المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

أرامكو تدرس خصماً نحو 9 دولارات للبرميل على شحنات عُمان

أرامكو تبحث خصومات على أسعارها الرسمية لخام يُحمَّل قبالة عُمان، بحسب خمسة مصادر مطلعة.

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 29 سبتمبر 2026

الملخص

  • أرامكو تبحث خصومات على أسعارها الرسمية لخام يُحمَّل قبالة عُمان، بحسب خمسة مصادر مطلعة.
  • الخصم المطروح نحو 9 دولارات للبرميل، تعويضاً للمشترين عن أسعار شحن قياسية.
  • الخطوة قد تعيد للشركة حصة سوقية فقدتها بعد اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز.

خبر

خصومات على الأسعار الرسمية للبيع تبحثها أرامكو السعودية مع مصافٍ آسيوية، لتعويض المشترين عن أسعار شحن قياسية، وفق خمسة أشخاص مطلعين تحدثوا إلى رويترز. وقد تنطبق الخصومات على شحنات مطروحة هذا الأسبوع للتحميل في النصف الثاني من أكتوبر، عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة قبالة عُمان. وامتنعت أرامكو عن التعليق.

تفصيل

  • حجم الخصم: قال أحد المصادر إن الخصم قيد النقاش يبلغ نحو 9 دولارات للبرميل، ويُطرح خصماً على السعر الرسمي للبيع الذي تحدده أرامكو شهرياً لعملائها الآسيويين، وهو الآلية التي تسعّر بها الشركة معظم خامها المتجه إلى آسيا.','
  • الوضع الحالي: باعت أرامكو في الأسابيع الأخيرة خاماً لمشترين آسيويين بعلاوات تتراوح بين 10 و20 دولاراً للبرميل فوق أسعارها الرسمية الشهرية، للتحميل قبالة عُمان خارج مضيق هرمز، مع زيادة المملكة الكميات المصدَّرة من حقول داخل الخليج، بحسب رويترز.
  • آلية الشحن: البيع المطروح يتم عبر النقل من سفينة إلى سفينة قبالة السواحل العُمانية، أي خارج مضيق هرمز، ما يجنّب المشترين عبور الممر المضطرب لكنه يرفع كلفة الرحلة ويستهلك وقتاً إضافياً تتحمله المصافي.
  • حجم الصادرات: من المقرر أن تبلغ صادرات النفط الخام السعودي عبر مضيق هرمز نحو 7.4 مليون برميل يومياً هذا الشهر، وفق بيانات أولية لشركة تتبع السفن كبلر، بعد تحويل المملكة صادرات كانت تمر عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
  • سبب التحويل: جاء التحويل بعد هجمات بطائرات مسيّرة ألحقت أضراراً بخط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها. واتهمت الرياض ميليشيا عراقية بتنفيذ الهجوم، من دون أن يُعلَن جدول زمني لإعادة الخط إلى طاقته الكاملة.
  • المنافسة الإقليمية: رفعت أدنوك الإماراتية المملوكة للدولة مبيعاتها بشكل ملحوظ عبر نقل الخام من حقول تقع غرب المضيق إلى محطات تصدير خارجه، وفق رويترز، ما يمنحها ميزة سعرية على الشحنات السعودية المثقلة بكلفة الشحن.
  • سابقة مماثلة: ليست المرة الأولى التي تسعى فيها السعودية لتخفيف كلفة الشحن على المصافي الآسيوية. فقبل تضرر خط الأنابيب، عرضت على العملاء خيار الدفع وفق السعر الرسمي لشهر الوصول بدلاً من شهر التحميل، لتعويض كلفة الرحلات الأطول عبر محطة سيدي كرير.
  • موقف الشركة: امتنعت أرامكو السعودية عن التعليق على المحادثات، ولم تصدر عنها أي إشارة إلى موعد أو نطاق أي خصم رسمي، فيما جرت المناقشات مع المصافي بعيداً عن أي إعلان علني.

خلفية

مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تعبره غالبية صادرات الخليج النفطية. اضطراب الشحن عبره دفع المنتجين إلى البيع من نقاط خارج المضيق، وهي خيارات أعلى كلفة تنعكس مباشرة على أسعار الشحن التي يتحملها المشترون الآسيويون.

بين السطور

العلاوات الحالية بين 10 و20 دولاراً فوق السعر الرسمي تكشف حجم الكلفة التي تحمّلها المشترون. تقديم خصم قرب 9 دولارات يبدو محاولة لتقليص هذه الفجوة بدل إلغائها. وبينما ترفع أدنوك مبيعاتها من محطات خارج المضيق، تبدو المنافسة على المصافي الآسيوية محكومة بكلفة النقل أكثر من سعر الخام نفسه.

ماذا بعد؟

الشحنات المطروحة هذا الأسبوع للتحميل في النصف الثاني من أكتوبر ستظهر ما إذا أُقر الخصم فعلياً. المؤشر الآخر: أسعار الشحن ووتيرة صادرات المملكة عبر هرمز في بيانات كبلر للشهر المقبل.

المصدر: رويترز