صندوق EQT السويدي يفتح مكتباً في أبوظبي ويطلق منصة للخليج
EQT السويدية تطلق منصة استثمار في الشرق الأوسط مع افتتاح مكتب في أبوظبي
· المصدر: رويترز
الملخص
- EQT السويدية تطلق منصة استثمار في الشرق الأوسط مع افتتاح مكتب في أبوظبي
- الشركة تدير أصولاً بقيمة 389 مليار دولار وتستهدف صفقات بين 15 مليون ومليار دولار
- الحضور الميداني يقرّب الصندوق من صناديق الثروة السيادية الخليجية وخط الصفقات المتنامي
خبر
افتتحت شركة الاستثمار السويدية EQT مكتباً لها في أبوظبي وأطلقت منصة مخصصة للشرق الأوسط، وفق ما أعلنته الأربعاء، لتؤسس حضوراً ميدانياً دائماً في الخليج. وقالت الشركة في بيان إن المنصة ستوسّع دعمها لشركات محفظتها القائمة، وتبني على علاقاتها المؤسسية في المنطقة، وتلاحق فرصاً استثمارية جديدة. الشركة تدير أصولاً بقيمة 389 مليار دولار.
تفصيل
- حجم الصفقات: قال جيمي ماهتاني، الذي عُيّن رئيساً لعمليات الشركة في الخليج ويقود المنصة الجديدة، لرويترز إن EQT قد تنظر في صفقات تتراوح بين 15 مليون دولار ومليار دولار، بحسب طبيعة الفرصة المتاحة. ولم تحدد الشركة عدد الصفقات المستهدفة أو جدولاً زمنياً لإتمامها.
- حجم الفريق: يضم المكتب حالياً فريقاً من 10 أشخاص، تتوزع اختصاصاتهم بين استثمارات رأس المال الخاص والبنية التحتية من جهة، وجمع رؤوس الأموال والعمليات التشغيلية من جهة أخرى، وفق ما أوردته الشركة. ولم يُعلن عن خطة لتوسيع عدد الموظفين.
- القطاعات المستهدفة: قالت سمية بلرحيتي، رئيسة عمليات الشرق الأوسط والمشرفة على المكتب، إن الشركة قد تستثمر في قطاعات تشمل الرعاية الصحية والتعليم وخدمات الأعمال والبنية التحتية، بما فيها البنية التحتية الرقمية والمرافق.
- الأصول المدارة: تدير EQT أصولاً بقيمة 389 مليار دولار على مستوى العالم، وهو رقم يضعها ضمن أكبر شركات رأس المال الخاص الأوروبية، ويمنح منصتها الخليجية الجديدة قاعدة رأسمالية كبيرة للتحرك بها في المنطقة.
- الحضور القائم: تشمل شركات محفظة EQT التي تملك حضوراً نشطاً في منطقة الخليج مجموعة نورد أنجليا للتعليم، ما يعني أن المنصة الجديدة تبدأ من قاعدة تشغيلية قائمة بالفعل لا من الصفر. ولم تُدرج الشركة قائمة كاملة بأصولها الإقليمية.
- القيادة المزدوجة: وزّعت الشركة الأدوار بين ماهتاني رئيساً لعمليات الخليج وقائداً للمنصة، وبلرحيتي رئيسة للشرق الأوسط ومشرفة على مكتب أبوظبي، في هيكل يفصل بين الإشراف الإقليمي العام وإدارة الحضور الميداني.
- السياق الإقليمي: أفادت رويترز بأن شركات الاستثمار العالمية كثّفت حضورها في الخليج خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بالقرب من بعض أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وبخط صفقات متنامٍ، وبذلك تنضم EQT إلى موجة توسع قائمة.
- وظيفة المنصة: بحسب بيان الشركة، تقوم المنصة على ثلاث مهام معلنة: تعميق الدعم لشركات المحفظة الحالية، وتوسيع العلاقات المؤسسية في المنطقة، واقتناص فرص استثمارية جديدة. ولم يحدد البيان حجم رأس المال المخصص للمنصة.
بين السطور
نطاق الصفقات المعلن، من 15 مليون دولار إلى مليار، يشير إلى منصة مرنة تتعامل مع أحجام متباينة بدل التخصص في صفقات ضخمة. وبند جمع رؤوس الأموال ضمن اختصاصات فريق العشرة يوحي بأن المكتب ليس نافذة استثمار فقط، بل أداة لاجتذاب رأس مال خليجي أيضاً، وهو ما ينسجم مع ما وصفته رويترز من جاذبية صناديق الثروة السيادية للشركات العالمية.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: أول صفقة تعلنها المنصة من أبوظبي، وحجمها ضمن النطاق المعلن، والقطاع الذي تستهدفه، إضافة إلى أي توسع في حجم الفريق أو فتح مكاتب خليجية إضافية.
المصدر: رويترز
