المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

أوراكل توسّع مراكز بياناتها في الإمارات والسعودية مع تسارع الطلب

أوراكل تفتح مراكز بيانات جديدة في الإمارات والسعودية استجابة لطلب متصاعد على الذكاء الاصطناعي، وفق مسؤول بالشركة.

· آخر تحقق: 29 أكتوبر 2026 (Oracle)

الملخص

  • أوراكل تفتح مراكز بيانات جديدة في الإمارات والسعودية استجابة لطلب متصاعد على الذكاء الاصطناعي، وفق مسؤول بالشركة.
  • الشركة تمتنع عن تحديد مواقع المراكز لأسباب أمنية بعد هجمات استهدفت بنى تحتية مدنية في الخليج.
  • السيادة الرقمية باتت أول بند في محادثات العملاء، مع طرح حلول تحت مسمى السفارة الرقمية.

خبر

أعلنت أوراكل عن توسيع شبكة مراكز بياناتها في الإمارات والسعودية لمواكبة اعتماد متسارع على الذكاء الاصطناعي. وقال كورماك ووترز، النائب التنفيذي للرئيس لشؤون التطبيقات في أوراكل لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لصحيفة ذا ناشونال إن الشركة أضافت مراكز خلال الأشهر الستة الماضية وستضيف غيرها خلال الستة المقبلة، وإن حجم الطلب هو المحرك.

تفصيل

  • الانتشار الحالي: الوجود القائم: تشغّل أوراكل مناطق سحابية في دبي وأبوظبي داخل الإمارات، وفي جدة والرياض داخل السعودية، بحسب ذا ناشونال. وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً خطة لإطلاق منطقة سحابية في مشروع نيوم السعودي.
  • حجب المواقع: قال ووترز إن الشركة تتحفظ على الإفصاح عن مواقع مراكز البيانات كافة بسبب الوضع الجيوسياسي، تفادياً لأن تتمكن جهات معادية من تحديدها. ولم يحدد عدد المراكز المضافة ولا مواعيد تشغيل المراكز المقبلة.
  • الخلفية الأمنية: بحسب ذا ناشونال، تعرضت دول خليجية بينها السعودية والإمارات، أكبر اقتصادين عربيين، لهجمات إيرانية على بنى تحتية مدنية خلال الحرب الإقليمية التي بدأت في 28 فبراير. وتتعافى هذه الدول حالياً، فيما تواصل السعودية مواجهة هجمات الحوثيين.
  • سلوك العملاء: قال ووترز إن العملاء يؤجلون عمليات الشراء الاعتيادية بينما يمضون في مشاريع التحول الاستراتيجي. وأضاف أن مسألة السيادة صارت البند الأول في كل محادثة، وأن السؤال المحوري هو أين تُخزَّن البيانات ومن يملك مفتاح الإيقاف.
  • السفارة الرقمية: وصف ووترز مفهوماً جديداً دخل النقاش بفعل التهديد المادي لمراكز البيانات، يقوم على إمكانية نقل الحل السحابي السيادي مادياً من مدينة إلى بلد آخر مع الحفاظ على طابعه السيادي، على غرار السفارة. ورأى أن السيادة الحقيقية تتطلب حضوراً محلياً وبدائل عند وقوع كارثة.
  • قيود تنظيمية: أوضح ووترز أن هذا الخيار متاح عملياً اليوم، خصوصاً لشركات ذات انتشار عالمي مثل أوراكل، لكن جهات مثل البنوك تحتاج إلى اعتبارات تنظيمية وموافقات مسبقة. ووصف الملف بأنه بالغ التعقيد، معتبراً أن السيادة الرقمية تمثل المستقبل.
  • أسواق التوسع: قال ووترز إن الشرق الأوسط هو الأسرع نمواً ضمن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة لأوراكل، وإن الشركة ترى فرصاً في قطر والكويت. وأضاف أن سوريا باتت سوقاً لافتة مع انفتاح اقتصادها، وأن الشركة قد تدخلها عبر شراكة توزيع.
  • حجم الاستثمار: بحسب صندوق النقد الدولي، أعلنت الإمارات والسعودية وقطر العام الماضي خططاً لاستثمارات في الذكاء الاصطناعي تتجاوز 5% من الناتج المحلي الإجمالي، بما يعادل نحو 120 مليار دولار. ويعتمد نموذج أوراكل على البيع المباشر أو عبر الشركاء.
  • تقدير الشركة: رجّح ووترز أن تتصدر الإمارات والمنطقة المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن مؤسسات الشرق الأوسط أسرع في التبني من غيرها لأنها لا تحمل إرث أنظمة عمرها 50 عاماً ومعتادة على التغيير. وهذا تقدير شخصي أبداه خلال مؤتمر أوراكل للذكاء الاصطناعي في لاس فيغاس.

خلفية

السيادة الرقمية تعني إنتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي ونشرها محلياً، عبر بنية تحتية وبيانات ونماذج وكفاءات داخل البلد نفسه، وهو ما يجعل موقع تخزين البيانات والجهة القادرة على تعطيل الخدمة محور التفاوض بين مزوّدي السحابة والعملاء الحكوميين والمصرفيين.

بين السطور

امتناع أوراكل عن تحديد مواقع مراكزها، وتزامنه مع هجمات طالت بنى تحتية مدنية خليجية، يشير إلى أن الأمن المادي صار عاملاً في تصميم البنية السحابية لا في حراستها فقط. ومفهوم السفارة الرقمية، كما عرضه ووترز، يعيد تعريف السيادة من ارتباط بالموقع إلى قدرة على الانتقال، وهو ما يفسر اشتراطه وجود بدائل إلى جانب الحضور المحلي.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: إعلان أوراكل عن مراكز بيانات إضافية خلال الأشهر الستة المقبلة، إطلاق المنطقة السحابية في نيوم، وأي موافقات تنظيمية تتيح للبنوك اعتماد حلول السفارة الرقمية.

المصدر: Oracle