المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

السعودية تضخ 5.8 مليون برميل يومياً عبر خط الشرق-الغرب

وزير الطاقة السعودي أعلن ضخ 5.8 مليون برميل يومياً عبر خط الأنابيب العابر للمملكة

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 6 أكتوبر 2026

الملخص

  • وزير الطاقة السعودي أعلن ضخ 5.8 مليون برميل يومياً عبر خط الأنابيب العابر للمملكة
  • الخط توقف في 10 سبتمبر بعد هجمات بطائرات مسيّرة أُطلقت من العراق
  • عودة الخط تخفف اعتماد صادرات المملكة على مضيق هرمز وتكبح ارتفاع الأسعار

خبر

تضخ السعودية 5.8 مليون برميل يومياً عبر خط الأنابيب العابر للمملكة من الشرق إلى الغرب، بحسب وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان. وقال الوزير، في فعالية بالبحرين، إن هذه الكميات كانت تمر عبر الخط صباح الثلاثاء، وإن المملكة تمكنت من إعادة تشغيله بعد 5 إلى 6 أيام من الضربة الكبيرة التي تعرض لها.

تفصيل

  • الرقم المعلن: الأرقام: قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن الكميات المضخوخة عبر خط الشرق-الغرب بلغت 5.8 مليون برميل يومياً صباح الثلاثاء. وأضاف أن إعادة تشغيل الخط تمت خلال 5 إلى 6 أيام فقط من الهجوم، واصفاً ما تعرض له الخط بأنه "ضربة كبيرة".
  • سبب التوقف: التوقيت: توقف خط الأنابيب في 10 سبتمبر إثر هجمات نفذتها طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق. ولم يُحدد الوزير الجهة التي تقف خلف الهجمات ولا حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
  • تقدير أرامكو: مصدر مطلع: أفادت بلومبرغ نقلاً عن شخص مطلع أن أرامكو السعودية رفعت التدفقات عبر الخط أواخر الأسبوع الماضي إلى ما يقارب 6 ملايين برميل يومياً، أي أكثر من 80% من الطاقة الاستيعابية للخط.
  • حصة التصدير: الصادرات: بحسب المصدر نفسه، كان نحو 4.5 مليون برميل يومياً من تلك الكميات متاحاً للتصدير عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر غربي المملكة.
  • أهمية الخط: الممر البديل: يشكل خط الشرق-الغرب ممراً حيوياً أبقى النفط متدفقاً خلال الحرب مع إيران من دون المرور بمضيق هرمز. واعتُبرت تلك الإمدادات شريان حياة للسوق، إذ ساعدت على منع ارتفاع أكبر في أسعار النفط.
  • ضغوط البحر الأحمر: التهديد القائم: تعرض المسار الغربي لضغوط متزايدة في الأشهر الأخيرة مع استهداف الحوثيين في اليمن ناقلات نفط ومنشآت سعودية على طول الساحل الغربي للمملكة، ما يضع بديل هرمز نفسه تحت الخطر.
  • التحول إلى هرمز: الأثر المباشر: أجبر توقف الخط السعودية على إعادة توجيه صادراتها النفطية نحو مضيق هرمز، وهو الطريق الذي سعت المملكة إلى تقليل الاعتماد عليه خلال فترة التصعيد الإقليمي.
  • ذروة الصادرات: الأرقام الشهرية: دفعت الشحنات المحولة إلى هرمز، إضافة إلى الإمدادات العائدة عبر ينبع، إجمالي صادرات المملكة الشهر الماضي إلى أعلى مستوى منذ يناير.

خلفية

يربط خط الشرق-الغرب حقول النفط في شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، ويتيح تصدير الخام من دون المرور بمضيق هرمز، الممر الذي تمر عبره حصة كبيرة من نفط الخليج وتتصاعد المخاطر الأمنية حوله.

بين السطور

عودة الخط خلال أيام من الضربة تعني أن المملكة استعادت بسرعة ورقتها الأهم في تفادي هرمز. لكن استهداف الحوثيين ناقلات ومنشآت على الساحل الغربي يعني أن البديل نفسه لم يعد آمناً، ما يجعل الصادرات السعودية معرضة لضغط من الجهتين: شرقاً عند هرمز وغرباً عند البحر الأحمر.

ماذا بعد؟

المؤشرات المقبلة: وتيرة التدفقات عبر ينبع وما إذا كانت ستبلغ كامل الطاقة الاستيعابية للخط، ومستوى الصادرات السعودية هذا الشهر مقارنة بذروة الشهر الماضي، وأي هجمات جديدة على المسار الغربي.

المصدر: بلومبرغ