معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

العراق يصدّر 2.6 مليون برميل يومياً من موانئه الجنوبية

شركة نفط البصرة: صادرات الموانئ الجنوبية نحو 2.6 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر

· المصدر: رويترز

الملخص

  • شركة نفط البصرة: صادرات الموانئ الجنوبية نحو 2.6 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر
  • إنتاج الحقول الجنوبية تجاوز 3 ملايين برميل يومياً، مع نقل 250 ألف برميل إلى كركوك
  • بغداد توسّع منفذ التصدير الشمالي عبر جيهان بعد اضطراب الشحنات في هرمز

خبر

صادرات العراق النفطية من موانئه الجنوبية بلغت نحو 2.6 مليون برميل يومياً منذ مطلع سبتمبر، فيما تجاوز إنتاج الحقول الجنوبية 3 ملايين برميل يومياً، بحسب باسم عبد الكريم رئيس شركة نفط البصرة. وأضاف، في مؤتمر للطاقة بالبصرة، أن بغداد تنقل نحو 250 ألف برميل يومياً من خام البصرة إلى كركوك لتصديرها عبر ميناء جيهان التركي.

تفصيل

  • الأرقام الجنوبية: قال باسم عبد الكريم، رئيس شركة نفط البصرة، إن الصادرات من الموانئ الجنوبية سجّلت نحو 2.6 مليون برميل يومياً في المتوسط منذ بداية سبتمبر، وإن إنتاج الحقول الجنوبية تخطى 3 ملايين برميل يومياً، وهو الفارق الذي يغطي الاستهلاك المحلي والتجهيز الداخلي.
  • مسار كركوك: بحسب عبد الكريم، يجري نقل نحو 250 ألف برميل يومياً من خام البصرة إلى كركوك، تمهيداً لتصديرها عبر ميناء جيهان على البحر المتوسط، أي ما يعادل أقل من عُشر حجم الصادرات الجنوبية الحالية.
  • التوقيت: في 16 سبتمبر، أطلق العراق تشغيلاً تجريبياً لنقل الخام بالشاحنات من الحقول الجنوبية إلى منشأة خزن في كركوك، في محاولة لرفد منظومة التصدير الشمالية وزيادة الشحنات المحتملة عبر جيهان.
  • طريقة النقل: اعتماد النقل البري بالصهاريج بدل الأنابيب يمثّل حلاً مرحلياً مكلفاً ومحدود السعة مقارنة بخطوط الأنابيب، ويعكس سعي بغداد إلى تفعيل المنفذ الشمالي سريعاً من دون انتظار مشاريع بنية تحتية طويلة الأمد.
  • الخلفية التشغيلية: وفق رويترز، تندرج المبادرة ضمن جهود عراقية أوسع لزيادة التدفقات عبر طريق التصدير الشمالي، بعد أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب شحنات العراق عبر مضيق هرمز، منفذه التصديري الرئيسي.
  • وزن هرمز: الغالبية العظمى من الصادرات العراقية تمر عبر الخليج ومضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في الممر انكشافاً مباشراً على الإيرادات السيادية للدولة التي تعتمد على النفط في تمويل موازنتها.
  • حدود الإعلان: لم يحدد عبد الكريم سقفاً مستهدفاً للكميات المنقولة إلى كركوك ولا جدولاً زمنياً لانتهاء المرحلة التجريبية، كما لم يعلن حجم الصادرات الفعلية المشحونة من جيهان خلال سبتمبر.
  • المحطة التركية: جيهان هو منفذ التصدير العراقي الوحيد على البحر المتوسط، ويتيح تجاوز الخليج بالكامل، وهو ما يمنح أي زيادة في التدفقات نحوه قيمة تتجاوز حجمها الرقمي المحدود حالياً.

خلفية

يعتمد العراق على منظومتين للتصدير: الجنوبية عبر موانئ البصرة والخليج، وهي الأكبر بفارق واسع، والشمالية عبر كركوك إلى جيهان التركي. تراجع دور الخط الشمالي خلال السنوات الماضية، ما جعل الخليج المنفذ شبه الوحيد للخام العراقي.

بين السطور

الأرقام المعلنة تُظهر أن كميات كركوك لا تزال هامشية أمام 2.6 مليون برميل يومياً من الجنوب، لكن قيمتها سياسية وأمنية أكثر منها كمية: هي اختبار لقدرة بغداد على بناء بديل عن هرمز. واللجوء إلى الشاحنات، بدل الأنابيب، يشير إلى أن الأولوية حالياً هي إثبات جدوى المسار لا رفع حجمه.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: نتائج التشغيل التجريبي الذي بدأ في 16 سبتمبر، وحجم الشحنات الفعلية من جيهان، وبيانات وزارة النفط الشهرية للصادرات، وأي إعلان عن توسيع الكميات المنقولة إلى كركوك.

المصدر: رويترز (عارف محمد) عبر زاوية