أرامكو وإن إي إس آر توقعان عقد ليثيوم بـ200 مليون دولار
أرامكو وإن إي إس آر توقعان اتفاقاً لأول مشروع استخلاص مباشر لليثيوم في المنطقة بالسعودية.
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 9 أكتوبر 2026
الملخص
- أرامكو وإن إي إس آر توقعان اتفاقاً لأول مشروع استخلاص مباشر لليثيوم في المنطقة بالسعودية.
- قيمة العقد نحو 200 مليون دولار ومدته تصل إلى 5 سنوات، بإنتاج 2000 طن سنوياً.
- المشروع يختبر جدوى إنتاج ليثيوم بدرجة البطاريات محلياً قبل التوسع التجاري.
خبر
اتفاق بقيمة تصل إلى نحو 200 مليون دولار ومدة تصل إلى 5 سنوات سيؤسس أول مشروع إقليمي للاستخلاص المباشر لليثيوم في السعودية. وبحسب بيان شركة ناشيونال إنرجي سيرفيسز ريونايتد عبر بي آر نيوزواير، يستهدف المشروع إنتاج 2000 طن سنوياً من كربونات الليثيوم بدرجة البطاريات، مع بدء التشغيل والإنتاج أواخر 2027.
تفصيل
- الأطراف: بحسب البيان، وقّعت وحدة التطبيقات البيئية وإزالة الكربون التابعة لإن إي إس آر، المعروفة اختصاراً بـنيدا، الاتفاق مع أرامكو السعودية لتنفيذ مشروع أرامكو التجريبي لليثيوم 2027 داخل المملكة. وتُعرّف إن إي إس آر نفسها بأنها مزود خدمات حقول نفط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- الأرقام: قيمة العقد تبلغ نحو 200 مليون دولار على مدة تصل إلى 5 سنوات، وفق البيان. والطاقة الإنتاجية المستهدفة 2000 طن سنوياً من كربونات الليثيوم المخصصة للبطاريات، وهي كمية تجريبية تهدف إلى إثبات الجدوى قبل أي توسع.
- التوقيت: التشغيل وبدء الإنتاج مخططان لأواخر 2027، بحسب الشركة، أي بعد نحو عام من توقيع الاتفاق المعلن في 8 أكتوبر 2026. ولم يُعلن جدول زمني للمراحل التمهيدية بين التوقيع وبدء التشغيل.
- التقنية: يقوم المشروع على منصة ليثارا التابعة لإن إي إس آر، وتشمل المعالجة المسبقة للمحاليل الملحية والاستخلاص المباشر لليثيوم والكربنة. وتصف الشركة الحلول بأنها وحدات نمطية تعالج المحلول وتستخلص الليثيوم ضمن عملية واحدة متكاملة تتيح نشراً سريعاً وقابلاً للتوسع.
- توزيع الأدوار: يجمع الاتفاق بين خبرة أرامكو في العمليات تحت سطح الأرض المتراكمة عبر عقود من الاستكشاف والتشغيل، ومحفظة تقنيات نيدا المتكاملة، وفق البيان. وتستند الشركة أيضاً إلى خبرتها الميدانية في عمليات باطن الأرض داخل المملكة.
- الجدوى المعلنة: تقول إن إي إس آر إن المقاربة توفر تكاليف تشغيل تنافسية وتضمن أن إنتاج كربونات الليثيوم بدرجة البطاريات يلبي الطلب سريع النمو المرتبط بتحول الطاقة عالمياً. ولم تنشر الشركة أرقاماً لتكلفة الطن أو لحجم الاستثمار الرأسمالي.
- الوصف الأول: تصف الشركة المشروع بأنه الأول من نوعه إقليمياً في مجال الاستخلاص المباشر لليثيوم، ما يضعه خارج نطاق التعدين الصخري التقليدي الذي تعتمد عليه معظم مصادر الليثيوم العالمية. ولم تحدد موقع المشروع بدقة ضمن المملكة.
- التغطية: نقلت أرقام تفاصيل البيان في 8 أكتوبر 2026، وأوردت رويترز الخبر تحت عنوان شراكة بين أرامكو وإن إي إس آر على مشروع إنتاج ليثيوم بطاقة 2000 طن سنوياً في السعودية.
خلفية
الاستخلاص المباشر لليثيوم تقنية تفصل المعدن من المحاليل الملحية دون الاعتماد على أحواض التبخير أو المناجم الصخرية، وتُطرح عالمياً كمسار أسرع لتأمين مواد البطاريات. وتمنح حقول النفط محاليل ملحية متاحة أصلاً ضمن العمليات القائمة.
بين السطور
ربط خبرة أرامكو في باطن الأرض بتقنية استخلاص من المحاليل الملحية يشير إلى محاولة لتحويل أصل قائم في عمليات النفط إلى مدخل لسلسلة توريد البطاريات. وحجم 2000 طن سنوياً يبقى صغيراً قياساً بالأسواق العالمية، ما يرجّح أن الهدف المعلن إثبات الجدوى التقنية والتكلفة قبل أي قرار توسع، وهو ما يتسق مع توصيف الشركة للمشروع بأنه تجريبي.
ماذا بعد؟
بدء التشغيل والإنتاج المخطط أواخر 2027 هو المؤشر الحاسم، إلى جانب أي إعلان لاحق عن موقع المشروع، أو عن تكلفة إنتاج الطن، أو عن قرار بالتوسع خارج الطاقة التجريبية البالغة 2000 طن سنوياً.