مرسيدس تشغّل نماذج ذكاء اصطناعي داخل السيارة بدل السحابة
مرسيدس بدأت في أكتوبر نشر نماذج محادثة من ليكويد إيه آي تعمل داخل السيارة مباشرة.
· آخر تحقق: 5 نوفمبر 2026 (insideevs)

الملخص
- مرسيدس بدأت في أكتوبر نشر نماذج محادثة من ليكويد إيه آي تعمل داخل السيارة مباشرة.
- الشركة خفّضت توقعاتها السنوية الشهر الماضي بسبب سوق الصين وارتفاع الكلفة.
- الرهان أن تجربة المحادثة داخل المقصورة تجذب الزبائن في سوق فاخرة أشد تنافسية.
خبر
بدأت مرسيدس-بنز نشر نماذج ذكاء اصطناعي تعمل داخل السيارة نفسها بدل السحابة، عبر تحديثات لاسلكية أطلقتها في أكتوبر على سيارات في أميركا الشمالية. النماذج مصدرها شركة ليكويد إيه آي المنبثقة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والمصممة للعمل على الأجهزة الطرفية. وقال جيسون هوف، الرئيس التنفيذي لمرسيدس-بنز أميركا الشمالية، إن نظام محادثة أكثر حرية أولوية للزبائن.
تفصيل
- الاتفاق والتوقيت: وقّعت ليكويد إيه آي اتفاقها مع مرسيدس في أبريل، وبدأ الطرح في أكتوبر على طرازات 2027 ومنها الفئة E وCLE، إضافة إلى طرازات أقدم مختارة بحسب جيل النظام والتهيئة. ولا يتطلب الأمر أي دفع إضافي أو اشتراك.
- التوسع المقبل: قالت مرسيدس إن طرحاً أوسع عبر الأسطول مقرر في الربع الثاني من 2027، ويشمل الفئة S موديل 2027 وGLC الكهربائية وGLE. أما قسمها الأميركي فلديه نسخة سحابية من المحادثة الذكية منذ 2023.
- لماذا داخل الجهاز: عدّد هوف مزايا النماذج المحلية مقابل السحابية: الخصوصية والسرعة والعمل من دون اتصال شبكي دائم، إضافة إلى فهم أفضل للهجات. وتقول مرسيدس إن النظام أكثر أماناً لقلة التبادل بين السحابة والسيارة، وإنها تصمّم بمراعاة الخصوصية منذ البداية.
- حدود النظام: ذكر هوف أن أكثر الأوامر شيوعاً تشمل الملاحة وضبط المقاعد بما فيها المدلّك والتحكم بالموسيقى والاتصالات. وإذا تجاوز السؤال نطاق نماذج ليكويد، مثل ترشيح مطاعم محلية، يعود النظام إلى النماذج السحابية الأكبر للإجابة.
- الفصل عن القيادة الذاتية: أوضح هوف أن استثمارات مرسيدس في قدرات القيادة الذاتية مبادرات منفصلة مع شركاء آخرين، وأن هذا المشروع يخص واجهة المستخدم وتجربته داخل المركبة فقط، لا التحكم بالقيادة.
- الضغط المالي: خفّضت الشركة الشهر الماضي توقعاتها للعام محذّرة من تدهور السوق في الصين وارتفاع الكلفة في الربع الرابع، بما يشمل المواد الخام. وقال الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس في مكالمة أرباح أكتوبر إن الشركة تركّز على بناء مرسيدس أسرع وأكفأ.
- ملف الشريك: تأسست ليكويد إيه آي في 2023 على يد باحثين من معهد ماساتشوستس، ومقرها كامبريدج في ماساتشوستس، مع مكاتب في سان فرانسيسكو وطوكيو. وجمعت 250 مليون دولار في جولة سلسلة A في ديسمبر 2024 بقيادة مصمم الرقائق أدفانسد مايكرو ديفايسز.
- الأرقام القطاعية: قدّرت غارتنر أن النماذج العاملة على الأجهزة ستتولى بحلول 2029 نحو 30% من مهام الذكاء الاصطناعي التي يبدأها المستخدمون في تطبيقات المؤسسات، صعوداً من قرابة الصفر في 2026، مع شحن 1.6 مليار جهاز طرفي قادر على الذكاء الاصطناعي بين 2024 و2026.
- الاعتماد المؤسسي: قال كريغ روث، نائب رئيس الأبحاث في غارتنر، إن غالبية تطبيقات المؤسسات ما زالت تلجأ افتراضياً إلى النماذج السحابية، وإن مكاسب الكلفة والخصوصية لم تكفِ لدفعها إلى بناء مخصص يعتمد النماذج المحلية.
خلفية
ابتكر مؤسسو ليكويد إيه آي بنية تُعرف بالشبكات العصبية السائلة، وهي أنظمة تكيّفية وكفؤة مستوحاة من النشاط العصبي لدودة سي إليغانس. وتوفر الشركة نماذج أساس مخصصة للعمل على الأجهزة بدل مراكز البيانات.
بين السطور
الطرح يأتي بلا اشتراك إضافي بينما تخفّض الشركة توقعاتها وتتحدث عن حملة كفاءة، ما يضع الميزة في خانة جذب الزبائن لا تحقيق إيراد مباشر. وبحسب غارتنر، السيارة من أوضح حالات الأفضلية للنماذج المحلية لأن الاتصال السحابي غير مضمون وبعض الوظائف تحتاج استجابة فورية، وهو ما يفسر اختيار مرسيدس شريكاً متخصصاً بالأجهزة الطرفية.
ماذا بعد؟
الربع الثاني من 2027 هو الموعد المعلن للتوسع عبر الأسطول، بما يشمل الفئة S وGLC الكهربائية وGLE. المؤشر الآخر هو ما إذا كان الطرح سيمتد خارج أميركا الشمالية.
المصدر: insideevs