المال والأعمال في الشرق الأوسط.

أسواق

بورصة مسقط ترتفع 31% وتداولاتها تقفز إلى 10.3 مليار ريال

مؤشر بورصة مسقط يصعد 31% منذ بداية 2026، والتداولات تبلغ 10.3 مليار ريال عُماني

· آخر تحقق: 18 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء العُمانية (العُمانية))

الملخص

  • مؤشر بورصة مسقط يصعد 31% منذ بداية 2026، والتداولات تبلغ 10.3 مليار ريال عُماني
  • التداولات في الفترة المقابلة من 2025 بلغت نحو 2.4 مليار ريال عُماني فقط
  • إدراج البورصة على قائمة مراقبة فوتسي راسل يفتح الباب أمام تدفقات أجنبية جديدة

خبر

ارتفع مؤشر بورصة مسقط نحو 31% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مع قفزة في أحجام التداول إلى نحو 10.3 مليار ريال عُماني، مقابل نحو 2.4 مليار ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي، بحسب وكالة الأنباء العُمانية. وعزا مصطفى بن أحمد سلمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية، الأداء إلى تحسن نتائج الشركات المدرجة وتنامي ثقة المستثمرين.

تفصيل

  • الأرقام: الأرقام: أحجام التداول خلال تسعة أشهر من 2026 بلغت نحو 10.3 مليار ريال عُماني، أي أكثر من أربعة أمثال مستوى الفترة المقابلة من 2025 البالغ نحو 2.4 مليار ريال، فيما صعد المؤشر العام نحو 31% منذ مطلع العام، وفق وكالة الأنباء العُمانية.
  • السيولة اليومية: السيولة اليومية: متوسط التداول اليومي انتقل من نحو 40 مليون ريال عُماني إلى مستويات تراوحت بين 70 و90 مليون ريال في بعض أيام التداول، وهو ما يعكس اتساع حجم التعاملات اليومية وليس ارتفاع الأسعار وحده.
  • قراءة السوق: قراءة السوق: قال مصطفى بن أحمد سلمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية، لوكالة الأنباء العُمانية، إن الأداء يعكس مرحلة نمو إيجابية مدعومة بتحسن نتائج الشركات المدرجة وتنامي ثقة المستثمرين وزيادة السيولة.
  • القطاع القائد: القطاع القائد: حدّد سلمان شركات النفط والمنتجات النفطية باعتبارها الأبرز بين المدرجين من حيث تحسن النتائج، ما يجعل جزءاً من الصعود مرتبطاً بأداء قطاع واحد في السوق المحلية.
  • فوتسي راسل: فوتسي راسل: إدراج بورصة مسقط ضمن قائمة المراقبة لمؤشر فوتسي راسل يُتوقع أن يعزز جاذبيتها الاستثمارية ويفتح آفاقاً أوسع أمام تدفقات رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، بحسب تقدير سلمان. ولم يُعلَن موعد محدد لحسم الترقية.
  • الطروحات: الطروحات: شهد عام 2026 اكتتاباً عاماً واحداً فقط، هو طرح الشركة العُمانية الهندية للسماد، وهو رقم محدود قياساً بحجم القفزة في التداولات المسجلة خلال الفترة نفسها.
  • 2027: 2027: من المتوقع طرح ما لا يقل عن ثلاث شركات للاكتتاب العام خلال العام المقبل، بحسب وكالة الأنباء العُمانية، من دون تحديد هوية هذه الشركات أو حجم الطروحات أو توقيتها داخل العام.
  • التوقيت: التوقيت: الأرقام المعلنة تغطي الأشهر التسعة الأولى من 2026، أي حتى نهاية الربع الثالث، ونُشرت في 17 أكتوبر 2026.

خلفية

قائمة المراقبة في مؤشرات فوتسي راسل مرحلة تسبق أي ترقية فعلية لتصنيف السوق، وتخضع خلالها البورصة لتقييم معايير السيولة وسهولة الدخول والخروج أمام المستثمرين الأجانب. الترقية، إن حصلت، ترفع أوزان السوق لدى الصناديق التي تتتبع هذه المؤشرات.

بين السطور

ارتفاع المتوسط اليومي من 40 مليون ريال إلى ما بين 70 و90 مليون ريال يعني أن الزيادة جاءت من عمق التداول لا من ارتفاع الأسعار فقط، وهو العنصر الذي تقيسه معايير السيولة لدى مزوّدي المؤشرات. في المقابل، اكتتاب عام واحد في 2026 يبقي قاعدة الأوراق المدرجة ضيقة، ما يجعل الطروحات المرتقبة في 2027 اختباراً لاستدامة هذا الزخم.

ماذا بعد؟

مراجعات فوتسي راسل الدورية لقائمة المراقبة هي المؤشر الأبرز على مسار الترقية، إلى جانب إعلان نتائج الشركات المدرجة عن الربع الرابع، وإطلاق الطروحات الثلاثة المتوقعة خلال 2027.

المصدر: وكالة الأنباء العُمانية (العُمانية)

بورصة مسقط ترتفع 31% وتداولاتها تقفز إلى 10.3 مليار ريال · INXEN