المال والأعمال في الشرق الأوسط.

اقتصاد

الاتحاد للطيران ترفض استنتاجات لجنة الدوري الإنكليزي بشأن مانشستر سيتي

الاتحاد للطيران رفضت قطعياً أي استنتاج يربطها بترتيبات تجارية غير سليمة مع مانشستر سيتي

· آخر تحقق: 1 أكتوبر 2026 (ذا ناشونال)

الملخص

  • الاتحاد للطيران رفضت قطعياً أي استنتاج يربطها بترتيبات تجارية غير سليمة مع مانشستر سيتي
  • لجنة مستقلة اتهمت النادي بعقود لم تمثل الاتفاقات الحقيقية مع شركاء تجاريين
  • الشركة تدرس خيارات قانونية، ما يوسّع تداعيات القضية خارج نطاق النادي

خبر

رفضت شركة الاتحاد للطيران قطعياً أي استنتاج أو استدلال يشير إلى تورطها في ترتيبات تجارية غير سليمة، بعد قرار لجنة مستقلة هذا الأسبوع بأن مانشستر سيتي خالف القواعد المالية للدوري الإنكليزي الممتاز. وقالت الشركة في بيان مساء الأربعاء إنها تدرس اللجوء إلى مشورة قانونية لحماية مصالحها. ولم تُسمَّ الشركة في النسخة المنشورة من القرار.

تفصيل

  • الاتهام: اتهمت اللجنة المستقلة مانشستر سيتي بترتيب عقود لم تمثل الاتفاقات الحقيقية مع عدة شركاء تجاريين، وهو ما بُني عليه قرار مخالفة القواعد المالية للدوري الإنكليزي الممتاز الصادر هذا الأسبوع.
  • الرد الحاسم: قالت الاتحاد للطيران في بيانها إنها ترفض قطعياً أي استنتاج أو نتيجة أو استدلال يوحي بأن الشركة كانت في أي وقت طرفاً في ترتيبات تجارية غير سليمة، وشددت على أنها لم تُذكر بالاسم في القرار المنشور بصيغته المحجوبة.
  • شكوى الإجراءات: ذكر البيان أن الدوري الإنكليزي الممتاز لم يتواصل مع الشركة أو يُشركها في أي مرحلة من العملية المرتبطة برأي اللجنة، وأنها لم تُمنح فرصة لتمثيل نفسها أو تقديم معلومات أو التأكد من دقة وعدالة ما استُند إليه.
  • التسريبات: قالت الشركة إن إعلان الدوري نتائج اللجنة علناً، بعد فترة من "التسريبات والتقارير الانتقائية"، خلق تداعيات ضارة بالاتحاد للطيران، محمّلةً الدوري مسؤولية نتائج الطريقة التي عُرضت بها الاستنتاجات.
  • الشفافية: أبدت الشركة قلقاً عميقاً من طريقة التواصل العلني في هذا الملف، معتبرةً أن غياب الوضوح والشفافية والإفصاح الانتقائي عن المعلومات تسبب بأضرار لها رغم عدم ورود اسمها في القرار.
  • الخيارات القانونية: أعلنت الشركة أنها ستطلب المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات وسبل الانتصاف المتاحة لحماية مصالحها، دون أن تحدد نوع الإجراء الذي قد تتخذه أو الجهة التي قد تتوجه إليها.
  • العلاقة مع النادي: شركة الاتحاد للطيران شريك تجاري وراعٍ لمانشستر سيتي منذ عام 2009، ويحمل الاسم ملعب النادي منذ سنوات. وقالت الشركة إن التزامها تجاه النادي وجماهيره والشراكة المشتركة لا يزال قوياً.
  • موقف مانشستر سيتي: قال النادي هذا الأسبوع إنه شعر بخيبة أمل ومفاجأة من استنتاجات اللجنة، وإنه بريء من الاتهامات التي وجهها الدوري الإنكليزي الممتاز، ومن المتوقع أن يستأنف القرار. وقالت الاتحاد للطيران إنها تقف مع النادي وجماهيره بينما يطعن في الاستنتاجات.
  • الرسالة الرياضية: وجّه مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا رسالة إلى النادي وجماهيره قال فيها إنهم سيتجاوزون هذه المرحلة معاً، في أول تعليق من الجهاز الفني على القرار.

خلفية

الشراكة بين الاتحاد للطيران ومانشستر سيتي بدأت عام 2009 وامتدت إلى تسمية ملعب النادي، وهي من أبرز اتفاقات الرعاية طويلة الأمد في الدوري الإنكليزي الممتاز.

بين السطور

دخول راعٍ تجاري على خط الخلاف يفتح جبهة ثانية إلى جانب استئناف النادي المتوقع. فالشركة لا تجادل في العقوبة الرياضية بل في طريقة إدارة الدوري للإفصاح، واستندت في ذلك إلى أنها لم تُسمَّ في القرار المنشور ولم تُشرَك في إجراءاته. تلويحها بالمشورة القانونية يعني أن الكلفة المحتملة للدوري قد تتجاوز الملف التأديبي.

ماذا بعد؟

الأنظار على استئناف مانشستر سيتي المتوقع لقرار اللجنة، وعلى ما إذا كانت الاتحاد للطيران ستتخذ إجراءً قانونياً فعلياً بعد حصولها على المشورة، وعلى أي رد من الدوري الإنكليزي الممتاز.

المصدر: ذا ناشونال