استثمارات الدقم الملتزمة تقفز 141% إلى 22.8 مليار دولار
حجم الاستثمارات الملتزمة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بلغ 8.818 مليار ريال عماني نهاية يونيو الماضي

الملخص
- حجم الاستثمارات الملتزمة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بلغ 8.818 مليار ريال عماني نهاية يونيو الماضي
- الرقم يمثل نمواً 141% مقارنة بمستوى 2021 البالغ 3.650 مليار ريال عماني
- القفزة تعكس رهان سلطنة عُمان على الدقم كمركز صناعي ولوجستي بديل عن النفط
خبر
ارتفع حجم الاستثمار التراكمي الملتزم في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إلى 8.818 مليار ريال عماني، أي أكثر من 22.8 مليار دولار، بنهاية يونيو الماضي. وقال قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، إن الارتفاع يعكس تحسّن بيئة الاستثمار داخل المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية، وتطوير بنيتها الأساسية، والحوافز المقدمة للمستثمرين.
تفصيل
- الأرقام: بحسب البيانات الرسمية، صعد الاستثمار التراكمي الملتزم من 3.650 مليار ريال عماني في 2021 إلى 8.818 مليار ريال عماني نهاية يونيو الماضي، بنمو نسبته 141% خلال خمس سنوات. وتقارب القيمة الجديدة 22.8 مليار دولار.
- الموقف الرسمي: أرجع قيس بن محمد اليوسف، رئيس هيئة المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، هذا الصعود إلى ثلاثة عوامل: تحسّن بيئة الاستثمار في المنطقة، وتطوير البنية الأساسية، والحوافز الممنوحة للمستثمرين. ولم تُعلَن تفاصيل توزيع هذه الاستثمارات على القطاعات.
- حركة الميناء: سجّل ميناء الدقم بين 2021 و2025 ارتفاعاً بنسبة 5.66% في إجمالي مناولة البضائع، و3.88% في مناولة البضائع الجافة السائبة، و8.2% في بضائع الدحرجة. وشمل النشاط حاويات وأنابيب حقول النفط والغاز وسلعاً متنوعة تحتاجها مشاريع المنطقة.
- المصفاة: رفعت مصفاة الدقم طاقتها الإنتاجية إلى 255 ألف برميل يومياً، وهي أحد أكبر المشاريع الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة، ومن أبرز مرتكزات تحويل الدقم إلى مركز للصناعات التحويلية المرتبطة بالنفط والغاز.
- الحوض الجاف: أنجز الحوض الجاف في الدقم نحو 1340 مشروعاً منذ 2020 وحتى نهاية العام الماضي، وهو نشاط يرتبط بخدمات إصلاح السفن وصيانتها، ويعزز موقع الميناء على طريق الملاحة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
- الطاقة النظيفة: تعمل الهيئة على توطين مشاريع إضافية داخل المنطقة بما ينسجم مع خطط سلطنة عُمان للحياد الكربوني وتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر. ولم يُحدَّد عدد هذه المشاريع ولا جدول زمني لدخولها مرحلة التنفيذ.
- التنويع القطاعي: تستهدف الهيئة جذب مشاريع في السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، إلى جانب مشاريع تعليمية وصحية، في محاولة لتوسيع قاعدة النشاط الاقتصادي في الدقم خارج الصناعات الثقيلة والموانئ.
- الخدمات: بدأت كلية جامعة الدقم عامها الأكاديمي الأول، فيما أُضيفت منشآت صحية جديدة في مستشفى الدقم بالشراكة مع مجموعة أوكيو. وتُعد هذه المشاريع جزءاً من بناء بيئة سكنية تدعم استقرار العاملين في المنطقة.
خلفية
المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم هي أكبر مشروع تنموي في سلطنة عُمان، وتقع على بحر العرب خارج مضيق هرمز، وتضم ميناءً وحوضاً جافاً ومصفاة ومناطق صناعية ولوجستية، وتديرها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
بين السطور
الاستثمار الملتزم ليس استثماراً منفذاً بالضرورة؛ فهو يعبّر عن تعهدات مسجلة قد يمتد تنفيذها سنوات. ومع ذلك، فإن اقتران القفزة البالغة 141% بنمو فعلي في مناولة الميناء ورفع طاقة المصفاة إلى 255 ألف برميل يومياً وإنجاز 1340 مشروعاً في الحوض الجاف يشير إلى أن جزءاً من هذه التعهدات انتقل إلى مرحلة التشغيل، لا إلى مرحلة الإعلان وحدها.
ماذا بعد؟
البيانات المقبلة للهيئة عن حجم الاستثمار المنفذ مقابل الملتزم، وأي إعلان عن مشاريع الهيدروجين الأخضر داخل المنطقة، ومؤشرات مناولة ميناء الدقم لعام 2026.
المصدر: Times of Oman عبر Zawya