المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

السعودية تعيد التصدير عبر خط الشرق-الغرب بـ3.5 مليون برميل

استؤنف التصدير عبر خط الشرق-الغرب السعودي بعد إصلاحه من أضرار هجمات مسيّرة هذا الشهر.

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 28 سبتمبر 2026

الملخص

  • استؤنف التصدير عبر خط الشرق-الغرب السعودي بعد إصلاحه من أضرار هجمات مسيّرة هذا الشهر.
  • الخط يمر بالبلاد صوب ينبع على البحر الأحمر، ويشكّل بديلاً عن مضيق هرمز.
  • عودته تخفّف ضغط الإمداد على مشترين أبلغوا بعدم تخصيص براميل لهم الشهر المقبل.

خبر

عاد النفط السعودي إلى التدفق عبر خط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها بعد إتمام إصلاحه، بحسب شخص مطّلع مباشرة على الملف تحدث لبلومبيرغ. ووفق شخص آخر، بلغت الكميات المتدفقة نحو 3.5 مليون برميل يومياً. الخطوة تعيد للمملكة منفذ تصدير بديلاً عن مضيق هرمز، في وقت رفعت فيه صادراتها الإجمالية إلى مستوى قياسي حربي.

تفصيل

  • الأرقام: قالت بلومبيرغ إن الطاقة الإجمالية للخط تبلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً، منها قرابة 5 ملايين مخصصة عادة للتصدير. ويذهب نحو 2 مليون برميل يومياً إلى مصافٍ على الساحل الغربي للمملكة، ويتبقى الباقي متاحاً للشحن الخارجي.
  • سبب التوقف: وفق بلومبيرغ، تعطّل الخط بعد هجمات بطائرات مسيّرة تعرّض لها في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو ما استدعى أعمال إصلاح قبل استئناف الضخ.
  • الجدول الزمني: قال شخص مطّلع لبلومبيرغ في وقت سابق من الشهر إن الاستئناف الكامل قد يستغرق نحو 6 أسابيع، أي أن التدفق الحالي البالغ 3.5 مليون برميل يومياً لا يزال دون الطاقة التصديرية المعتادة للخط.
  • صمت رسمي: لم تستجب أرامكو ولا وزارة الطاقة السعودية فوراً لطلبات التعليق التي وجهتها بلومبيرغ، ولم يصدر عنهما تحديد لمستوى التدفق أو لموعد التشغيل بكامل الطاقة.
  • ضغط المشترين: أفادت بلومبيرغ بأن عودة الخط تمثّل متنفساً لمشترين يطالبون بزيادة الإمدادات، بعدما أُبلغ عملاء في أوروبا بأنهم لن يحصلوا على أي براميل الشهر المقبل في إطار العقود طويلة الأجل.
  • مسار هرمز: بحسب بلومبيرغ، استخدمت المملكة طريق مضيق هرمز لرفع صادراتها النفطية الإجمالية إلى أعلى مستوى لها في زمن الحرب، بما يتجاوز 5 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مع توجّه الجزء الأكبر من الإمدادات نحو آسيا.
  • تهديد البحر الأحمر: ذكرت بلومبيرغ أن طريق البحر الأحمر على الحدود الغربية للمملكة بات مهدداً من جانب الحوثيين في اليمن، الذين كثّفوا هجماتهم هذا الشهر مستهدفين منشآت للطاقة في جنوب غرب السعودية وفي ينبع، المحطة التي ينتهي عندها خط الشرق-الغرب.
  • السوق: قالت بلومبيرغ إن النفط كان يُتداول في لندن قرب 107 دولارات للبرميل يوم الاثنين.

خلفية

خط الشرق-الغرب ينقل الخام من حقول شرق المملكة على الخليج إلى ينبع على البحر الأحمر، ما يتيح التصدير دون المرور بمضيق هرمز. وقد استخدمته السعودية كمسار بديل خلال الحرب مع إيران، بحسب بلومبيرغ.

بين السطور

المملكة تواجه معادلة مسارين مكشوفين: هرمز الذي رفعت عبره صادراتها إلى أكثر من 5 ملايين برميل يومياً، وينبع المستهدف بهجمات حوثية متصاعدة. واستئناف الخط عند 3.5 مليون برميل يومياً، مقابل نحو 5 ملايين مخصصة عادة للتصدير، يرجّح أن الطاقة التصديرية لم تعد بعد إلى وضعها الكامل، رغم إلحاح المشترين الأوروبيين المحرومين من التخصيص الشهر المقبل.

ماذا بعد؟

مراقبة ما إذا سيرتفع التدفق نحو الطاقة الكاملة خلال الأسابيع المتبقية من مدة الإصلاح المقدّرة بـ6 أسابيع، وأي تعليق من أرامكو أو وزارة الطاقة، وتخصيصات العقود الأوروبية للشهر المقبل.

المصدر: بلومبيرغ — أنتوني دي باولا