المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

بنك التصدير والاستيراد السعودي يتجاوز 150 مليار ريال تسهيلات ائتمانية

تسهيلات بنك التصدير والاستيراد السعودي تتخطى 150 مليار ريال منذ التأسيس، وفق وكالة الأنباء السعودية

· المصدر: واس · آخر تحقق: 9 أكتوبر 2026

الملخص

  • تسهيلات بنك التصدير والاستيراد السعودي تتخطى 150 مليار ريال منذ التأسيس، وفق وكالة الأنباء السعودية
  • البنك ضخّ أكثر من 50 مليار ريال خلال 18 شهراً فقط بعد بلوغه 100 مليار العام الماضي
  • التوسع يرفع قدرة المصدّرين غير النفطيين على المنافسة عالمياً ضمن مستهدفات رؤية 2030

خبر

تجاوز إجمالي التسهيلات الائتمانية التي قدّمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه 150 مليار ريال، بحسب وكالة الأنباء السعودية. وقال الرئيس التنفيذي للبنك المهندس سعد الخلب إن سرعة نمو التسهيلات تعكس استراتيجية قائمة على حلول ائتمانية متكاملة تتوافق مع متطلبات التجارة والأسواق الدولية. ويعمل البنك على تنمية الصادرات السعودية غير النفطية وتعزيز تنافسيتها.

تفصيل

  • الرقم الأساسي: الأرقام: أعلن البنك بلوغ إجمالي تسهيلاته الائتمانية منذ انطلاقته أكثر من 150 مليار ريال، في محطة وصفتها وكالة الأنباء السعودية بأنها إنجاز جديد في مسيرته التنموية، ومؤشر على اتساع دوره في تمكين نمو الصادرات غير النفطية وتوسيع انتشارها في الأسواق العالمية.
  • وتيرة النمو: يستند الرقم الجديد إلى تسارع واضح في العمليات، إذ قدّم البنك أكثر من 50 مليار ريال من التسهيلات خلال 18 شهراً فقط. وكان قد أعلن العام الماضي بلوغ تسهيلاته 100 مليار ريال، ما يعني أن ثلث الإجمالي التراكمي تحقق في أقل من عامين.
  • موقف البنك: قال الرئيس التنفيذي المهندس سعد الخلب إن هذا النمو السريع في تقديم التسهيلات الائتمانية دليل واضح على استراتيجية البنك القائمة على تقديم حلول ائتمانية متكاملة وفق متطلبات التجارة والأسواق الدولية.
  • أدوات التمويل: يقدّم البنك خدماته عبر ثلاث أدوات رئيسية هي التمويل والضمانات والتأمين على ائتمان الصادرات، وهي حلول تستهدف تقليص مخاطر المصدّرين السعوديين في الأسواق الخارجية وتمكينهم من الدخول إلى أسواق جديدة بشروط تنافسية.
  • الإشراف المؤسسي: يعمل بنك التصدير والاستيراد السعودي تحت إشراف صندوق التنمية الوطني، وهو الجهة التي تنظّم عمل صناديق وبنوك التنمية في المملكة، ويضع ضمن أهدافه تنمية الصادرات غير النفطية ورفع تنافسيتها عالمياً.
  • الإطار الاستراتيجي: يربط البنك نشاطه مباشرة بمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع توسيع الصادرات غير النفطية في صلب خطة تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط وتوسيع قاعدة الإيرادات.
  • حدود الإفصاح: لم يوزّع البنك في إعلانه التسهيلات على القطاعات أو الأسواق المستفيدة، ولم يحدد عدد المصدّرين المستفيدين منها، كما لم يعلن مستهدفاً رقمياً جديداً للمرحلة المقبلة أو جدولاً زمنياً لبلوغه.
  • التوقيت: صدر الإعلان من الرياض في 8 أكتوبر 2026 عبر وكالة الأنباء السعودية، ضمن سلسلة إعلانات دورية يصدرها البنك عند بلوغ محطات رقمية في حجم تسهيلاته التراكمية.

خلفية

تأسس بنك التصدير والاستيراد السعودي ضمن منظومة صناديق وبنوك التنمية التي أعيد تنظيمها تحت مظلة صندوق التنمية الوطني، بهدف توفير أدوات تمويل وضمان وتأمين ائتمان للمصدّرين، على غرار وكالات ائتمان الصادرات في الاقتصادات الكبرى.

بين السطور

الفارق الزمني بين المحطتين هو المؤشر الأهم: 100 مليار ريال استغرقت سنوات، بينما أضيفت الخمسون مليار التالية خلال 18 شهراً. هذا التسارع يرجّح أن الطلب على أدوات ائتمان التصدير يتوسع بوتيرة أسرع من نمو الصادرات نفسها، لكن غياب التوزيع القطاعي يحول دون تحديد الصناعات التي تقف خلف القفزة.

ماذا بعد؟

المؤشر القابل للتتبع هو إعلان البنك محطته الرقمية التالية وسرعة بلوغها، إلى جانب بيانات الصادرات السعودية غير النفطية الفصلية التي تقيس أثر هذه التسهيلات فعلياً على حجم الصادرات.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)