2.07 تريليون دولار — قيمة مشاريع السعودية في 2026 بحسب نايت فرانك:
قيمة المشاريع المخططة والجارية في السعودية بلغت 2.07 تريليون دولار بالنصف الأول من 2026
· آخر تحقق: 5 أكتوبر 2026 (تريد أرابيا، نايت فرانك، زاوية)
الملخص
- قيمة المشاريع المخططة والجارية في السعودية بلغت 2.07 تريليون دولار بالنصف الأول من 2026
- البناء والعقار يستحوذان على 1.23 تريليون دولار، والباقي للطاقة والنقل والصناعة والمياه
- ارتفاع أسعار المواد واضطراب سلاسل الإمداد يضغطان على جدوى المشاريع ومواعيد تسليمها
خبر
بلغت قيمة المشاريع المخططة والجارية في السعودية 2.07 تريليون دولار في النصف الأول من 2026، بحسب أحدث مراجعة لمشهد البناء أصدرتها شركة نايت فرانك ونقلتها تريد أرابيا. ويستحوذ قطاعا البناء والعقار على 1.23 تريليون دولار من هذا الحجم. ورجّحت الشركة أن تستدعي بيئة التنفيذ الراهنة إعادة جدولة بعض المشاريع أو إعادة تقييمها.
تفصيل
- توزيع المحفظة: من إجمالي 2.07 تريليون دولار، تمثل مشاريع البناء والعقار 1.23 تريليون دولار، فيما توزعت 940 مليار دولار على قطاعات الطاقة والنقل والصناعة والمياه والكيماويات والغاز والنفط، وفق بيانات نايت فرانك.
- المكوّنات العمرانية: تشمل الخطط الحالية أكثر من 1.15 مليون وحدة سكنية، وما يزيد على 358 ألف غرفة فندقية، ونحو 7.35 مليون متر مربع من المساحات التجارية، وأكثر من 7.9 مليون متر مربع من المساحات المكتبية.
- مخرجات القطاع: توقعت نايت فرانك أن تبلغ مخرجات قطاع البناء نحو 190.4 مليار دولار في 2026، مقارنة بـ179.4 مليار دولار في 2025، على أن ترتفع إلى ما يقارب 250.2 مليار دولار بحلول 2030.
- العقود الممنوحة: مُنحت عقود بناء وصناعة ونقل بقيمة 293.1 مليار دولار في أنحاء المملكة بين 2020 وأغسطس 2026، بحسب المراجعة ذاتها، وهي الفترة المرجعية التي اعتمدتها الشركة لقياس نشاط الإسناد.
- صدارة الرياض: استحوذت منطقة الرياض على 135.4 مليار دولار، أي نحو 46% من إجمالي العقود، منها 96.1 مليار دولار عقود بناء و34.8 مليار دولار عقود نقل. وتلتها منطقة مكة المكرمة بـ48.1 مليار دولار، ثم المنطقة الشرقية بـ39.9 مليار دولار.
- كلفة المواد: بين يناير ويوليو 2026، ارتفعت أسعار حديد التسليح نحو 24%، وأسلاك الربط الحديدية 19.6%، والألمنيوم 13.9%، ما يزيد الضغط على موازنات المشاريع في ظل تأخر مواعيد التوريد.
- أثر النزاع الإقليمي: قدّرت نايت فرانك أن النزاع الإقليمي المستمر يولّد ضغوطاً إضافية عبر اضطراب الشحن وسلاسل الإمداد وارتفاع كلف الخدمات اللوجستية، مع مخاطر تطال التوريد والجداول الزمنية وكلف التسليم، خصوصاً للمشاريع المعتمدة على مواد ومعدات مستوردة.
- موقف الشركة: قال فيصل دراني، الشريك ورئيس الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نايت فرانك، إن بعض المشاريع "قد تحتاج إلى إعادة جدولة أو مراجعة أو إعادة تقييم" للحفاظ على جدواها التجارية، مشيراً إلى أن المشاريع في مراحل تخطيط وتنفيذ متفاوتة.
- بيئة التنفيذ: قال محمد نبيل، الشريك الإقليمي ورئيس خدمات المشاريع والتطوير في المنطقة لدى نايت فرانك، إن بيئة العمل أمام المطورين والمقاولين باتت أكثر تطلباً، وإن أثر النزاع الإقليمي يُلمس على مستوى المشروع عبر كلف المواد وبرامج التوريد والتسليم.
خلفية
محفظة المشاريع السعودية مرتبطة ببرنامج رؤية 2030 الذي يقوم على تنويع الاقتصاد عبر مشاريع سكنية وسياحية وتجارية وبنية تحتية واسعة، وهو الإطار الذي تقيس عليه نايت فرانك حجم الإنفاق المخطط.
بين السطور
الأرقام تفصل بين حجم المحفظة وقدرة التنفيذ: مخرجات البناء المتوقعة في 2026 تبلغ 190.4 مليار دولار مقابل محفظة إجمالية تقارب 2.07 تريليون دولار، ما يعني أن جزءاً كبيراً منها لا يزال في مراحل تخطيط. وارتفاع حديد التسليح 24% خلال سبعة أشهر يفسر لماذا ربطت الشركة بقاء بعض المشاريع بإعادة تقييم جدواها التجارية.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: وتيرة إسناد العقود في الرياض ومكة والمنطقة الشرقية خلال ما تبقى من 2026، ومسار أسعار حديد التسليح والألمنيوم، ومدى بلوغ مخرجات البناء التقدير البالغ 190.4 مليار دولار.
المصدر: تريد أرابيا، نايت فرانك، زاوية