سوق أبوظبي العالمي يستثمر أكثر من 400 مليون درهم بالذكاء الاصطناعي
سوق أبوظبي العالمي يضخ أكثر من 400 مليون درهم حتى 2029 لتوسيع قدراته في الذكاء الاصطناعي.
· المصدر: وام · آخر تحقق: 5 أكتوبر 2026
الملخص
- سوق أبوظبي العالمي يضخ أكثر من 400 مليون درهم حتى 2029 لتوسيع قدراته في الذكاء الاصطناعي.
- وزير الاستثمار الإماراتي: الهدف بناء شركات ذكاء اصطناعي محلية لا جذب الاستثمار وحده.
- القطاع المالي يتحول إلى ساحة اختبار أولى لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
خبر
أكثر من 400 مليون درهم يضخها سوق أبوظبي العالمي حتى عام 2029 لتوسيع قدراته في الذكاء الاصطناعي وتعزيز بنيته الرقمية وتحديث أنظمته الرقابية والتشغيلية، بحسب وكالة أنباء الإمارات. ويقول وزير الاستثمار محمد حسن السويدي إن الطموح لا يقتصر على جذب الاستثمار، بل يمتد إلى بناء شركات ذكاء اصطناعي داخل الدولة وتوسيع تطبيقاتها في القطاعات كافة.
تفصيل
- حجم الاستثمار: أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن سوق أبوظبي العالمي يستثمر أكثر من 400 مليون درهم على مدى السنوات حتى 2029، موزعة على توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي وتقوية البنية التحتية الرقمية وتحديث الأنظمة التنظيمية والتشغيلية. ولم يُعلَن توزيع المبلغ على هذه المسارات سنوياً.
- حجم المنظومة: نمت منظومة إدارة الأصول في سوق أبوظبي العالمي إلى 190 مديراً للصناديق والأصول يشرفون على 276 صندوقاً، وهو الرقم الذي يستند إليه الحديث عن حجم الفرصة المالية التي يتيحها تبني الذكاء الاصطناعي في أبوظبي.
- موقف الوزير: قال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار الإماراتي، إن الهدف يشمل تعميق القدرات المحلية وخلق وظائف عالية القيمة وترسيخ موقع الدولة كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وليس استقطاب رؤوس الأموال فقط.
- الاستثمار المحلي: أوضح السويدي أن الاستثمار المحلي المباشر يُقدَّر بين 100 و119 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 2 إلى 2.5 ضعف التدفقات السنوية للاستثمار الأجنبي المباشر، وتساهم فيه الصناديق السيادية والمكاتب العائلية والشركات الخاصة إلى جانب رأس المال الدولي.
- عوامل الجذب: عدّد الوزير ما يميز الإمارات في تقديره: الطموح الحكومي طويل الأمد، وسهولة الوصول إلى صنّاع القرار، وبيئة تنظيمية استشرافية، وبنية تحتية متقدمة، والقدرة على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها. وأضاف: "ما يميز الإمارات ليس حافزاً بعينه، بل الطريقة التي تتكامل بها مزاياها".
- القطاع المالي: يتركز الرهان على التمويل باعتباره المجال الأبرز للفرص، مع تغير أساليب توظيف رأس المال واتخاذ قرارات الاستثمار وطريقة عمل البنوك تحت تأثير الذكاء الاصطناعي، وفق وكالة أنباء الإمارات.
- الحدث: تشارك وزارة الاستثمار الإماراتية في معرض وقمة "إيه آي إيفريثينغ أبوظبي 2026" يومي 6 و7 أكتوبر في مركز أدنيك، إلى جانب مستثمرين عالميين ومؤسسات مالية وشركات تكنولوجيا مالية تبحث المرحلة المقبلة من التمويل المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
- المشاركون: ينظم الحدث شركة إند، مع دائرة التمكين الحكومي شريكاً مضيفاً وسوليوشنز بلس التابعة لمبادلة شريكاً عالمياً، بمشاركة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة وجي 42 وأمازون ويب سيرفيسز وعلي بابا كلاود وميسترال إيه آي وديل تكنولوجيز.
- الأرقام: يجمع الحدث أكثر من 400 شركة ناشئة وكبرى في الذكاء الاصطناعي، وأكثر من 50 جهة حكومية، وأكثر من 20 شركة بتقييم يتجاوز مليار دولار، وأكثر من 200 مستثمر يديرون أصولاً بقيمة 100 مليار دولار، وأكثر من 180 متحدثاً دولياً.
خلفية
سوق أبوظبي العالمي هو المركز المالي الدولي لإمارة أبوظبي، ويضم منظومة تنظيمية مستقلة لإدارة الأصول والصناديق. وتعمل الإمارات على ربط برامجها في الذكاء الاصطناعي بقطاعي التمويل والاستثمار لتوسيع مصادر النمو.
بين السطور
ربط الوزير بين رقم الاستثمار المحلي المباشر، المقدَّر بما يصل إلى 2.5 ضعف التدفقات الأجنبية، وبين هدف بناء شركات محلية، ما يشير إلى اعتماد أكبر على رأس المال الداخلي في تمويل التوسع. ويضع إنفاق سوق أبوظبي العالمي على الأنظمة الرقابية التنظيم نفسه في موقع أداة تنافسية، لا عائق أمام التبني.
ماذا بعد؟
انعقاد المعرض يومي 6 و7 أكتوبر في مركز أدنيك، ومتابعة ما يصدر خلاله من إعلانات استثمارية، إضافة إلى جدول صرف استثمار سوق أبوظبي العالمي البالغ أكثر من 400 مليون درهم حتى 2029.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات (وام) عبر زاوية