المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

السعودية تستهدف 10 ملايين برميل يومياً لطاقة أنابيب النفط

وزير الطاقة السعودي: رفع طاقة خطوط الأنابيب إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال 2-3 سنوات

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 12 أكتوبر 2026

الملخص

  • وزير الطاقة السعودي: رفع طاقة خطوط الأنابيب إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال 2-3 سنوات
  • خط شرق–غرب يمتد 1200 كيلومتر وينقل الخام بعيداً عن مضيق هرمز
  • الهدف تأمين مسارات تصدير بديلة وسط هجمات على الناقلات واضطراب الملاحة

خبر

السعودية تخطط لرفع طاقة خطوط أنابيب النفط لديها إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة، عبر مبادرات تشمل تحسين محطات الضخ في خط شرق–غرب. وأعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ذلك في جلسة نقاشية ضمن مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين في الرياض، بحسب الشرق بلومبرغ.

تفصيل

  • خط الغاز المزدوج: قال الوزير إن الحكومة تعمل مع أرامكو على تهيئة أحد خطوط أنابيب الغاز للاستخدام المزدوج للنفط والغاز، بما يتيح نقل نحو 1.2 مليون برميل يومياً خلال 7 إلى 8 أسابيع، على أن يعود الخط إلى نقل الغاز بحلول مايو لتلبية احتياجات موسم الصيف.
  • طاقة قابلة للتوسع: أوضح عبدالعزيز بن سلمان أن ضخ استثمارات إضافية في الخط نفسه قد يرفع طاقته إلى 3 ملايين برميل يومياً، بما يعزز قدرة المملكة على تنويع مسارات نقل الخام. ولم يحدد حجم تلك الاستثمارات أو جدولها الزمني.
  • تدويل الملكية: كشف الوزير عن توجه لتدويل ملكية خطوط الأنابيب وتمويلها، بما يشمل مشاركة كويتية، معتبراً أن توسيع المشاركة الدولية يعزز فرص حماية هذه البنية التحتية. وقال: "الفكرة تقوم على تنويع الملكية والتشغيل والتمويل، بحيث لا يكون خط الأنابيب سعودياً أو كويتياً، بل خطاً دولياً".
  • حجم شرق–غرب: تبلغ الطاقة القصوى لخط شرق–غرب نحو 7 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات وزارة الطاقة السعودية، ويمتد نحو 1200 كيلومتر من شرق المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وقال الوزير في 6 أكتوبر إن التدفقات عبره بلغت 5.8 مليون برميل يومياً.
  • أرقام الصادرات: أظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع تدفقات الطاقة أن متوسط الصادرات السعودية بلغ 5.31 مليون برميل يومياً في الأسبوع الأول من أكتوبر، مقابل 7.12 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ اندلاع حرب إيران، ويقترب من 7.33 مليون المسجلة في فبراير.
  • الصادرات رغم التوتر: أكد الوزير أن المملكة تحقق أداءً لافتاً في تصدير النفط رغم اضطرابات الإمدادات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أنه سيكشف مستقبلاً عن حجم الصادرات، ومتوقعاً أن تصدم الأرقام كثيراً من الحاضرين. ولم يحدد موعداً لذلك الإفصاح.
  • كلفة الغياب: قال عبدالعزيز بن سلمان في الكلمة الافتتاحية لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض أمس إن تكلفة إنشاء خطوط أنابيب جديدة أقل بكثير من تكلفة غيابها، مشدداً على الاستثمار طويل الأجل في خطوط الأنابيب ومرافق التخزين والقدرات التشغيلية لضمان سرعة استعادة العمليات عند الأزمات.
  • رؤية 2030: شدد الوزير على أن المملكة لن تتراجع عن التزاماتها، وأن تنفيذ رؤية 2030 والاستثمارات في النفط والغاز والطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء والتخزين والبنية التحتية للغاز سيستمر رغم التحديات والتوترات الإقليمية، ووصف الرياض بأنها عاصمة أمن الطاقة.
  • انتقاد الحياد الكربوني: انتقد الوزير دولاً تواصل سياسات صافي الانبعاثات الصفري رغم ارتفاع تكاليف الكهرباء والوقود، معتبراً أن بعضها يتعامل مع الهدف بطريقة عقائدية، وجدد وصف سيناريو وكالة الطاقة الدولية بأنه سيناريو أرض الأحلام.
  • المتجددة والبطاريات: قال إن المملكة تحقق أرقاماً قياسية في الطاقة المتجددة والبطاريات وتسعى إلى زيادة قدراتها لتلبية الطلب المستقبلي، بما يشمل الطلب المتنامي المرتبط بالذكاء الاصطناعي. ولم تُعلَن أرقام محددة لتلك القدرات.

خلفية

خط شرق–غرب هو المسار البري الرئيسي الذي يتيح للسعودية نقل خامها من الحقول الشرقية إلى البحر الأحمر، متجاوزاً مضيق هرمز، الممر البحري الذي تمر عبره حصة كبيرة من صادرات الخليج النفطية.

بين السطور

الرقم المستهدف عند 10 ملايين برميل يومياً يتجاوز الطاقة القصوى الحالية لخط شرق–غرب البالغة 7 ملايين، ما يفسر التحرك المتوازي نحو تحويل خط غاز للاستخدام المزدوج. ويربط الوزير صراحة بين تدويل ملكية الأنابيب وحمايتها، في وقت تظهر فيه بيانات كبلر تراجع متوسط الصادرات الأسبوعي مع الهجمات على الناقلات.

ماذا بعد؟

عودة خط الغاز المحوّل إلى نقل الغاز بحلول مايو، وإعلان الوزير الموعود عن أرقام الصادرات، وبيانات كبلر الأسبوعية لتدفقات أكتوبر، إضافة إلى تفاصيل المشاركة الكويتية في ملكية الأنابيب.

المصدر: وزارة الطاقة السعودية