معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

اقتصاد

العراق يعلّق رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى بغداد

مصادر لرويترز: العراق علّق رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطار بغداد

· المصدر: رويترز

الملخص

  • مصادر لرويترز: العراق علّق رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطار بغداد
  • القرار جاء بعد تهديد أميركي بعقوبات ثانوية تطال المطارات المتعاملة مع الناقلات الإيرانية
  • الخطوة تضيّق خطوط النقل الجوي الإيرانية إقليمياً بالتوازي مع ضغط بحري على هرمز

خبر

تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطار بغداد دخل حيز التنفيذ، بحسب مصادر تحدثت إلى رويترز في 22 سبتمبر 2026. وأفادت الوكالة بأن القرار جاء بعد تهديد أميركي بفرض عقوبات ثانوية على الجهات التي تستقبل تلك الرحلات. ولم يُعلن جدول زمني لاستئناف الرحلات.

تفصيل

  • القرار: أفادت رويترز، نقلاً عن مصادر، بأن العراق علّق رحلات الناقلات الإيرانية إلى مطار بغداد الدولي. ولم تُذكر الشركات المشمولة بالتعليق بالاسم، ولم تُحدد مدة سريانه أو شروط إنهائه.
  • سبب الخطوة: ربطت المصادر القرار بتهديد أميركي بفرض عقوبات ثانوية. والعقوبات الثانوية تستهدف أطرافاً ثالثة غير أميركية بسبب تعاملها مع كيان خاضع للعقوبات، ما يجعل المطارات المستقبِلة للرحلات الإيرانية عرضة للإجراء.
  • البعد الإقليمي: بحسب وول ستريت جورنال، في تقرير لبنوا فوكون وعمر عبد الباقي، فإن التهديد الأميركي بعقوبات على المطارات أدى إلى إغلاق خطوط أمام الناقلات الإيرانية في أنحاء المنطقة، وليس في العراق وحده.
  • الإطار الأوسع: أشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تصعّد الضغط على روابط النقل الدولي الإيرانية بالتوازي مع حصار بحري على مضيق هرمز، أي أن المسارين الجوي والبحري يُستهدفان في وقت واحد.
  • موقع بغداد: وصفت وول ستريت جورنال الخطوة العراقية بأنها من بين الإجراءات الملموسة التي اتخذتها مطارات إقليمية تحت هذا الضغط، ما يضع بغداد ضمن قائمة أوسع من الوجهات التي أُغلقت أمام الطيران الإيراني.
  • ما لم يُعلن: لم تصدر تفاصيل عن آلية تطبيق التعليق أو الجهة العراقية التي أصدرته، ولم يُعلن عن ترتيبات بديلة للمسافرين على الخطوط المتوقفة بين البلدين.
  • التوقيت: صدر خبر رويترز في 22 سبتمبر 2026، ضمن سلسلة إجراءات إقليمية متزامنة مع التصعيد الأميركي على قطاعي الطيران والملاحة الإيرانيين.

خلفية

العقوبات الثانوية أداة تستخدمها واشنطن للضغط على أطراف غير أميركية عبر تهديدها بالعزل عن النظام المالي الأميركي إذا واصلت التعامل مع جهة مدرجة، وهو ما يجعل كلفة استقبال الرحلات الإيرانية أعلى من كلفة وقفها.

بين السطور

يرى تقرير وول ستريت جورنال أن استهداف المطارات الإقليمية يحوّل العقوبات من ضغط على الناقل الإيراني إلى ضغط على الدول المضيفة نفسها. وبما أن الخطوة العراقية جاءت بعد تهديد لا بعد إدراج، فإن أثر التهديد وحده كافٍ لإغلاق الخطوط، بالتوازي مع الحصار البحري على هرمز الذي يضيّق المنفذين الجوي والبحري معاً.

ماذا بعد؟

المتابعة على إعلان عراقي رسمي يحدد مدة التعليق وشروط إنهائه، ورد إيراني على القرار، وما إذا كانت مطارات إقليمية إضافية ستتخذ إجراءً مماثلاً تحت التهديد الأميركي نفسه.

المصدر: رويترز، وول ستريت جورنال