المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

فانس: سيطرة إيران على هرمز ترفع أسعار البنزين الأميركية

فانس حذّر من أن ترك إيران تتحكم بالملاحة في هرمز يرفع أسعار البنزين

· آخر تحقق: 18 أكتوبر 2026 (سي بي إس نيوز)

الملخص

  • فانس حذّر من أن ترك إيران تتحكم بالملاحة في هرمز يرفع أسعار البنزين
  • نائب الرئيس قال إن واشنطن تريد التزاماً نهائياً من طهران بعدم إعادة بناء برنامجها النووي
  • الربط بين الملف الإيراني وكلفة الوقود يضع الصراع داخل النقاش الاقتصادي الأميركي

خبر

انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط وترك إيران تتحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سيؤديان إلى ارتفاع كبير في أسعار البنزين التي يدفعها الأميركيون، بحسب تحذير نائب الرئيس جيه دي فانس. وتوقّع فانس تراجع الأسعار بمجرد انتهاء الصراع مع طهران، مدافعاً عن سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب الاقتصادية واستراتيجيتها تجاه إيران.

تفصيل

  • التحذير الأساسي: قال فانس إن انسحاب واشنطن من الشرق الأوسط وترك إيران مسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز سيترجمان مباشرة إلى ارتفاع كبير في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة. وقدّم ذلك باعتباره حجة لصالح استمرار الانخراط الأميركي في المنطقة.
  • التوقع السعري: رجّح نائب الرئيس أن تتراجع أسعار الوقود بمجرد انتهاء الصراع مع طهران، في ربط مباشر بين مسار المواجهة ومستوى الأسعار عند محطات البنزين. ولم يحدد فانس إطاراً زمنياً لانتهاء الصراع ولا نسبة التراجع المتوقعة.
  • الشرط النووي: قال فانس إن إدارة ترمب تسعى للحصول على التزام نهائي وحاسم من إيران بعدم إعادة بناء برنامجها النووي. وصاغ ذلك باعتباره الهدف المحدد للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران، من دون أن يعرض تفاصيل المفاوضات أو آلية التحقق من الالتزام.
  • الإطار: جاءت التصريحات خلال لقاء جماهيري استضافته شبكة سي بي إس نيوز واستمر ساعة كاملة، خُصص لمناقشة سياسات الإدارة الاقتصادية إلى جانب الملف الإيراني، في صيغة تسمح بأسئلة مباشرة من الحضور.
  • الدفاع الاقتصادي: دافع فانس خلال اللقاء عن السياسات الاقتصادية للإدارة، معتبراً أن نتائجها الإيجابية ستظهر مستقبلاً. وهي صيغة تحيل الحكم على الأداء إلى مرحلة لاحقة بدل الاستناد إلى أرقام راهنة.
  • الموقع الأميركي: يتحدث فانس هنا بصفته نائب الرئيس، أي من موقع يجعل كلامه عرضاً لموقف الإدارة لا رأياً شخصياً، سواء في ما يتعلق بوجود القوات الأميركية في الشرق الأوسط أو بشروط أي تفاهم مع إيران.
  • ما لم يُحدَّد: لم يوضح فانس طبيعة الصراع مع طهران الذي يتوقع انتهاءه، ولا الإجراءات التي ستتخذها واشنطن لتأمين الملاحة في هرمز، ولا ما إذا كان الالتزام النووي المطلوب سيأتي عبر تفاوض مباشر أو ترتيب آخر.

خلفية

مضيق هرمز ممر بحري يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية، وأي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس عادة على أسعار الخام العالمية، ومنها أسعار البنزين في الأسواق الأميركية.

بين السطور

ربط فانس بين الوجود الأميركي في الشرق الأوسط وكلفة الوقود يحوّل نقاشاً أمنياً إلى حجة اقتصادية موجهة إلى الناخب الأميركي. وتوقعه تراجع الأسعار بعد انتهاء الصراع، إلى جانب قوله إن نتائج السياسات الاقتصادية ستظهر مستقبلاً، يضع الأداء الحالي في خانة المرحلة الانتقالية بدل تقييمه بأرقام اليوم.

ماذا بعد؟

المؤشر الأقرب للمتابعة هو ما إذا كانت طهران ستردّ على شرط الالتزام النهائي بعدم إعادة بناء البرنامج النووي، إلى جانب حركة أسعار النفط وتطورات الملاحة في مضيق هرمز.

المصدر: سي بي إس نيوز

فانس: سيطرة إيران على هرمز ترفع أسعار البنزين الأميركية · INXEN