإعلان جاء على هامش معرض ومؤتمر أديبك 2026 في أبوظبي، وهو المنصة التي تستخدمها شركات الطاقة الإماراتية عادة لتثبيت تعاقداتها السنوية مع المشترين الدوليين أمام حضور قطاعي واسع.
- الجهة المدرجة: أدنوك للغاز شركة مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ما يجعل التعاقدات متعددة السنوات مع مشترين دوليين عنصراً في قراءة المستثمرين لتدفقاتها المستقبلية المتعاقد عليها.
خلفية
الرويس للغاز الطبيعي المسال هو مشروع التوسع الأكبر لأدنوك في هذا القطاع، وتوتال إنرجيز أحد شركائه. وجزيرة داس هي منشأة التسييل العاملة حالياً بطاقة 6 ملايين طن سنوياً، وفق الأرقام الواردة في تغطية غلف نيوز.
بين السطور
توقيع عقد خمسي مع شريك هو أصلاً مساهم في الشركة وشريك في الرويس يقرأ كتثبيت لطلب مؤكد قبل دخول الطاقات الجديدة إلى السوق، لا كفتح قناة بيع جديدة. وبمقارنة 320 ألف طن سنوياً بهدف 47 مليون طن بعد 2030، يبدو العقد لبنة ضمن محفظة تعاقدات أوسع تحتاجها أبوظبي لتغطية توسعها، لا رافعة منفردة.
ماذا بعد؟
المتابعة على إفصاحات أدنوك للغاز في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وعلى جدول تشغيل مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، وعلى تعاقدات إضافية قد تُعلن خلال أديبك أو بعده مع مشترين أوروبيين وآسيويين.
المصدر: ذا ناشيونال، غلف نيوز