صادرات قطر من الغاز المسال تهوي 96% منذ بدء الحرب
صادرات قطر من الغاز المسال تراجعت 96% بين فبراير وأغسطس مقارنة بالعام السابق، بحسب رويترز.
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 30 سبتمبر 2026
الملخص
- صادرات قطر من الغاز المسال تراجعت 96% بين فبراير وأغسطس مقارنة بالعام السابق، بحسب رويترز.
- نحو 20% من إمدادات الغاز المسال عالمياً كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب الأميركية الإيرانية.
- تعطل الشحنات يرفع الأسعار ويهدد أوروبا بفواتير طاقة أعلى خلال الشتاء المقبل.
خبر
تراجعت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال 96% في الفترة الممتدة من بدء الحرب الأميركية الإيرانية حتى أغسطس، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب ما أفادت رويترز. وتوقفت الشحنات القطرية عملياً منذ 28 فبراير. في المقابل، عادت صادرات الخام في الشرق الأوسط إلى ما يقارب مستويات ما قبل الحرب.
تفصيل
- الأرقام: بحسب رويترز، هبطت صادرات قطر من الغاز المسال 96% في الفترة من بداية الحرب حتى أغسطس مقارنة بالعام السابق. وقطر واحدة من أكبر المصدرين في العالم، ما يجعل التراجع مؤثراً على التوازن العالمي للإمدادات وليس على السوق الآسيوية وحدها.
- حصة هرمز: قبل الحرب الأميركية الإيرانية، كان نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً يمر عبر مضيق هرمز. هذا الوزن يفسر لماذا لم تجد الأسواق بديلاً سريعاً بعد تعطل المرور، رغم تعافي تدفقات النفط الخام في المنطقة.
- الموقف القطري: قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني للصحافي البريطاني بيرس مورغان إن الشحنات القليلة التي عبرت هرمز مرت بعد أن تفاوض المشترون أنفسهم مع إيران على المرور. ولم يذكر عدد هذه الشحنات ولا الأطراف التي أجرت التفاوض.
- القوة القاهرة: مددت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة إعلان القوة القاهرة لعملائها في آسيا وأوروبا، وهو البند الذي يعفي المورّد من التزاماته التعاقدية عند ظروف خارجة عن سيطرته. ولم تعلن الشركة موعداً محدداً لاستئناف التسليم الطبيعي.
- أثر الأسعار: تمديد القوة القاهرة يدفع الأسعار إلى الارتفاع ويزيد حدة المنافسة بين المشترين على الإمدادات البديلة، بحسب ما أوردته سيمافور. ويتنافس المستوردون الأوروبيون والآسيويون على الكميات نفسها في سوق فورية ضيقة.
- أوروبا: لم تتمكن أوروبا من إعادة ملء مخزوناتها من الغاز خلال الصيف، وهي الفترة التي تُبنى فيها عادة الاحتياطات قبل موسم التدفئة. والنتيجة المرجحة، وفق التقرير، فواتير خدمات أعلى على المستهلكين خلال الشتاء.
- مقابل النفط: عادت صادرات الخام في الشرق الأوسط إلى ما يقارب مستويات ما قبل الحرب، في تباين واضح مع الغاز المسال الذي ما يزال محتجزاً داخل الخليج. هذا الفارق بين السلعتين هو العنصر الأبرز في صورة الطاقة الإقليمية الحالية.
- التوقيت: التوقف الفعلي للشحنات القطرية يعود إلى 28 فبراير، ما يعني أن الأزمة دخلت شهرها السابع عند صدور البيانات. ولم يُعلن جدول زمني لإنهاء وضع القوة القاهرة.
خلفية
أعلنت قطر للطاقة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال بعد اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، ثم مددت الإعلان شهراً إضافياً في 28 سبتمبر، بحسب بلومبرغ.
بين السطور
تعافي صادرات الخام مقابل شلل الغاز المسال يشير إلى أن العقبة ليست في الإنتاج بل في المرور عبر هرمز ومخاطر التأمين والملاحة لناقلات الغاز تحديداً. وقول رئيس الوزراء القطري إن المشترين تفاوضوا مع إيران على المرور يعني أن استئناف التدفق بات مرتبطاً بترتيبات خارج سيطرة المورّد، لا بقرار تجاري من الدوحة وحدها.
ماذا بعد؟
موعد انتهاء التمديد الحالي للقوة القاهرة وما إذا كانت قطر للطاقة ستمدده مجدداً، إلى جانب مستويات المخزون الأوروبي مع بدء موسم التدفئة، وأي إعلان عن ترتيبات مرور آمن في هرمز.
المصدر: سيمافور، رويترز، بلومبرغ