254.7 مليار دولار قيمة السياحة الخليجية في 2025
القيمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للسياحة الخليجية بلغت 254.7 مليار دولار في 2025، بحسب المركز الإحصائي الخليجي.
· المصدر: وام
الملخص
- القيمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للسياحة الخليجية بلغت 254.7 مليار دولار في 2025، بحسب المركز الإحصائي الخليجي.
- عدد الزوار الوافدين وصل إلى 89.9 مليون زائر، بنمو 3.1% عن 2024.
- الأرقام تضع الاستراتيجية الخليجية للسياحة 2022-2030 عند 73.8% من أهدافها الست.
خبر
بلغت القيمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للسياحة في دول مجلس التعاون نحو 254.7 مليار دولار في 2025، مقابل 11.7 تريليون دولار على المستوى العالمي، بحسب تقرير الطموح الاستراتيجي السياحي الصادر عن المركز الإحصائي الخليجي. ويرتبط بالقطاع نحو 4.5 مليون وظيفة في دول المجلس، من أصل 371 مليون وظيفة عالمياً.
تفصيل
- الزوار الوافدون: سجلت دول المجلس 89.9 مليون زائر وافد في 2025، بنمو 3.1% عن 2024، وفق التقرير. ويمثل هذا الرقم 69.9% من مستهدف عام 2030 البالغ 128.7 مليون زائر، أي أن القطاع يحتاج إلى نحو 38.8 مليون زائر إضافي خلال خمس سنوات لبلوغ الهدف.
- إنفاق الوافدين: ارتفع إجمالي إنفاق السياح الوافدين إلى 131.9 مليار دولار في 2025، بنمو 9.7%، بحسب المركز الإحصائي الخليجي. ويعادل ذلك 70.2% من مستهدف 2030 البالغ 188 مليار دولار، ما يجعل وتيرة نمو الإنفاق أسرع من وتيرة نمو أعداد الزوار.
- الإنفاق المحلي: بلغ إنفاق السياح المحليين داخل دول المجلس 42.9 مليار دولار في 2025، بنمو 6.2% عن العام السابق، وفق التقرير. ولم يتضمن التقرير مستهدفاً محدداً لهذا البند ضمن أهداف 2030.
- الناتج المباشر: سجل الناتج المحلي الإجمالي المباشر لقطاع السفر والسياحة 101.7 مليار دولار في 2025، بنمو سنوي 8.8%، بحسب المركز. ويعادل ذلك 69.8% من مستهدف 2030 البالغ 145.8 مليار دولار، فيما ارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.6%.
- الوظائف المباشرة: بلغ إجمالي الوظائف المباشرة في قطاع السفر والسياحة 2.2 مليون وظيفة في 2025، بنمو 5.6%، وفق التقرير. وهو أعلى مؤشر تقدماً بين المستهدفات المعلنة، إذ يعادل 74.7% من مستهدف 2030 البالغ 2.9 مليون وظيفة.
- التقدم الاستراتيجي: بلغ متوسط نسبة التقدم في الأهداف الاستراتيجية الست للاستراتيجية الخليجية للسياحة 2022-2030 نحو 73.8% حتى 2025، بحسب المركز الإحصائي الخليجي. ولم يفصّل التقرير نسبة الإنجاز لكل هدف من الأهداف الستة على حدة.
- الحصة العالمية: بلغت حصة دول المجلس من إجمالي السياحة الدولية 5% في 2025، فيما بلغت حصتها من العائدات السياحية العالمية 6.9%، وفق التقرير. الفارق بين النسبتين يعني أن متوسط إنفاق الزائر في المنطقة أعلى من المتوسط العالمي.
- جوازات السفر: تحتل دول مجلس التعاون المراكز الستة الأولى عربياً في قوة جوازات السفر، وفق مؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2026 المستشهد به في التقرير، وهو عامل يتصل بحركة التنقل الصادرة من المنطقة لا بحركة الزوار الوافدين إليها.
- إضافة: الأرقام تعني أن القطاع يقترب من مستهدفاته قبل خمس سنوات من موعدها.
خلفية
أطلقت دول مجلس التعاون استراتيجية موحدة للسياحة تمتد بين 2022 و2030، تقوم على ستة أهداف استراتيجية تشمل أعداد الزوار والإنفاق السياحي ومساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وعدد الوظائف المباشرة، ويتولى المركز الإحصائي الخليجي قياس التقدم فيها.
بين السطور
نمو الإنفاق الوافد بنسبة 9.7% مقابل نمو أعداد الزوار بنسبة 3.1% يشير إلى أن قيمة الزائر الواحد ترتفع أسرع من عدد الزوار، وهو ما يتسق مع ارتفاع حصة المنطقة من العائدات العالمية إلى 6.9% مقابل 5% من الحركة السياحية. أما مستهدف الزوار فهو الأبعد نسبياً عن التحقق مقارنة بمستهدف الوظائف المباشرة.
ماذا بعد؟
المؤشر المقبل هو بيانات 2026 الصادرة عن المركز الإحصائي الخليجي، ومدى تقدم مستهدف الزوار البالغ 128.7 مليون زائر، وهو الأبطأ نمواً بين المؤشرات الأربعة المعلنة حتى الآن.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات (وام)، المركز الإحصائي الخليجي