معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

SLB تفوز بعقد توسعة بسط-بي في عُمان بطاقة 548 ألف برميل

شركة SLB تفوز بعقد هندسة وتوريد وإنشاء لتوسعة منشأة بسط-بي الإنتاجية في سلطنة عُمان

الملخص

  • شركة SLB تفوز بعقد هندسة وتوريد وإنشاء لتوسعة منشأة بسط-بي الإنتاجية في سلطنة عُمان
  • العقد يشمل 4 سنوات دعم تشغيل وصيانة، والإنجاز خلال 19 شهراً بحسب الشركة
  • التوسعة ترفع طاقة معالجة السوائل الإجمالية إلى 548 ألف برميل يومياً في حقل بسط

خبر

فازت شركة التكنولوجيا الطاقية SLB بعقد كبير من مجموعة أوكيو للاستكشاف والإنتاج العُمانية لتنفيذ أعمال التصميم والهندسة والتوريد والإنشاء والتشغيل التجريبي لمنشأة إنتاج توسعة بسط-بي. وقالت الشركة إن المشروع سيرفع طاقة معالجة السوائل الإجمالية إلى 548 ألف برميل يومياً. ويمتد الالتزام إلى 4 سنوات من دعم التشغيل والصيانة بعد التسليم.

تفصيل

  • نطاق العقد: بحسب بيان SLB، يغطي العقد تنفيذ المشروع بشكل متكامل من مرحلة الهندسة وحتى التشغيل التجريبي، أي أن المقاول الواحد يتولى سلسلة الأعمال كاملة بدل تجزئتها على عدة متعهدين. ويلي ذلك 4 سنوات من دعم عمليات التشغيل والصيانة للمنشأة.
  • الجدول الزمني: حددت الشركة مهلة 19 شهراً لإنجاز المشروع. ولم يُعلن تاريخ بدء الأعمال على الأرض ولا قيمة العقد المالية، واكتفى البيان بوصفه عقداً كبيراً دون رقم.
  • الأرقام التشغيلية: قالت SLB إن المحطة سترفع بعد التوسعة طاقتها الإجمالية على معالجة السوائل إلى 548 ألف برميل يومياً. والمقصود بالسوائل الإجمالية مجموع النفط والمياه المصاحبة التي تمر عبر المنشأة، وهو مؤشر على حجم المعالجة لا على حجم إنتاج النفط الصافي.
  • صاحب المشروع: الجهة المانحة للعقد هي أوكيو للاستكشاف والإنتاج، الذراع العُمانية المعنية بأنشطة التنقيب والإنتاج. والتوسعة تمثل المرحلة التالية من تطوير حقل بسط، أحد الحقول التي طُوّرت على مراحل متتابعة خلال السنوات الماضية.
  • سجل سابق: يأتي العقد بعد تسليم منشأة بسط-إيه عام 2018، ثم منشأة بسط-بي الأصلية عام 2020، بحسب البيان. أي أن الشركة نفسها نفذت المرحلتين السابقتين في الحقل قبل أن تحصل على أعمال التوسعة الجديدة.
  • الموقف الرسمي: قال خيسوس لاماس، رئيس SLB لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الشركة ستجمع بين خبرتها العالمية وعقود من العمل داخل عُمان لدعم نمو الإنتاج، واعداً بأداء "آمن وفعّال وموثوق" على مدى السنوات المقبلة.
  • ما بعد التسليم: التزام الصيانة الممتد 4 سنوات يعني بقاء المقاول مرتبطاً بالمنشأة بعد انتهاء الإنشاء، وهو ترتيب يربط أداء الحقل التشغيلي بالجهة التي بنته بدل نقل المسؤولية فوراً إلى المشغّل.
  • ما لم يُعلن: لم تكشف الشركة عن عدد الآبار المرتبطة بالتوسعة، ولا عن حصة النفط ضمن طاقة السوائل المعلنة، ولا عن الجهات من الباطن المشاركة في أعمال الإنشاء والتوريد.

خلفية

حقل بسط يُطوَّر على مراحل منذ سنوات: منشأة بسط-إيه دخلت الخدمة عام 2018، تلتها بسط-بي عام 2020، والعقد الجديد يضيف توسعة إنتاجية ثالثة إلى المنظومة نفسها، وفق ما أعلنته SLB.

بين السطور

تكرار إسناد العقود الثلاثة إلى المقاول ذاته، إلى جانب ربط 4 سنوات من الصيانة بعقد الإنشاء، يشير إلى نموذج تعاقدي يفضّل استمرارية المنفذ على فتح المنافسة عند كل مرحلة. ورفع طاقة المعالجة إلى 548 ألف برميل يومياً من السوائل يرجّح أن الحقل يتعامل مع كميات مياه مصاحبة متنامية، وهو ما يستدعي عادة توسعة قدرات الفصل والمعالجة لا مجرد زيادة الضخ.

ماذا بعد؟

مهلة الـ19 شهراً هي المؤشر الأول على الالتزام بالجدول، إلى جانب أي إعلان لاحق عن قيمة العقد، أو عن موعد بدء الأعمال، أو عن مقاولي الباطن المشاركين في التوريد والإنشاء.

المصدر: TradeArabia عبر Zawya