أرباح المملكة القابضة تهبط 61.7% رغم نمو الإيرادات 36%
صافي ربح المملكة القابضة بلغ 304.23 مليون ريال في الربع الثالث 2026، بانخفاض 61.7% سنوياً
· آخر تحقق: 2 نوفمبر 2026 ( تداول السعودية)
الملخص
- صافي ربح المملكة القابضة بلغ 304.23 مليون ريال في الربع الثالث 2026، بانخفاض 61.7% سنوياً
- الإيرادات ارتفعت في المقابل إلى 850.34 مليون ريال بنمو 36.0% على أساس سنوي
- الفجوة بين الربح والإيراد تعكس اعتماد النتائج على التوزيعات والبنود غير المتكررة
خبر
تراجع صافي ربح شركة المملكة القابضة إلى 304.23 مليون ريال في الربع الثالث من 2026، مقابل 794.51 مليون ريال في الربع المماثل من 2025، بانخفاض نسبته 61.7%، وفق إعلان للشركة على تداول السعودية الاثنين 2 نوفمبر 2026. في المقابل صعدت الإيرادات إلى 850.34 مليون ريال بنمو 36.0%. وانخفضت ربحية السهم إلى 0.08 ريال.
تفصيل
- الأرقام الفصلية: صافي الربح في الربع الثالث من 2026 بلغ 304.23 مليون ريال مقابل 794.51 مليون ريال في الربع المماثل من 2025. وارتفعت الإيرادات إلى 850.34 مليون ريال مقابل 625.20 مليون ريال، أي أن الشركة حققت إيراداً أعلى بنحو 225 مليون ريال مع ربح أقل بنحو 490 مليوناً.
- ربحية السهم: تراجعت ربحية السهم إلى 0.08 ريال في الربع الثالث مقابل 0.21 ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بحسب إعلان الشركة على تداول السعودية، بما يوازي انخفاضاً يقارب ثلثي العائد المحقق لكل سهم خلال ربع واحد.
- أداء تسعة أشهر: صافي الربح التراكمي لأول تسعة أشهر من 2026 بلغ 906.34 مليون ريال مقابل 1,631.23 مليون ريال في الفترة ذاتها من 2025، بانخفاض 44.4%. أما الإيرادات التراكمية فارتفعت إلى 2,055.19 مليون ريال بنمو محدود عند 3.3%، أي أقل بكثير من قفزة الربع الثالث.
- المقارنة الفصلية: على أساس ربع سنوي، انخفض صافي الربح 8.7% مقارنة بـ333.23 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، ما يعني أن التراجع لم يكن مقتصراً على المقارنة السنوية بل امتد إلى الأداء المتتابع بين ربعين متجاورين.
- تفسير الشركة: عزت المملكة القابضة التراجع إلى انخفاض إيرادات توزيعات الأرباح، وعدم تكرار عكس انخفاض في قيمة استثمار محتسب بطريقة حقوق الملكية كان قد سُجل في الفترة المماثلة، وهو بند غير متكرر ضخّم ربح العام السابق.
- ارتفاع التكاليف: أرجعت الشركة جزءاً من الانخفاض إلى ارتفاع تكاليف الفنادق والتشغيل، وزيادة المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، إضافة إلى ارتفاع مصاريف الزكاة والضرائب خلال الفترة.
- بند الاستثمارات: من بين الأسباب التي أوردتها الشركة انخفاض الأرباح المتحققة من بيع استثمارات وعقارات، وهو بند كان يسهم في دعم صافي الربح في فترات سابقة دون أن يرتبط مباشرة بالنشاط التشغيلي المتكرر.
- عوامل داعمة: في الاتجاه المعاكس، ذكرت الشركة أن النتائج استفادت من ارتفاع إيرادات الفنادق، وزيادة حصتها في نتائج الشركات الزميلة، وانخفاض تكاليف التمويل، وهي بنود خففت من حدة التراجع دون أن تعوّضه.
- حدود الإفصاح: الإعلان لم يتضمن توزيعاً تفصيلياً لمساهمة كل بند في فجوة الربح، ولم يحدد قيمة عكس الانخفاض غير المتكرر المسجل في الفترة المماثلة من 2025، كما لم يرد توجيه للشركة بشأن أداء الربع الأخير.
خلفية
المملكة القابضة شركة استثمارية مدرجة في السوق السعودية، وتتوزع نتائجها بين إيرادات تشغيلية من قطاعات بينها الفنادق، وعوائد استثمارية تشمل توزيعات أرباح وحصة في نتائج شركات زميلة ومكاسب بيع أصول.
بين السطور
نمو الإيرادات 36.0% مقابل هبوط الربح 61.7% يشير إلى أن الفارق لم ينشأ من النشاط التشغيلي بل من بنود استثمارية. والشركة نفسها وضعت في مقدمة الأسباب عدم تكرار عكس انخفاض قيمة استثمار، وهو بند لمرة واحدة. ويعزز هذا القراءة أن الإيرادات التراكمية لتسعة أشهر لم تنمُ سوى 3.3%، أي أن قفزة الربع الثالث الإيرادية استثنائية مقارنة بمسار العام.
ماذا بعد؟
نتائج الربع الرابع والبيانات السنوية لعام 2026 ستبيّن ما إذا كان نمو إيرادات الفنادق قادراً على تعويض تراجع التوزيعات ومكاسب بيع الأصول، إلى جانب أي إفصاح لاحق للشركة على تداول السعودية.
المصدر: تداول السعودية