عقود البناء في الخليج تهوي 37% إلى 47.4 مليار دولار
قيمة عقود المشاريع الجديدة في الخليج تراجعت 37.2% سنوياً إلى 47.4 مليار دولار
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 10 أكتوبر 2026
الملخص
- قيمة عقود المشاريع الجديدة في الخليج تراجعت 37.2% سنوياً إلى 47.4 مليار دولار
- كل دول المنطقة سجلت انخفاضاً مزدوج الرقم، وعُمان تصدرت بتراجع 96.6%
- الغاز والكيماويات القطاعان الوحيدان المرتفعان، باستثمارات أدنوك وأرامكو
خبر
تراجعت قيمة عقود المشاريع الجديدة المرساة في دول الخليج خلال الربع الأخير بنسبة 37.2% على أساس سنوي لتصل إلى 47.4 مليار دولار، بحسب شركة كامكو إنفست الكويتية للاستثمار. ولم تنجُ أي دولة في المنطقة من الانخفاض، فيما بقي قطاعا الغاز والكيماويات وحدهما في المنطقة الموجبة. وربطت كامكو إنفست هذا الانكماش بتداعيات الحرب على قطاع الإنشاءات الخليجي.
تفصيل
- الأرقام: بلغت قيمة العقود المرساة في المنطقة 47.4 مليار دولار خلال الربع، مقابل مستوى أعلى بـ37.2% قبل عام، وفق بيانات كامكو إنفست. ويشمل الرقم مجمل المشاريع الجديدة الموقّعة في دول المنطقة خلال الفترة.
- الأعمق خليجياً: سجلت عُمان عملياً توقفاً شبه كامل عن توقيع عقود جديدة، بتراجع بلغ 96.6% مقارنة بالعام السابق، بحسب كامكو إنفست. وجاءت بقية دول المنطقة بانخفاضات مزدوجة الرقم من دون استثناء واحد.
- القطاعات الرابحة: كان الغاز والكيماويات القطاعين الوحيدين اللذين حققا نمواً خلال الفترة، مدفوعين باستمرار الإنفاق الاستثماري لشركتي أدنوك الإماراتية وأرامكو السعودية. ولم تُعلن قيمة العقود التي أرستها الشركتان ضمن الإجمالي الربعي.
- حجم الخطط: لا يزال في خط الإعداد ما قيمته نحو 2.05 تريليون دولار من المشاريع المخططة لما تبقى من العام، نصفها في السعودية وحدها، وفق كامكو إنفست. وهذا الرقم يقيس المشاريع المعلنة لا العقود الموقعة فعلياً.
- نيوم: أوقف مشروع نيوم السعودي العمل في مشروع ذا لاين حتى ما بعد 2030، ويواجه فاتورة تقدر بـ16 مليار دولار لإلغاء عقود مرتبطة به. ولم يُعلن جدول زمني محدد لاستئناف الأعمال بعد ذلك التاريخ.
- مونديال 2034: علّقت السعودية هذا الشهر مشروع استاد كان مدرجاً ضمن منشآت كأس العالم لكرة القدم للرجال 2034 التي تستضيفها المملكة. ولم يُعلن بديل عن المنشأة المؤجلة ولا موعد جديد لبدء تنفيذها.
- الفجوة: الفارق بين 2.05 تريليون دولار من المشاريع المخططة و47.4 مليار دولار من العقود الفعلية في الربع يوضح أن الإعلان عن المشاريع في المنطقة يسبق التنفيذ بفارق كبير، ولا يترجم بالضرورة إلى تعاقدات.
خلفية
يشكّل قطاع الإنشاءات أحد أبرز أدوات التنويع الاقتصادي في الخليج، وترتبط عقوده بخطط حكومية ضخمة أبرزها مشاريع السعودية العملاقة. وتتابع شركات الاستثمار الإقليمية، ومنها كامكو إنفست، بيانات العقود المرساة ربعياً كمؤشر على وتيرة الإنفاق الفعلي.
بين السطور
استمرار نمو الغاز والكيماويات وحدهما، في مقابل انكماش عام، يرجّح أن الإنفاق يعاد توجيهه نحو قطاعات مدرّة للإيرادات على حساب المشاريع العمرانية الكبرى. وتأجيل ذا لاين إلى ما بعد 2030 وتعليق استاد المونديال يصبّان في القراءة نفسها: إعادة ترتيب أولويات لا إلغاء خطط.
ماذا بعد؟
بيانات كامكو إنفست للربع المقبل تكشف ما إذا كان التراجع مؤقتاً، إلى جانب قرارات السعودية بشأن منشآت مونديال 2034 وأي جدول زمني جديد لاستئناف العمل في ذا لاين.
المصدر: كامكو إنفست، رويترز