معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أسواق

عائد السندات الأميركية لعشر سنوات يلامس 5.106% وهو الأعلى منذ 2007

عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ارتفع إلى 5.106%، أعلى مستوى منذ 2007

· المصدر: رويترز

الملخص

  • عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ارتفع إلى 5.106%، أعلى مستوى منذ 2007
  • نشاط الأعمال الأميركي بلغ في سبتمبر أعلى مستوى في أكثر من 5 سنوات بدفع من الطلبيات الجديدة
  • المتعاملون يرفعون احتمال رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 66% مع تحذيرات متتالية من مسؤولي الفيدرالي

خبر

قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 13.89 نقطة أساس إلى 5.106% يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى منذ 2007 وأكبر ارتفاع يومي منذ أبريل 2025، بحسب رويترز. جاء ذلك بعد بيانات أظهرت تسارع نشاط الأعمال إلى أعلى مستوى في أكثر من خمس سنوات. وتراجعت الأسهم الأميركية في الجلسة ذاتها.

تفصيل

  • بيانات النشاط: أظهر مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال الأولي لمديري المشتريات المركب للإنتاج في الولايات المتحدة ارتفاعاً إلى 58.4 في سبتمبر، وهو الأعلى منذ يوليو 2021، مدفوعاً بطفرة في الطلبيات الجديدة، وفق رويترز. هذه القراءة هي ما فجّر موجة البيع في سوق السندات.
  • العوائد القصيرة: ارتفع عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر حساسية لتوقعات الفائدة، بمقدار 11.4 نقطة أساس إلى 4.891%، بعد أن بلغ 4.947% خلال الجلسة وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024، بحسب رويترز.
  • مزاد ضعيف: سجلت وزارة الخزانة الأميركية طلباً ضعيفاً جداً على مزاد سندات لأجل 5 سنوات بقيمة 70 مليار دولار خلال موجة البيع، وبيعت السندات بأعلى عائد في مزاد منذ 2007، وفق رويترز.
  • الأسهم: تراجع مؤشر داو جونز 0.68%، وهبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.75%، بينما كان ناسداك الأكثر خسارة بتراجع 1.13%، بحسب رويترز.
  • النفط: ارتفع الخام الأميركي 2.3% إلى 92.60 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت 4.28% إلى 103.50 دولاراً في اليوم نفسه، وفق رويترز، في حركة معاكسة لاتجاه الأسهم.
  • موقف الفيدرالي: قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار إن البنك المركزي اتخذ خطوة مهمة الأسبوع الماضي لإعادة معايرة كلفة الاقتراض قصيرة الأجل بهدف خفض التضخم، وأشار إلى أن مزيداً من رفع الفائدة سيكون مطلوباً على الأرجح، بحسب رويترز.
  • تشديد إضافي: قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا آنا بولسون الخميس إن مزيداً من التشديد المتواضع قد يكون مبرراً إذا تطورت الظروف كما تتوقع، لضمان عودة التضخم إلى هدف 2%، وفق بلومبرغ.
  • الأرقام الأساسية: قالت بولسون إن مقاييس التضخم الأساسية، التي تستبعد الطاقة والغذاء، لا تزال مرتفعة بعناد ضمن نطاق 2.5% إلى 3%، وربطت ضغوط الأسعار بالنزاع في الشرق الأوسط وبناء مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب بلومبرغ.
  • أصوات أخرى: قال رئيس فيدرالي نيويورك جون ويليامز إن أمامه وزملاءه "الكثير من العمل" في مواجهة مخاطر التضخم. وحذّرت رئيسة فيدرالي كليفلاند بيث هاماك من صدمات عرض متتالية ترفع خطر ترسخ عقلية تضخمية، وفق بلومبرغ.
  • ضغوط الكلفة: قدّر رئيس فيدرالي ريتشموند توم باركن أن ضغوط الكلفة المستمرة، من الرسوم الجمركية وزيادات أسعار التكنولوجيا إلى ارتفاع الوقود ونفقات الرعاية الصحية، ترفع احتمال ترسخ التضخم وتجعل تشديد السياسة ضرورياً، بحسب بلومبرغ.

خلفية

رفع صانعو السياسة في الفيدرالي سعر الفائدة القياسي ربع نقطة مئوية بالإجماع الأسبوع الماضي، وأصدروا توقعات تشير إلى رفع إضافي واحد على الأقل هذا العام، بحسب بلومبرغ.

بين السطور

التسعير السوقي والخطاب الرسمي يتحركان في الاتجاه نفسه: قراءة 58.4 لنشاط الأعمال ترفع احتمال رفع أكتوبر إلى نحو 66% بعد 53%، وتصريحات بار وبولسون وويليامز وهاماك وباركن تصب جميعها في خانة التشديد. ضعف مزاد الخمس سنوات عند أعلى عائد منذ 2007 يشير إلى أن المستثمرين يطلبون تعويضاً أكبر قبل شراء الدين الأميركي.

ماذا بعد؟

اجتماع السياسة النقدية المقبل للاحتياطي الفيدرالي يختتم في 28 أكتوبر. المؤشر الأقرب للمتابعة هو تسعير العقود الآجلة لأموال الفيدرالي، إلى جانب مزادات الخزانة المقبلة ومستوى الطلب فيها.

المصدر: رويترز، بلومبرغ