برنت يرتفع 2% بعد تعليق الصين صادرات المشتقات النفطية
برنت تسليم ديسمبر عند 99.77 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.8% بعد قرار الصين
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 1 أكتوبر 2026
الملخص
- برنت تسليم ديسمبر عند 99.77 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.8% بعد قرار الصين
- مصافي صينية علّقت تصدير المشتقات إلى ما بعد هونغ كونغ وماكاو حتى إشعار آخر
- تشديد إضافي لسوق الديزل العالمية التي تعاني أصلاً من تراجع طاقة التكرير
خبر
ارتفعت أسعار النفط نحو 2% الخميس بعد تعليق الصين تصدير المشتقات النفطية، في خطوة تضغط على سوق وقود متوترة أصلاً. وبلغ خام برنت تسليم ديسمبر 99.77 دولاراً للبرميل بزيادة 1.8% عن إغلاق الأربعاء، بحسب رويترز، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 37 سنتاً إلى 90.79 دولاراً للبرميل.
تفصيل
- القرار الصيني: أفادت رويترز نقلاً عن 4 مصادر أن مصافي صينية علّقت تصدير المنتجات النفطية إلى وجهات خارج هونغ كونغ وماكاو حتى إشعار آخر. ولم يُعلَن موعد لاستئناف هذه الصادرات ولا الكميات المتأثرة بالتعليق.
- الأرقام: سُجّل عقد برنت تسليم ديسمبر عند 99.77 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.8%، بينما كان عقد نوفمبر قد أُغلق الأربعاء عند 103.50 دولاراً للبرميل. وبلغ مكسب الخام خلال سبتمبر وحده نحو 14%، وفق رويترز.
- سوق الديزل: تراجعت إمدادات الديزل العالمية نتيجة انخفاض طاقات التكرير بعد هجمات مرتبطة بحربي الشرق الأوسط وأوكرانيا، بحسب رويترز. هذا التراجع سبق القرار الصيني، ما يجعل التعليق عاملاً إضافياً على سوق مشدودة لا سبباً منفرداً للارتفاع.
- الضغط الأميركي: قالت 3 مصادر لرويترز إن إدارة ترامب أبلغت ألمانيا وفرنسا بضرورة السحب من مخزوناتهما الطارئة من الديزل، وإلا فقد تواجهان حظراً أميركياً محتملاً على تصدير الديزل. ولم يُحدَّد جدول زمني لتنفيذ هذا الإجراء.
- الجانب السعودي: استأنفت السعودية هذا الأسبوع تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع بعد إعادة تشغيل خط الأنابيب شرق ـ غرب، وفق رويترز. ويتيح الخط نقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز.
- صادرات الخليج: قدّرت غولدمان ساكس أن صادرات النفط الخليجية، بما فيها ما وصفته بـ"الصادرات المعتمة" من ناقلات تُغلق أجهزة الإرسال، تعافت إلى 23.3 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، أي عند مستوى متوسط عام 2025.
- وتيرة التعافي: أشار تقدير غولدمان ساكس إلى أن صادرات الخليج تضاعفت خلال سبتمبر قبل بلوغها المستوى الحالي، ما يعني أن عودة الإمداد الخليجي لم تكن كافية لكبح الارتفاع السعري الذي رافق القرار الصيني.
- فجوة العقدين: الفارق بين تسوية عقد نوفمبر عند 103.50 دولاراً وسعر عقد ديسمبر عند 99.77 دولاراً يعكس تسعيراً أقل للأشهر الأبعد، رغم الارتفاع اليومي المسجّل الخميس على العقد الأقرب للتداول.
خلفية
خط الأنابيب شرق ـ غرب السعودي يربط حقول المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، ويُستخدم بديلاً عن الشحن عبر الخليج. وتوقف التحميل من ينبع قبل استئنافه هذا الأسبوع، بحسب رويترز.
بين السطور
الارتفاع السعري جاء رغم تعافي صادرات الخليج إلى 23.3 مليون برميل يومياً واستئناف التحميل من ينبع، ما يرجّح أن ضغط السوق مصدره المنتجات المكررة لا الخام. تعليق الصين وتراجع طاقات التكرير بفعل الهجمات يصيبان الديزل تحديداً، وهو ما يفسّر أيضاً مطالبة واشنطن لبرلين وباريس بالسحب من مخزوناتهما الطارئة.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: موعد استئناف المصافي الصينية صادراتها، ورد ألمانيا وفرنسا على الطلب الأميركي بشأن المخزونات الطارئة، واستقرار وتيرة التحميل من ينبع بعد إعادة تشغيل خط الأنابيب.
المصدر: رويترز، غولدمان ساكس