تداولات السعوديين في الأسهم الأميركية تقفز 56% إلى 302.2 مليار ريال
تداولات الأسهم الأميركية عبر المؤسسات السعودية المرخصة تبلغ 302.2 مليار ريال في الربع الثاني 2026.
· آخر تحقق: 10 أكتوبر 2026 (أرقام، الاقتصادية، النشرة الإحصائية لهيئة السوق المالية)
الملخص
- تداولات الأسهم الأميركية عبر المؤسسات السعودية المرخصة تبلغ 302.2 مليار ريال في الربع الثاني 2026.
- الرقم يتجاوز القياسي السابق البالغ 253.9 مليار ريال المسجل في الربع الرابع من 2025.
- التداول الخارجي بات يعادل 47.7% من التداول المحلي، ما يعني تحولاً في وجهة السيولة ورسوم الوساطة.
خبر
بلغت قيمة تداولات المستثمرين في الأسهم الأميركية عبر مؤسسات السوق المالية السعودية المرخصة مستوى قياسياً عند 302.2 مليار ريال في الربع الثاني من 2026، بنمو 56% على أساس سنوي، بحسب تحليل أرقام لبيانات النشرة الإحصائية لهيئة السوق المالية. وتغطي البيانات الصفقات المنفذة عبر المؤسسات المرخصة داخل المملكة فقط.
تفصيل
- الأرقام الفصلية: بحسب أرقام، ارتفع تداول الأسهم الأميركية إلى 302.2 مليار ريال في الربع الثاني 2026 من نحو 193.4 مليار ريال في الربع الثاني 2025، أي بنمو 56% سنوياً. وعلى أساس فصلي، زاد 25% أو ما يعادل 60.3 مليار ريال عن 241.9 مليار ريال في الربع الأول من العام نفسه.
- الرقم القياسي السابق: يتجاوز الربع الثاني أعلى مستوى سابق سجّل عند 253.9 مليار ريال في الربع الرابع من 2025، وفق أرقام. ويعني ذلك أن الذروة السابقة لم تصمد سوى فصلين قبل أن تُكسر بفارق يقارب 48.3 مليار ريال.
- النصف الأول: بلغ إجمالي تداولات الأسهم الأميركية عبر المؤسسات المرخصة نحو 544 مليار ريال في النصف الأول من 2026، مقابل 367.2 مليار ريال في الفترة المماثلة من 2025، بنمو 48%، وفق تحليل أرقام للبيانات ذاتها.
- تركّز أميركي: بلغ إجمالي التداول الخارجي عبر المؤسسات السعودية 312.1 مليار ريال في الربع الثاني، استحوذت الأسواق الأميركية على 96.8% منه، صعوداً من 91.5% في الربع الأول. وتعني القفزة أن ما تبقى للأسواق غير الأميركية تقلّص إلى أقل من 10 مليارات ريال.
- مقارنة بالسوق المحلي: يعادل التداول الخارجي 47.7% من قيمة التداول المحلي البالغة 654.5 مليار ريال في الربع نفسه، بينما يشكّل التداول الأميركي وحده 46.2% منها، بحسب أرقام. أي أن كل ريالين يتداولان في تداول السعودية يقابلهما نحو ريال واحد في الأسواق الأميركية.
- قراءة الاقتصادية: نشرت الاقتصادية في 8 أكتوبر تحليلاً مستقلاً للبيانات نفسها أورد الرقم ذاته، 302.2 مليار ريال، باعتباره نحو ثلث إجمالي التداول في الأسواق المحلية والأجنبية البالغ 967 مليار ريال، بنمو 56.2% سنوياً و24.9% فصلياً.
- أصول العملاء: أفادت الاقتصادية بأن أصول العملاء السعوديين في الأوراق المالية الأجنبية بلغت 45.6 مليار ريال بنهاية الربع الثاني، مقابل 26.1 مليار ريال في الفترة المقارنة، بارتفاع 74.3%، ما يشير إلى أن الاحتفاظ بالأصول الخارجية ينمو إلى جانب حركة التداول.
- حدود البيانات: تقتصر الأرقام على الصفقات المنفذة عبر مؤسسات السوق المالية السعودية المرخصة ولا تشمل التعاملات المباشرة التي يجريها المستثمرون عبر وسطاء أجانب، ما يعني أن الحجم الفعلي لتعرّض السعوديين للأسهم الأميركية أعلى مما تظهره النشرة.
خلفية
هيئة السوق المالية هي الجهة المنظمة للسوق في السعودية، وتصدر نشرة إحصائية فصلية ترصد قيم التداول عبر المؤسسات المرخصة محلياً وخارجياً. وتتيح بياناتها قياس اتجاه سيولة المستثمر الأفراد والمؤسسات بين تداول السعودية والأسواق الأجنبية.
بين السطور
ارتفاع الحصة الأميركية من التداول الخارجي إلى 96.8% من 91.5% في ربع واحد، مع نمو أصول العملاء في الأوراق المالية الأجنبية 74.3%، يرجّح أن التوجه ليس مضاربة عابرة بل إعادة توزيع أوسع للمحافظ. وبما أن التداول الخارجي صار يعادل 47.7% من التداول المحلي، فإن جزءاً متنامياً من رسوم الوساطة يتولّد من خارج تداول السعودية.
ماذا بعد؟
النشرة الإحصائية المقبلة لهيئة السوق المالية عن الربع الثالث من 2026 ستحدد ما إذا كان الرقم القياسي قد كُسر مجدداً، وما إذا كانت حصة الأسواق الأميركية من التداول الخارجي قد تجاوزت 96.8%.
المصدر: أرقام، الاقتصادية، النشرة الإحصائية لهيئة السوق المالية