المال والأعمال في الشرق الأوسط.

أسواق

أبل تحذر من تراجع هوامش الربح وسهمها يهبط 4%

أبل توقعت تراجع هامش الربح الإجمالي وتباطؤ الخدمات في الربع الجاري، فهبط السهم حتى 4%.

· آخر تحقق: 3 نوفمبر 2026 (وول ستريت جورنال)

الملخص

  • أبل توقعت تراجع هامش الربح الإجمالي وتباطؤ الخدمات في الربع الجاري، فهبط السهم حتى 4%.
  • إيرادات الربع المنتهي في سبتمبر نمت 12% بفضل رفع الأسعار، متجاوزة توقعات وول ستريت قليلاً.
  • التحذير يضع الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس أمام اختبار مبكر لمحرك النمو في أبل.

خبر

هبط سهم أبل حتى 4% بعد إغلاق السوق، إثر توقعات الشركة بأن يواصل هامش الربح الإجمالي التراجع وأن يستمر تباطؤ أعمال الخدمات خلال الربع الجاري. وجاءت هذه التوقعات، التي أعلنت خلال مكالمة الأرباح بعد ساعة من نشر النتائج، دون تقديرات وول ستريت. وكان السهم مستقراً قبل الإعلان.

تفصيل

  • الأرقام المعلنة: قالت أبل إن إيراداتها نمت 12% في الربع المنتهي في سبتمبر، متجاوزة توقعات وول ستريت بفارق طفيف، فيما بلغ هامش الربح الإجمالي 47.9%، وهو أيضاً أعلى قليلاً من تقديرات المحللين. ويعود جزء من النمو إلى رفع الأسعار على نطاق واسع في الربع الماضي.
  • سبب الضغط: قال الرئيس التنفيذي جون تيرنوس والمدير المالي كيفان باريخ خلال مكالمة الأرباح إن ارتفاع تكاليف الذاكرة يضغط على الشركة بوتيرة أكبر. وأضافا أن أبل راكمت مخزوناً من مكونات اشترتها سابقاً بأسعار أقل، لكن هذه المخزونات في طريقها إلى النفاد.
  • القيادة الجديدة: تولى تيرنوس منصبه في 1 سبتمبر ليصبح ثالث رئيس تنفيذي لأبل خلال 29 عاماً، خلفاً لستيف جوبز وتيم كوك. ويواجه توقعات مرتفعة مرتبطة بسجل سلفيه، مع ضغط لتسريع محرك الابتكار في الشركة.
  • تقييم المحللين: أشار مارتن يانغ، المحلل في أوبنهايمر، إلى أن سهم أبل يتداول عند 36 ضعف الأرباح المتوقعة للعام المقبل، أي بعلاوة على السوق ككل، رغم أن أرباحها يُتوقع أن تنمو 1% فقط، وهي وتيرة أبطأ من نظرائها في قطاع التكنولوجيا.
  • موقف أوبنهايمر: كتب يانغ في مذكرة للمستثمرين: "لا نرى صعوداً كافياً يبرر العلاوة"، مضيفاً أن أبل تحتاج إلى رفع نمو مبيعات آيفون وإعادة تنشيط أعمال الخدمات المتباطئة كي يتحول إلى موقف أكثر تفاؤلاً.
  • تباطؤ الخدمات: حدّت المحاكم والجهات التنظيمية حول العالم من قدرة أبل على فرض رسوم كبيرة على المطورين مقابل توزيع التطبيقات عبر متجر آب ستور، وهو المكوّن الأكبر في قطاع الخدمات. ويمثل هذا القطاع محركاً أساسياً للنمو خلال حقبة كوك.
  • خسارة أوبن إيه آي: كان تطبيق تشات جي بي تي من أوبن إيه آي من أكبر مصادر رسوم آب ستور. وبالتزامن مع اتهام أبل للشركة بسرقة أسرار تجارية الصيف الماضي، بدأت أوبن إيه آي توجيه المشتركين المحتملين إلى الدفع عبر موقعها الإلكتروني بدلاً من المتجر.
  • آيفون القابل للطي: يظهر هاتف آيفون ديو نقطة مضيئة، إذ يقبل المستهلكون على شرائه بسعر 1,999 دولاراً رغم مراجعات متباينة، بوتيرة تفوق قدرة أبل على التلبية. وقفزت مواعيد الشحن إلى يناير بعد وقت قصير من طرحه.
  • تأخر الذكاء الاصطناعي: وصل روبوت المحادثة سيري إيه آي خلال الربع الماضي، متأخراً عن وكلاء مثل إنستنكت وميوز القادرين على إنجاز مهام متعددة الخطوات للمستهلكين، فيما يبقى سيري عند وظائف أبسط مثل ضبط مؤقتات المطبخ.
  • سقف القيمة السوقية: اصطدم تقييم أبل بسقف في الأسابيع الأخيرة، بعدما تجاوزت قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار خلال التداول ست مرات قبل أن تغلق فوق هذا الحاجز، ثم تراجعت دونه مجدداً.

خلفية

بينما تضخ شركات التكنولوجيا المنافسة مئات مليارات الدولارات في سباق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وجّهت أبل سيولتها إلى إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح، ما جعل المستثمرين يتعاملون معها كملاذ منخفض المخاطر داخل القطاع.

بين السطور

رهان المستثمرين على أبل قام على كونها أعمالاً مستقرة بعيدة عن إنفاق الذكاء الاصطناعي، لكن هذا الأمان نفسه مشروط بقدرة تيرنوس على تسريع الابتكار. ومع تباطؤ الخدمات بفعل القيود التنظيمية وخروج أوبن إيه آي من قناة آب ستور، تبقى الزيادات السعرية الرافعة الأبرز للنمو، ما يطرح سؤالاً عن وتيرة تجديد المستهلكين لهواتفهم إذا غابت ميزات جديدة مقنعة.

ماذا بعد؟

المؤشر الأقرب هو نتائج الربع الجاري ومسار هامش الربح الإجمالي بعد نفاد مخزون الذاكرة الأرخص، إضافة إلى مواعيد شحن آيفون ديو المؤجلة إلى يناير وأي قرارات تنظيمية جديدة تمس رسوم آب ستور.

المصدر: وول ستريت جورنال